«فتح»: لا نريد التصعيد مع «حماس» رغم سلوكها

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

قال عضو المجلس الثورى لحركة «فتح»، إياد نصر، إن الحركة تعمل باتجاه تهدئة التوتر الأخير من جانب «حماس»، خاصة بعدما ألغت حفل انطلاقة «فتح» فى غزة، وبسبب سلوكها تجاه موظفى معبر رفح التابعين للسلطة.

وأِشار فى تصريحات لـ«المصرى اليوم»، إلى أن هناك جهود مصرية مشكورة تعمل على تهدئة الأجواء وتهيئتها للعودة إلى مسار التقارب ووجهات النظر وليست المصالحة بشكل عام بين «فتح» و«حماس»، لتفادى مزيد تصعيد بين الطرفين بسبب الاحتقان الأخير بين «فتح» و«حماس».

وأوضح أن «فتح» غير معنية بالتصعيد وتريد المصالحة، مؤكدا أن فتح لا تسير إلى أى تصعيد ولكنها تفاجأ دائما بسلوك «حماس» التصعيدى، وأكد أن «فتح تقدمت بشكل واضح منذ 1 ديسمبر الماضى، بطلب تنظيم انطلاقة (فتح) لحكومة حماس التى تعتبرها فتح غير شرعية لكنها تعاملت معهم كحكومة أمر واقع، لتفادى التصعيد، إلا أن القرار جاء بالرفض ووافقت فتح حقنا للدماء.

وعن سبب أزمة معبر رفح، أوضح أن (حماس) تعاملت مع موظفى السلطة بتعنت وأجبرتهم على عدم ارتداء زى عسكرى، وفتشتهم عند الدخول والخروج، مؤكدا أن (فتح) جاهزة تماما لأى جهود مصرية للمصالحة من أجل الشعب الفلسطينى.

فى الوقت نفسه، أقر المجلس التشريعى المنحل فى غزة، مساء أمس الأول، نزع الأهلية السياسية عن الرئيس الفلسطينى محمود عباس (أبومازن)، وقال النائب الأول لرئيس المجلس، أحمد بحر، إن الرئيس عباس فقد أهليته القانونية والدستورية والأخلاقية والإنسانية فى الاستمرار بمنصبه، وناشد بحر، مصر راعى المصالحة، على وقف التدهور الفلسطينى الخطير بسبب سياسيات (أبومازن) التعسفية.

وقال رئيس اللجنة السياسية بالمجلس المنحل صلاح البردويل، إن إجراءات (أبومازن)، من قطع رواتب الموظفين وتجويع أطفالهم جريمة تعاقب عليها القوانين، وأكد عضو المكتب السياسى لحماس، خليل الحية أن (أبومازن)، اعتدى على القانون والناخب الفلسطينى ولم يحترم نتائج الانتخابات.

وقال القيادى بحماس، عضو المجلس المنحل، أحمد أبوحليبة، إن ممارسات (عباس) تأتى بارتكابه مخالفات خطيرة بحق الشعب الفلسطينى وفصائلة فى غزة وملاحقة المقاومة فى الضفة ووقف دعم أسر الشهداء والجرحى فى غزة.

وأضاف لـ«المصرى اليوم» أن هذه من الأسباب التى عمل المجلس على تأكيدها بأنه فاقد للأهلية القانونية والدستورية والسياسية والوطنية فكان لزاما على المجلس أن يتم التأكيد على هذه الحقائق. وأكد أبوحليبة أن الانقسام أصبح أمرا واقعا بعد حل المجلس، فهم من يكرسون للانقسام بعد رفض العمل بقوانين المصالحة وإنهاء الانقسام التى تم التوافق عليه فى مصر.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المصرى اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر النفيس وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصرى اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق