وثيقة تكشف ما خفي من المحادثة بين بوتين وترامب

RT Arabic (روسيا اليوم) 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

"بوتين اقترح على ترامب تجنب الحروب الفضائية"، عنوان مقال سيرغي نوفيكوف، في "كومسومولسكايا برافدا"، حول ما كُشف من مجريات لقاء الزعيمين الروسي والأمريكي في هلسنكي.

وجاء في المقال: لا يزال الأمريكيون يتساءلون عما أمكن مناقشته خلال الاجتماع بين فلاديمير بوتين ودونالد ترامب وجها لوجه في العاصمة الفنلندية. والآن، في أيدي صحفيي " " Politicoما يقال إنه "وثيقة باللغة الروسية"، تكشف تفاصيل المحادثات المغلقة بين الرئيسين.

تحتوي مذكرة التفاهم المعنونة بـ "حوار حول مراقبة التسلّح" على عدد من المقترحات للعمل المشترك بشأن الوثائق الرئيسية في مجال الاستقرار الاستراتيجي (تمديد معاهدة ستارت الثالثة التي تنتهي في العام 2021 حول تخفيض الرؤوس النووية؛ مناقشة معاهدة التخلص من الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى)، فضلا عن إعداد اتفاقات جديدة، على سبيل المثال، عدم نشر الأسلحة في الفضاء الخارجي.

وقد لمّح فلاديمير بوتين نفسه إلى وجود مثل هذه الوثيقة في المؤتمر الصحفي الذي أعقب اجتماع هلسنكي مع نظيره الأمريكي. فقال حينها للصحفيين: أرى من المهم تصحيح الحوار حول قضايا الاستقرار الاستراتيجي وعدم انتشار أسلحة الدمار الشامل. سلّمنا مذكرة إلى زملائنا الأمريكيين مع عدد من المقترحات الملموسة حول هذا الموضوع.

ولكن، هل الأمريكيون مستعدون لمعالجة المسائل التي جرت مناقشتها؟

في الإجابة عن هذا السؤال، قال الخبير في مركز دراسات مسائل الأمن التابع لأكاديمية العلوم الروسية، قسطنطين بلوخين، للصحيفة:

موضوع الحد من التسلح، حجر الزاوية في العلاقات الروسية الأمريكية. ومع ذلك، فمن الواضح الآن أنّ يدي ترامب مقيدتان بصرف النظر عن مدى رغبته في القيام بخطوة لملاقاة موسكو. يتفق كل من بوتين وترامب على ضرورة حل جميع المشاكل في سياق الحوار. لكن المشكلة في أن أي مفاوضات مع موسكو سوف يتم النظر إليها في المؤسسة الأمريكية من "منظور ضعف ترامب"، كتنازل عن المصالح القومية. لا يمكن أن تبدأ المفاوضات المباشرة إلا عندما تنتهي "عملية صيد الساحرات"  في الولايات المتحدة.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة RT Arabic (روسيا اليوم) ولا يعبر عن وجهة نظر النفيس وانما تم نقله بمحتواه كما هو من RT Arabic (روسيا اليوم) ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق