«ورد وشموع» في احتفال الكنائس والأديرة المصرية بعيد الصليب (صور)

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

احتفلت الكنائس والأديرة الأرثوذكسية المصرية، الخميس، بعيد الصليب بإقامة قداسات للعيد صباحا.

وخلال القداسات، حرصت الكنائس على الصلاة من أجل سلامة مصر وحفظ مياه النيل، وتزيين الكنائس بالصلبان الضخمة من الورود الطبيعية، مع إضاءة شمعة أعلى الصليب ليحملها القساوسة والأساقفة خلال قداس عيد الصليب.

ويحتفل الأقباط بعيد الصليب مرتين سنويا أولهم في اليوم السابع عشر من شهر توت، وفي العاشر من برمهات، العيد الأول بظهور صليب السيد المسيح في اليوم السابع عشر من شهر توت سنة 326 م.، على يد الملكة هيلانة، والدة الإمبراطور قسطنطين الكبير حيث ظل الصليب مطمورا بفعل بعض اليهود تحت تل من القمامة في مدينة أورشليم. وتم الكشف على الصليب بمعرفة الملكة هيلانة والتي أرسل معها ابنهها الامبراطور نحو 3 آلف جندي، وتفرّقوا في كل الأنحاء واتفقوا أن من يجد الصليب أولاً يشعل نارًا كبيرة في أعلى التلة وهكذا ولدت عادة إضاءة أعلى الصليب في عيده.

الكنائس والأديرة المصرية تحتفل بقداس عيد الصليب بالورود والشمع
الكنائس والأديرة المصرية تحتفل بقداس عيد الصليب بالورود والشمع

وضمن فعاليات مهرجان اللغة القبطية والذي تنفرد مطرانية ملوي بعقده سنوياً على مستوى كافة مطرانيات مصر، منذ عام 1986 بعدما تولي الأنبا ديمتريوس رعاية مطرانيه ملوي، أقامت المطرانية قداسا كاملا باللغة القبطية، ترأسه الأنبا ديمتريوس أسقف ملَّوي وأنصنا والأشمونين، واشترك معه عدد من قساوسة وقمامصة الإيبارشية. وصُلي هذا «القداس كاملاً باللغة القبطية» متضمنا القراءات والسنكسار والعظة ومردات الشعب من قانون الإيمان والثلاث تقديسات.

وتكلم الأنبا ديمتريوس في العظة التي ألقاها باللغة القبطية وترجمها عن مئوية مدارس الأحد، وعن الفكر الروحاني لخدمة القديس الأرشيدياكون حبيب جرجس في عهد البابا كيرلس الخامس ثم كلمة روحية من إنجيل القداس.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المصرى اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر النفيس وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصرى اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق