رسالة للنفيس من العراق : هذه حكاية الاحتجاجات

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فيما يخص موضوع الاحتجاجات في العراق واجابة لاسئلتكم في منشوركم في صفحتكم الرسمية نقول
بعد التغيير النظام السياسي بالعراق واسقاط نظام صدام حسين عام ٢٠٠٣ من قبل قوات امريكية وحلفائها .وجيئ باحزاب المعارضة الاسلامية منها والعلمانية والبرالية والشيوعية وغيرهن  ومنحوا مفاتيح حكم العراق من قبل المحتل الامريكي  وحكم العراق  هذه الاحزاب وكان اصحاب القرار فيه الاحزاب الشيعية الاسلامية  .لم يستقر العراق في ظل حكمهم  حيث مر بمرحلة الحرب الطائفية  ثم الحرب على داعش  .
وكان الشعب يعاني بسبب الظرف المعقد لحكم العراق . كما يعلم الجميع ان العراق بلد غني وذو خيرات وفيرة هؤلاء قادة الاحزاب جميعا  تقسموا هذه الخيرات ونهبوها وترك الشعب يأن من الفقر والجوع والعوز حيث جعلوا اساس التوزيع قائم على اساس التبعية الحزبية من كان منتمي لهذه الاحزاب ينال الاحترام والخدمة والاموال والتعيين والاراضي والسلطان ام المواطن المستقل مهما كانت درجته العلمية فيناله الفتتات القليل وعدم الاحترام  اما المواطن البسيط فليس له الا اما ان يكون خادما او عبدا لهم حتى يحصل على مايسد رمقه من العيش .

لقد ادخلوا للبلاد المخدرات وتجارها محميين من قبل هولاء  ونشروا الفساد في العباد واذلوا الشرفاء والمومنيين. اشتروا الذمم رجال الدين بالمال يسطروا على الاسواق وهنا بداء الوضع في غاية الصعوبة عملوا على تدمير التعليم وجعل مقابله تعليم اهلي بائس بالمال تشترى اعلا الشهادات  عملوا على تدمير الصحة وجعلوا قبالها مستشفيات ومراكز صحة اهلية. ودواء مستورد فاسد ومن مناشىء غير رصينة
دمروا القضاء ووضعوا قضاة ممن يرونهم مناسبين لهم ويحموا رجالات تهم الفاسدين .
سعوا ونشروا الفوضى في كل شي اهملوا الزراعة  باعوا المصانع وتدمير الصناعة
كان حكمهم باسوء حكم يمر بتاريخ العراق  جعلوا العراقي يهرب ويهاجر ويفضل الموت على البقاء في العراق.  كل هذا واكثر بعد جعل الشباب يريد اصلاح لكن لايوجد من يقول حي على الاصلاح. انتشر الفساد بمعدلات خطرة  .
بداء حراك التظاهرات منذ سنوات وقامت البصرة بعدة احتجاجات وقدمة الشهداء على طريق الاصلاح. عجزت المرجعية الدينية العليا وبوح صوتها  وهي تقول. اصلحوا شان الدولة اهتمموا بالناس. لكن دون جدوى حتى اقلت الباب بوجه الزعماء السياسين  كل هذا الشحن مع بعض التحريض الاعلامي الخارجي انطلقت المظاهرات .وهددت عروس السياسبن ولكن كان الرد قاسي جدا اسوء من رد نظام صدام في انتفاضة عام ١٩٩١ بعد تحرير الكويت . لقد قتلوا الشباب بدم بارد وعدم رف الجفن لذلك
سيدي الكريم الشعب العراق مظلوم وصدرت حرياته ومستقبله وخيراته  لكن لم يولد بعد زعيما من تلتف حوله الحماهير ليقود ثورة التصحيح وانقاذ الناس من ظلم من كان يدعي بانه لو حكم سعى لتحقيق دولة العدل اللهي  اليوم الشعب يقف وحيدا ا مام همجية وجهل هؤلاء السياسين المجرمين كما وقف بالامس الامام الحسبن وحيدا امام. همجيية وجهل وظلم سلطة يزيد ابن معاوية

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق