ننشر قصيدة "الحشدُ الشعبي العظيم" لـ"حميد حلمي البغدادي"

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

قصیدة تدافع عن الحشد الشعبي المقدس وانتصاراته الخالدة ، وذلك في مواجهة الحملة البعثية الداعشية المسعورة المسيّرة اميركيا وصهيونيا وخليجيا. فقد اظهرت سلسلة التظاهرات الراهنة في العراق اندساس عصابات من القتلة والمجرمين فيها ابتغاء الاساءة إلى الاحتجاجات السلمية عبر الضرب على الوتر الطائفي والعنصري لغايات شريرة من اهدافها تجميل صورة البعث القاتل وتشويه الصورة الناصعة للمجاهدين الاماجد في الحشد الشعبي :
 

حيُّوا العراقَ وحَشْدَهُ المَنصُورا
وأشاوساً قد أنجزوا التحريرا

خاضوا الصعابَ وأشرقتْ أرواحَهْم
نصراً مبيناً ما يزالُ مُنيرا

حمَوُا العبادَ وزلزلوا اعداءَنا
ودواعشاً ملأُوا الديارَ سعيرا

يا بنَ العراقِ فلا تبدِّدْ فرحةً
بخداعِ غدّارٍ يبُثُّ نُفُورا

ومشاكِسٍ قهرَ العراقَ بعَسْفهِ
باسمِ العروبةِ قاتلاً شرّيرا

ومُكفِّرٍ لا يستقيمُ مزاجُهُ
إلا بشُربِ دمائِنا مَسرُورا

اُنصُرْ أخاكَ الحشدَ واعلم أنّهُ
سندُ العراقِ تأهُّباً ونفيرا

ومُحطّمُ الأعداءِ حينَ تحالفُوا
في أرضِ وادي الرافدينِ شُرورا

واليوم ها هُم يَحرِفونَ تظاهراً
يدعو الى عدلٍ يجودُ نَميرا

أجِبِ العراق تضامناً وتلاحُماً
ورُمِ الخلاصَ مُغيِّراً دستورا

شَعْبَ العراقِ أعِدْ مفاخرَ وحدةٍ
في الأربعينَ تشامخَتْ تيسيرا

واطلُبْ حُقُوقَك باقتدارِ مُؤيَّدٍ
بالمرجعيَّةِ ناصراً وظهيرا

وحَذارِ مِنْ فخِّ التناحُرِ إنّهُ
كيدُ العُتاةِ ومَنْ يُؤجِّجُ كُورا

إنّ العراقَ اليومَ أقوى شوَكةً
مِن عهدِ بعثٍ أعمَلَ التوتيرا

منحَ العراقَ رهينةً لأجانبٍ
جعلوا الديارَ مَراكباً وظُهُورا

ومفارزُ التفتيشِ تذهبُ حيثما
شاءتْ لتدخلَ بعدَذاك قُصُورا

لم تُبْقِ للوطنِ العزيزِ سيادةً
حفظَ العراقُ مَقامَها تدبيرا

صدّامٌ استرضى الهوانَ لشعبهِ
فمضى هباءً ظالماً مَدحورا

لكنّما شعبُ العراقِ مُصامِدٌ
ولهُ الخلودُ مُقاوماً وهَصورا

أَعداؤنا متربِّصون بحشدِنا
وعراقِنا ويُخلخِلونَ ثُغورا

وهُمُ شياطينٌ توسوسُ بينَنا
باسم النقاءِ وهمْ أمَضُّ مَسيرا

بِاسمِ المبادئِ قتَّلوا أبناءَنا
وغدا العراقُ مُكبّلاً مَقهورا

كلُّ العراقِ غدا فداءَ عصابةٍ
وعشيرةٍ مِعوجَّةٍ تفكيرا

صدامُ يأمُرُنا بقتلِ أعزَّةٍ
وبنُوهُ فَرحى نائمونَ سُكُورا

وعصابةُ البعثِ الأثيمِ تسُومُنا
سُوءَ العذابِ مذابحاً وحَرُورا

والطيِّبونَ إلى المقابرِ حشْرُهُم
ولَظى الحروبِ تُبيدُنا تسعيرا

فأذلَّ ربُّ العالمينَ عُتُوَّها
وزعيمُها لَبِسَ الهَوانَ حقيرا

هربَ الجبانُ وكانَ يقتلُ جُندَهُ
لهُروبِهِم ويُذيقُهُم تفجيرا

هذا هُو البعثُ الخؤونُ وحزبُهُ
زرَعَ العراق َمَحارقاً وقُبورا

وتراثُهُ ما زالَ يُنهِكُ جيلَنا
وذيُولُهُ افتَأتَتْ علينا زورا

لكنَّ حشْدَ الرافدينِ أعاظمٌ
وهمُ العراقُ بواسلاً وصُقورا

وهمُ الفداءُ لكلِّ أرضٍ دُنِّستْ
بالداعشيَّةِ مسلكاً مَثبورا

وهمُ الرَصادُ لِمنْ يناهضُ أُلفَةً
والذائِدونَ عنِ الذِّمارِ نُسُورا

والبعثُ جيفةُ حفرةٍ مذمومَةٍ
زَكمَتْ اُنُوفَ أماجدٍ تحقيرا

يأبى العراقُ مدى الزمانِ مَذلَّةً
والبعثُ فازَ بها وباءَ خسيرا

بعثُ الظلامُ مضى ذليلاً خاسئاً
والحشدُ دمَّرَ صِنوهُ تدميرا

وأزاحَ كابوسَ الدواعشِ فتنةً
عصفَتْ بنا وأقرَّتِ التكفيرا

الحشدُ أصحابُ المُروءةَ والفِدا
وملاذُ مَنْ حرسَ العراق غَيورا

بغدادُ يا ألَمَ الكرامِ تحيةً
ولكِ العيونُ لكِ القلوبُ نصيرا

عَتَتِ الطغاةُ عليكِ وهي مُغيرةٌ
وتكشَّرتْ أنيابُها تقطيرا

أَمريكةُ الإرهابِ خابَ صَنيعُها
فلقدْ أشاعَتْ حسرَةً وزفيرا

أميركيا شُلَّتْ يمينُكِ دولةً
جُبِلَتْ على غَدْرٍ يُوَلِّدُ بُورا

أنتِ واسرائيلُ أحلَكُ ظُلمَةً
من كل طاغيةٍ أغارَ خَتُورا

إنَّ العراقَ وشعبَه وجنودَهُ
لن يقبلوا بالاحتلال مَصيرا

لا بدَّ أنْ يَصِلَ العراقُ إلى العُلا
ظَفَراً يُزلزِلُ غاصِباً ومُغيرا

ويعودُ للنهرينِ فرحةُ شَعبِنا
ويَسوسُنا النُّبْلُ المُتِيحُ حُبُورا

وإلى فلسطينِ السليبةِ ضَحْكةٌ
لِتُعانِقَ الأطفالَ والشَّحرورا

إنّ العراقَ ملاذُ كلِّ مجاهدٍ
ومحطُّ ركبِ الراصدينَ ظُهُورا

والكوفةُ الغراءُ عاصمةُ الهدى
سبطاً يجدِّدُ دينَنا مَنصورا

وهو المُعِيدُ الى الأنامِ مُخلِّصاً
نهجَ النبيِّ مبشِّراً ونذيرا
_______________________
بقلم الكاتب والاعلامي
حميد حلمي البغدادي
4 ربیع الاول 1441 هجري
2 تشرين الثاني 2019

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق