برلماني ليبي: لا يجب استغلال «وقف إطلاق النار» لتغيير الواقع على الأرض

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

قال خالد المحجوب، مدير إدارة التوجيه المعنوي بالقيادة العامة للجيش الليبي، إنه لا يمكن التفاهم من المليشيات المسلحة التابعة لقوات الوفاق التي تقاتل في العاصمة الليبية طرابلس إلا بالحل العسكري بعد رفضها جميع الحلول السياسية.

وتعليقا على فشل المحادثات بين طرفي النزاع في موسكو وانهيار اتفاق الهدنة، قال المحجوب، خلال تصريحات تليفزيونية: «هم طلبوا الحوار والحلول السياسية بعدما أدركوا أنهم منتهون»، موضحا أن المنتصر هو الذي يفرض شروطه وليس الخاسر.

وأعلنت وكالة الأنباء الفرنسية، بحسب مداد نيوز نقلا عن مسؤولين روس مغادرة قائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر لموسكو دون التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار، فماذا حدث؟ رفض الجيش الليبي أي تدخل أو مشاركة لتركيا في الإشراف على وقف إطلاق النار كما أن المسودة الروسية تجاهلت عددا من مطالبه التي من بينها سحب القوات التركية من ليبيا وعدم توقيع «الوفاق» على اتفاقيات أمنية دون الرجوع للجيش كما اشترط حل الميليشيات المسلحة وتسليم أسلحتها قبل توقيع اتفاق استمرار الهدنة مع الوفاق.

وحكومة الوفاق تحفظت على المطالب وبعد عودة قائد الجيش الليبي إلى بنغازي خرقت ميليشياتها هدنة وقف إطلاق النار وتجددت الاشتباكات في منطقة صلاح الدين جنوب طرابلس قيادة الجيش الليبي أعلنت جاهزيتها وتصميمها على تحقيق النصر.

فيما قال النائب الليبي، يوسف العقوري، إن اتفاق وقف إطلاق النار، الذي انتهى إليه اجتماع موسكو يتطلب دراسة دقيقة، مؤكدا أهمية عدم استغلاله لتغيير الواقع على الأرض لصالح حكومة الوفاق الوطني.

وتابع رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الليبي، في تصريح خاص لوكالة «سبوتنيك»، أن «موافقة مجلس النواب، باعتباره الممثل الشرعي للشعب الليبي، على الاتفاق تقتضي دراسة دقيقة لبنود الاتفاق حتى لا نقع في مطبات قانونية، لاحقا».

وأضاف: «يمكن أن نجد أنفسنا أمام واقع سياسي وأمني جديد، لأن هناك تفاصيل فنية بخصوص وقف إطلاق النار وتحديد مناطق التماس بين قواتنا المسلحة والمجموعات التابعة لحكومة الوفاق والضمانات لتنفيذ الاتفاق».
واستطرد: «يهمنا ألا يستغل الاتفاق لتغيير الواقع على الأرض لصالح المجموعات المسلحة التابعة لحكومة الوفاق، التي تقف في وجه الجيش الوطني، الذي يقف على مسافة قليلة من وسط العاصمة طرابلس».

وأضاف: «نأمل أن يكون الاتفاق فرصة لوضع ترتيبات للمجموعات المسلحة لإلقاء سلاحها، وقد شددنا دائما على حرصنا على حقن دماء الشباب، الذي يقاتل في مدينة طرابلس، وعلى تجنب المدينة ومؤسسات الدولة داخلها الخراب والدمار».

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المصرى اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر النفيس وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصرى اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق