تفاصيل مثيرة عن ذابح الطبيب القبطي في مصر وعلاقته بـ"داعش"!

RT Arabic (روسيا اليوم) 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

أحالت محكمة جنايات القاهرة حكم الإعدام الذي أصدرته بحق الداعشي حسن زكريا، المتهم بذبح طبيب مسيحي داخل عيادته، لمفتي الجمهورية لأخذ الرأي الشرعي في إعدامه.

وسادت حالة من الارتياح بين سكان شبرا في شمال القاهرة، وجيران المجنى عليه الذين استقبلوا القرار بالتهليل كنوع من القصاص من المتهم.

واعترف المتهم في إحدى جلسات محاكمته بقتل المجنى عليه قائلا لرئيس المحكمة: "متمسك بأقوالي أيوه أنا اللي قتلته"، واعترف بأنه انضم لجماعة "داعش" الإرهابية، التي تستبيح دماء الأقباط وتحلل سلب أموالهم، وتنفذ عمليات عدائية ضد مؤسسات الدولة.

كما اعترف المتهم بقتله المجنى عليه الطبيب ثروت جورجي شاكر، عمدا مع سبق الإصرار والترصد، وشروعه في قتل الشاهدين الأول والثاني، وشروعه في سرقة أموال المجنى عليه المتوفى وإحرازه سلاحا أبيض، وذلك لقناعته بأفكار جماعة "داعش" من خلال مطالعته لإصدارات تلك الجماعة على شبكة الانترنت.

وكشف المتهم عن خطوات انضمامه إلى أعضاء تنظيم داعش من خلال سفره إلى محل تواجدهم  بمنطقة "العوجة" في مدينة رفح بالعريش، وقال إنه التقى بعض أعضاء "داعش" وطلب الانضمام إليهم، بيد أنهم رفضوا ذلك، ودعوه إلى القيام بالعمليات العدائية منفردا على طريقة "الذئاب المنفردة"، فعاد لمسكنه مبيتا نية قتل أحد المسيحيين لسرقة أمواله.

وبحث المتهم حسن زكريا عقب عودته من سيناء بمحيط سكنه في مركز أشمون بمحافظة المنوفية عن أحد المسيحيين حتى علم بعيادة المجنى عليه الطبيب ثروت جورجي شاكر.

فجمع المعلومات عنه وعلم أن لديه عيادة أخرى بحي الساحل في محافظة القاهرة، وابتاع لذلك الغرض سلاحا أبيضا وتدرب على استخدامه بمسكنه بعد مطالعته لإصدارات "داعش".  

وادعى المتهم المرض وذهب طالبا الكشف الطبي بعيادة الطبيب المسيحي، وما أن انفرد به حتى أشهر السلاح في وجهه طالبا ما بحوزته من نقود، واعتدى عليه بالطعن، ثم نحره قاصدا قتله.

لكنه لم يتمكن من سرقة أمواله حيث دخلت غرفة الطبيب في هذا الوقت الشاهدة الأولى، سوزان كمال بطرس، وعندما شاهدت ما يجري صرخت فسدد لها الجاني طعنات وفرّ، ثم اعترضه الشاهد الثاني، محمد صبحي عبد العال، فطعنه أيضا، ولاحقه الأهالي بعد ذلك وتمكنوا من إلقاء القبض عليه.

المصدر: صحيفة اليوم السابع

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة RT Arabic (روسيا اليوم) ولا يعبر عن وجهة نظر النفيس وانما تم نقله بمحتواه كما هو من RT Arabic (روسيا اليوم) ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق