هجوم من الأعلى: جورجيا تساعد الولايات المتحدة في قصف إيران

RT Arabic (روسيا اليوم) 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

تحت العنوان أعلاه، كتب ميخائيل خوداريونوك في "غازيتا رو"، عن خطط استخدام مطارات جورجيا السوفيتية السابقة لضرب إيران، وتحوّل تبيليسي إلى شريك في الحرب مع واشنطن، وعواقب ذلك.

وجاء في المقال: على خلفية التفاقم الحاد في العلاقات بين موسكو وتبيليسي، تتواتر المعلومات التي تفيد بأن الجيش الأمريكي يمكن أن يستخدم جزءا من البنية التحتية العسكرية في جورجيا (بالدرجة الأولى المطارات) في الحرب مع إيران. ويخلص المراقبون إلى استنتاج أن جورجيا تصبح عنصرا مفصليا في الحرب الأمريكية ضد إيران بشكل عام.

دعونا، بداية، نلاحظ أن المطارات في جورجيا ليست كثيرة ويمكن إحصاؤها على أصابع اليد الواحدة. ونفترض أن جورجيا وافقت على نشر أجزاء وتشكيلات من سلاح الجو الأمريكي على أراضيها، فذلك سيعني إعادة نشر الطائرات الأمريكية، وضرورة إنشاء احتياطي ضخم من الموارد المادية في النقاط الجديدة للانتشار، موارد يمكن إيصالها فقط عن طريق البحر أو سكك الحديد.

ولنتوقف، مثلا، عند وقود الطيران. يجب أولاً إيصاله بناقلة بحرية إلى بوتي (باتومي)، ثم ضخه في صهاريج السكك الحديدية، ثم تحريك القطارات إلى نقاط التفريغ، وتخزين الكيروسين في خزانات المطار (ويحتاج الأمر إلى التأكد مما إذا كانت الخزانات الموجودة بالحجم المطلوب)، وتزويد المطارات بعدد كاف من مزودات الطائرات بالوقود.

على خلفية هذه المشاكل، تثار شكوك حول جاهزية البنية التحتية في جورجيا لتنفيذ هذه الأنشطة.

وهناك ظرف آخر مهم للغاية، وهو أن جورجيا لا تتاخم إيران، فلا حدود بين الدولتين. وبالتالي، فمن أجل استخدام المطارات الجورجية لضرب إيران، يجب تنسيق خط الطيران إما مع تركيا أو مع أرمينيا أو أذربيجان. ومن المشكوك فيه أن تسمح الدول الثلاث المذكورة في استخدام مجالها الجوي لهذا الغرض.

أخيرا، حتى لو تخيل المرء إعادة نشر الطائرات الأمريكية في جورجيا، وفتح الدول المجاورة ممرات جوية لمرور المقاتلات والقاذفات الأمريكية، فذلك سيعني أن تبليسي تصبح شريكا كاملاً في الصراع. وأن كامل أراضي الجمهورية تحت مرمى الصواريخ البالستية الإيرانية.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة RT Arabic (روسيا اليوم) ولا يعبر عن وجهة نظر النفيس وانما تم نقله بمحتواه كما هو من RT Arabic (روسيا اليوم) ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

0 تعليق