السودانيون يستعدون لمسيرة «الشهداء» غدًا

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أطلقت شرطة مكافحة الشغب السودانية الغاز المسيل للدموع على متظاهرين خرجوا إلى الشوارع فى الخرطوم ومدينة أم درمان عقب صلاة الجمعة.

وهتف المتظاهرون الذين خرجوا فى منطقتين فى الخرطوم وأم درمان الواقعة على الضفة الغربية لنهر النيل «حرية، سلام، عدالة»، بحسب المصادر نفسها.

وشهد عدد من أحياء العاصمة الخرطوم، احتجاجات عقب صلاة الجمعة فى مناطق متفرقة فى الخرطوم وأم درمان والخرطوم بحرى، فرقتها قوات الشرطة بإطلاق الغاز المسيل للدموع.

ودعا تجمع المهنيين السودانيين وقوى «نداء السودان» المعارض، فى بيان نشر فى مواقع التواصل الاجتماعى، لحشد مسيرة يوم غد بمسمى «الشهداء» تنطلق من مدينة الخرطوم بحرى، شمال العاصمة الخرطوم، ودعا إلى مسيرات أخرى فى مدن سودانية مختلفة.

كما أعلن عن موكب يوم الخميس يقصد القصر الرئاسى للمرة الخامسة، لتقديم مذكرة تطالب بتنحى الرئيس السودانى عمر البشير، وتشكيل حكومة انتقالية.

وقال «تجمع المهنيين السودانيين» الذى يضم قطاعات عديدة بينها أطباء وأساتذة جامعيون ومهندسون، أمس: «سنبدأ أسبوع الانتفاضة الشاملة بتظاهرات فى كل مدن وقرى السودان».

وفى النص الذى نشر على شبكات التواصل الاجتماعى، دعا الاتحاد خصوصا إلى «مسيرة الأحد» فى شمال الخرطوم و«مسيرات من مختلف أجزاء العاصمة» الخميس المقبل.

وكان دعا إلى تجمع بعد صلاة الجمعة فى عطبرة التى تبعد نحو 250 كلم شمال الخرطوم وشهدت التظاهرة الأولى.

وتواجه السلطات السودانية، منذ أسابيع حملة تظاهرات، واحتجاجات مناهضة للحكومة، فى جميع أنحاء البلاد، بعد قرار رفع أسعار الخبز 3 أضعاف، فى وقت تعانى فيه البلاد من نقص حاد فى العملات الأجنبية، وتضخم بلغت نسبته 70%.

وتفيد حصيلة للسلطات السودانية أن 22 شخصا قتلوا فى هذه التظاهرات، بينما تتحدث المنظمتان غير الحكوميتين «هيومن رايتس ووتش» و«العفو الدولية» (امنستى انترناشيونال) عن مقتل أربعين شخصا على الأقل.

وذكرت منظمات حقوقية أن ضباط أمن سودانيين، قاموا بملاحقة مصابين فى مستشفى أم درمان، إثر الاحتجاجات التى شهدتها المدينة واعتبرت الهجوم «انتهاكا فاضحا للقانون الدولى» وطالبت بمحاسبة المتورطين.

وذكرت منظمة العفو الدولية أن الضباط دخلوا المستشفى، وأطلقوا الرصاص الحى، والغاز المسيل للدموع، وتسببوا بترويع المرضى وموظفى المستشفى، أثناء ملاحقة محتجين أصيبوا برصاص الأمن.

وقالت سارة جاكسون، نائبة مدير منظمة العفو الدولية لشرق افريقيا، إن «هذا الهجوم على المستشفى، يمثل انتهاكا فاضحا للقانون الدولى»، ودعت لتحقيق عاجل فى الهجوم، واتخاذ إجراءات فورية لوقف إطلاق النار على المتظاهرين واحترام حرية التعبير.

وكانت وزارة الصحة السودانية شرعت فى التحقيق حول دخول قوات الأمن إلى مستشفى أم درمان.

ورفض رئيس البرلمان السودانى، إبراهيم أحمد عمر، مسألتين دفع بهما رئيس كتلة التغيير، أبوالقاسم برطم، بشأن أحداث أم درمان، التى أسفرت عن 3 قتلى وجرح 8 آخرين، بحجة أنها مسألة أمنية، وتلا رئيس البرلمان نص المسألتين اللتين تتعلقان بدور البرلمان، فى تقصى الحقائق بشان أحداث أم درمان، وما إذا كان إطلاق الرصاص من القوات النظامية مخالفا للدستور، ودور البرلمان فى حادثة اعتقال النائبة البرلمانية، نوال خضر، التى تعرضت للضرب والعنف اللفظى.

ورفض رئيس البرلمان فتح التداول فى المسألتين بحجة أن الأولى تتعلق بمسألة أمنية، والثانية كشفت التحقيقات أنها غير حقيقية. وتشكل هذه التظاهرات أكبر تحد للرئيس عمر البشير منذ توليه السلطة.

سيبويه يوسف

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المصرى اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر النفيس وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصرى اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق