البركان «تال» قد يواصل إطلاق الحمم لأسابيع.. والفلبين تحذر المواطنين (فيديو)

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

حذرت السلطات الفيليبينة، الثلاثاء، من البركان «تال» في جنوب مانيلا، الذي قد يواصل إطلاق الرماد والحمم لأسابيع، ما سيمنع آلاف الأشخاص من العودة إلى بيوتهم خوفا من انفجار واسع.

وأطلق البركان الواقع على بعد 65 كلم من العاصمة الأحد الماضي، عموداً هائلاً من الدخان في الهواء وحمماً حمراء، ما دفع العديد من سكان الجبال المجاورة إلى الهرب.

ومن جانبه أعلنريتشارد غوردن رئيس الصليب الأحمر في الفيليبين أن «منظمته تستعدّ لمواجهة الأسوأ،ونحث السكان المحليين على المغادرة فورا»

وتابع «خذوا معكم حيواناتكن ومواشيكم إلى مراكز الإيواء إذا لزم الأمر».

وفي غضون ذلك أطلقت السلطات الصفارات التي تنذر بـثورانوشيك وقوي للبركان، وفر الكثير تاركين خلفهم مواشيهم وحيواناتهم الأليفة، وكذلك بيوتهم وأغراضهم.

ويقع هذا البركان وسط بحيرة فوهية، في منطقة تجذب السياح، وهو من أكثر البراكين النشطة في الأرخبيل الذي يشهد نشاطا بركانيا وزلزاليا قوياً نظرا لوقوعه على حزام النارفي المحيط الهادئ.

ومنذ الأحد، بدا المشهد المفزع، مع ومضات متقطعة من البرق فوق فوهة البركان في ظاهرة لم يتمكن العلم من تفسيرها تماماً لكنها ترجع على الأرجح إلى شحنات الكهرباء الساكنة داخل الحطام والأدخنة المتصاعدة.

وأوضح مدير معهد الدراسات الزلزالية والبركانية في الفيليبين ريناتو سوليدوم بانه «من غير الممكن معرفة إلى متى سوف يستمر الثوران».

و بالفعل أطلقت السلطات تحذيراً من ثوران قابل للانفجار، وقد يكون كارثياً، للبركان خلال أسابيع، اعتماداً على مراقبة التطورات على الأرض.

وبدأ ثوران البركان الأحد مع تفجر أبخرة وصخور كانت مضغوطة في داخله، ووصل ارتفاعها حتى 15 كلم، وتساقط الرماد كالمطر بعد ذلك فوق المنطقة.

وتسبب ذلك بإغلاق موقت لمطار مانيلا الدولي وإلغاء مئات الرحلات، ما أضر بعشرات آلاف المسافرين.

واستأنف مطار مانيلا الدولي عملياته الاثنين جزئياً لكن الثلاثاء، كان العديد من المسافرين ينتظرون رحلاتهم.

وحزام النار في المحيط الهادئ عبارة عن سلسلة مواقع تتقاطع فيها الصفائح الأرضية، مسببةً زلازل وحركة بركانية دورية.

وفي العام 1991 شهدت البلاد أقوى انفجار بركاني جراء ثوران بركان جبل بيناتوبو الواقع على بعد نحو مئة كيلومتر إلى شمال غرب مانيلا، وأسفر أكثر من 800 قتيل.

وقد ثار تال آخر مرة في عام 1977،حسبما ذكرت فرانس برس.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المصرى اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر النفيس وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصرى اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق