كلمة السيسي للشعب.. الأبرز في صحف الجمعة

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

سلطت صحف القاهرة الصادرة، الجمعة، الضوء على رسائل الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى الشعب المصري في كلمته بالندوة التثقيفية الـ 29 التي تنظمها إدارة الشؤون المعنوية للقوات المسلحة، حيث قال إن «انتصار أكتوبر معجزة.. وقادرون على تكرارها»، كما أبرز الرئيس الحالة التي كانت عليها مصر وقتها قائلا «الجيش والشعب تكاتفوا فوضعوا الدولة في ظروف الانتصار»، وبشر الرئيس، المصريين بـ«دولة جديد في يونيو 2020»، مؤكدا أنه لا سيبل للنهوض إلا بإرداة الشعب والعمل والصبر.


كما ركزت الصحف على تكريم الرئيس السيسي- ضمن وقائع الندوة التثقيفية للقوات المسلحة- الفريق يوسف عفيفي واسم اللواء باقي زكي يوسف والبطل محمود مبارك.


كما ركزت الصحف على أيضا زيارة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين إلى جمهورية أوزباكستان، حيث وصفه رئيسها شوكت ميرضيائيف بأنه «رجل سلام».


وفي الشأن الخارجي، تابعت الصحف الخلاف الحاد الذي نشب بين وزراء الحقائب السيادية في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، على خلفية النقاش حول تشريعات جديدة، من بينها قوانين لمكافحة الفساد، وهو ما ينذر بإسقاط حكومة بنيامين نتنياهو والإعلان عن انتخابات مبكرة الأسبوع المقبل.


وسلطت الصحف الضوء في معرض تناولها للشأن الخارجي، على أجواء التشاؤم التي خيمت على البورصات العالمية عقب يوم مظلم في (وول ستريت)، هبطت خلاله الأسهم الأمريكية بشكل مفاجئ لأدنى مستوياتها منذ 8 أشهر.


وفي التفاصيل، أفردت صحف (الأهرام) و(الأخبار) و(الجمهورية) عناوينها وصحفاتها الرئيسية والداخلية لتغطية وقائع الندوة التثقيفية التاسعة والعشرين التي نظمتها إدارة الشؤون المعنوية للقوات المسلحة تحت عنوان (أكتوبر.. تواصل الأجيال)، بمركز المؤتمرات والمعارض الدولية والتي قدمت نماذج لبعض الملاحم والبطولات التي حفلت بها معارك الاستنزاف ونصر أكتوبر المجيد والجهود الحالية في القضاء على الإرهاب بشمال ووسط سيناء.


وأبرزت الصحف حضور الرئيس السيسي للندوة، حيث قام بتكريم الفريق يوسف عفيفي قائد الفرقة 19 مشاة أثناء حرب أكتوبر واسم اللواء أ.ح. مهندس باقي زكي يوسف والجندي مقاتل، وتسلمت التكريم أرملته والبطل محمود محمد مبارك أحد أبطال الحرب ضد الإرهاب .


ونقلت صحيفة (الأهرام) عن الرئيس السيسي قوله في كلمته بالندوة إن القيادة السياسية إبان حرب أكتوبر كانت تتعرض لضغوط كبيرة نتيجة عدم اكتمال الصورة لدى الناس، مؤكدا أن الدولة والشعب بالكامل هم من يدفعون الثمن نتيجة الاستجابة للضغوط واتخاذ قرارات مصيرية بالدخول في الحروب، وقال إن استيعاب الشعب للواقع الذي تعيشه الدولة أهم أسباب اتخاذ القرارات السليمة، ووجه الرئيس التحية والتقدير والاحترام لجيل أكتوبر وقيادته السياسية، الذين خاضوا المعركة في أصعب أوقات الهزيمة وقدموا بطولات في رأس العش والجزيرة الخضراء وشدوان وبناء حائط الصواريخ.


في حين ذكرت صحيفة (الأخبار) أن الرئيس قال إن ما حققه المصريون في أكتوبر 73 وما تكبدته إسرائيل وقتها من خسائر عسكرية وبشرية كبيرة جعل الجانب الإسرائيلي قراره الاستراتيجي هو عمل سلام مع مصر، تستعيد الأخيرة بمقتضاه أرضها حتي لا تعاني إسرائيل مرة ثانية مثل هذه الخسائر، مؤكدا أن المعركة لم تنته بعد، فالمعركة مازالت موجودة حاليا، وإن كانت بمفردات مختلفة، لأنه في الحالة الأولى كان العدو والخصم واضحا أما الآن فقد أصبح العدو غير واضح بل أصبح موجودا معنا وبيننا، فقد استطاعوا من خلال الفكر المغلوط أن ينشئوا عدوا بداخلنا يسعي لهدمنا.


أما صحيفة (الجمهورية) فنقلت عن الرئيس كلامه إلى أبناء الشعب، قائلا إنه «مثلما حافظ الجيل السابق على مصرنا الغالية فعليكم أن تحافظوا عليها وكل المطلوب هو الفهم الصحيح لحقيقة الأمور والتحلي بالصبر وأن نستمر في أن نبني ونعمر مهما كانت الصعوبات، وعلينا أن نقرأ ونتعلم كثيرا عما تعنيه كلمة دولة بمطالبها وتحدياتها ولا نختزل الأمر في مجرد مطالب شخصية حتى لا تتعرض البلد لأي انهيار بفعل شائعات كاذبة وتحليلات زائفة وفوضى في التقديرات، خاصة وأن هناك من يتحدثون بكلام مرسل غير مستند على أي واقع حقيقي، وعلينا آلا ننسى أننا في بلد يزيد عدد سكانه على 100 مليون وموازنته المالية محدودة للوفاء باحتيجاتهم وتطلعاتهم».


وأبرزت الصحف أيضا مقارنة الرئيس السيسي التي عقدها بين اثنين من المصريين الأول الشهيد البطل أحمد المنسي الذي استشهد بسبب هجوم إرهابي دفاعا عن بلاده والثاني كان يتجسس ويخون زملاءه ووطنه لحساب الإرهاب الأسود.


ونشرت صحيفة (الجمهورية) عن البطل الشهيد أحمد المنسي إنه «علم منذ تخرجه إنه مشروع شهيد.. يضحي بالغالي والنفيس من أجل وطنه.. لا يعرف الخوف.. ولا يهاب الموت.. شعاره النصر أو الشهادة.. حامي الأرض والعرض.. عقيدته الإيمان بالله والتضحية بالنفس في سبيل رفعة الوطن وحماية أراضيه.. إنه الشهيد البطل العقيد أحمد صابر محمد على المنسي. الذي ضحي بنفسه من أجل رفعة الوطن وحماية أراضيه.. كان طرازًا فريدًا يعشق تراب مصر.. فقد عاش بطلا سيفًا ودرعًا لبلده الحبيبة ومات شهيد العزة والكرامة.. علم أنه مستهدف من الجماعات الإرهابية.. ولكنه لم يعبأ بالتهديدات ولم يفكر يوما في العودة لأهله وبلده.. واستشهد أثناء الاشتباك مع العناصر التكفيرية في هجوم إرهابي جنوب رفح.. تحية لأبناء القوات المسلحة الأوفياء الذين صدقوا العهد والوعد. ولا عزاء للخونة والعملاء.


وعن الخائن هشام عشماوي، كتبت الصحيفة «رغم قسمه بالولاء لهذا الوطن ولقواته المسلحة إلا أنه تحول مع فكرته الإرهابية إلى شيطان.. نقض العهد والقسم الذي تربى عليه وأصبح أميرا للدم يقتل أبناء وطنه بدم بارد فتحول الانضباط والتجرد والاخلاقيات التي يزرعها الجيش في أبنائه إلى عقل تتبع خطوات الشيطان حتى أصبح سيده. فمع التزامه الديني سرعان ما تحول عشماوي إلى التشدد وللمفارقة فكانت سيناء المحطة الأطول في خدمته كضابط هي نفسها التي تشرب منها أفكار التشدد والإرهاب بوصفها معقل تنظيم (أنصار بيت المقدس)».


وفي شأن آخر، ذكرت صحيفة (الأهرام) أن رئيس جمهورية أوزباكستان شوكت ميرضيائيف استقبل أمس فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، بقصر الرئاسة في العاصمة (طشقند)، وذلك في إطار الزيارة التي بدأها أمس تلبية لدعوة من رئيس أوزباكستان.


ونقلت الصحيفة عن ميرضيائيف تأكيده أن الإمام الأكبر يمثل رمزية كبري في العالم الإسلامي وأنه «رجل سلام»، ويقوم بدور بالغ الأهمية في تصحيح المفاهيم المغلوطة عن الإسلام، موضحا أن بلاده شهدت في العامين الماضيين مبادرات نشطة على مختلف الأصعدة، خاصة الصعيد الديني والثقافي، حيث تم تدشين العديد من المؤسسات الإسلامية، التي تستهدف إحياء تراث علماء أوزباكستان الأجلاء.


ونشرت الصحيفة أن الإمام الأكبر التقى أيضا رئيس وزراء أوزباكستان عبدالله عارفوف، الذي أكد أن الإمام يشكل علامة بارزة في مصر والعالم الإسلامي، وأن بلاده حريصة على تعزيز التعاون مع الأزهر الشريف، كما التقى شيخ الأزهر، نعمة الله يولداشيف، رئيس مجلس الشيوخ الأوزباكستاني.


وفيما يخص الشأن الخارجي، أوردت صحيفة (الأخبار) أن خلافا حادا قد نشب بين وزراء الحقائب السيادية في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، على خلفية النقاش حول تشريعات جديدة، من بينها قوانين لمكافحة الفساد، وهو ما ينذر بإسقاط حكومة بنيامين نتنياهو والإعلان عن انتخابات مبكرة الأسبوع المقبل.


وذكرت الصحيفة أن استطلاعات الرأي تشير إلى احتفاظ نتنياهو بمنصبه في حال الذهاب المبكر إلى صناديق الاقتراع، إلا لو تمت إدانته في تحقيقات الفساد الجارية الآن والمُتهم فيها نتنياهو نفسه، والتي قد تتحول لقضية جنائية في حال ثبوت تلقيه رشي مستغلاً منصبه.


ميدانيا، ذكرت الصحيفة أن آليات الاحتلال جرفت أراض زراعية، واقتلعت أشتال كرمة وزيتون في بلدة الخضر جنوب بيت لحم، ونقلت الصحيفة عن منسق لجنة مقاومة الجدار والاستيطان في البلدة أحمد صلاح القول إن آليات الاحتلال جرفت أراض بمساحة 5 دونمات، واقتلعت عددا من أشتال الكرمة والزيتون، في منطقة (خلة ظهر العين)، الواقعة بين مستوطنتي (دانيال) و(اليعازر) المنشأتين في البلدة.

وفي الشأن السوري، ذكرت صحيفة (الجمهورية) أنه في الوقت الذي تحاول فيه تركيا التخلص من الأكراد في سوريا خوفا من تأسيس دولة مستقلة لهم، وصفت إحدى القيادات الكردية وجود الجيش التركي مع فصائل من المعارضة السورية المسلحة في مدينة عفرين شمال غرب البلاد بـ «الاحتلال»، لافتة إلى أن الوضع الراهن في عفرين سوف يتغير حتما، فهي تعاني من الوجود التركي والجماعات المدعومة من أنقرة، وهؤلاء قاموا بانتهاكاتي كبيرة بحق أبنائها.


وعن الجانب الولايات المتحدة، نقلت الصحيفة عن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو القول إن الوضع الجديد على الأرض في سوريا يتطلب تقييم واشنطن لمهمتها هناك، لفتا إلى اشتراط الإدارة الأمريكية خروج القوات الإيرانية من سوريا للمساهمة في تمويل إعادة إعمارها.


وفي شأن الأحوال المناخية السيئة التي تجتاح عددا من دول العالم، أفادت (الأخبار) بأن عدد قتلى الفيضانات التي اجتاحت مناطق كبيرة في وسط وجنوب نيجيريا ارتفع إلى 199، ليتضاعف بذلك العدد مقارنة بنحو ثلاثة أسابيع، حسب اعلان الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث، وفي الولايات المتحدة تراجعت قوة الاعصار مايكل وصنف عاصفة استوائية حيث يتابع مساره نحو جورجيا بعدما ضرب شمال غرب فلوريدا المجاورة ترافقه رياح هي الأعنف في هذه الولاية وأوقعت قتيلا.


ونشرت الصحيفة أيضا أن عدد قتلى الأمطار الغزيرة والفيضانات التي اجتاحت جزيرة مايوركا الإسبانية الثلاثاء الماضي ارتفع إلى عشرة أشخاص، مشيرة إلى أن إعصارا اجتاح الساحل الشرقي للهند أمس ودمر أكواخا واقتلع أشجارا وأسقط خطوط الكهرباء والهاتف لتنقطع الكهرباء عن مئات الآلاف من السكان وتسبب في مقتل شخصين على الاقل، وفي إندونيسيا وقع زلزال قوته 6 درجات قبالة جزيرتي جاوة وبالي وتسبب في مقتل ثلاثة أشخاص في جاوة، وفي عمان أعلنت السلطات أمس تعليق الدراسة في محافظة ظفار مع اقتراب إعصار من المنطقة الواقعة جنوب العاصمة مسقط، بعد نحو 5 أشهر من إعصار أدي إلى مقتل 11 شخصا في السلطنة وفي اليمن المجاور.


اقتصاديا، اهتمت صحيفة (الأهرام) بأجواء التشاؤم التي خيمت على البورصات العالمية عقب يوم مظلم في وول ستريت هبطت خلاله الأسهم الأمريكية بشكل مفاجئ لأدنى مستوياتها منذ 8 أشهر، في الوقت الذي اعتبر فيه الرئيس الأمريكى دونالد ترامب هبوط سوق الأسهم في الولايات المتحدة «تصحيح طال انتظاره»، وانتقد مجددا البنك المركزى الأمريكى وسياسته في رفع أسعار الفائدة.


ونقلت الصحيفة عن ترامب قوله «فى واقع الأمر إنه تصحيح ظللنا ننتظره طويلا، لكننى لا أوافق في الحقيقة على ما يفعله مجلس الاحتياطى الفيدرالى..أعتقد أن مجلس الاحتياطى الفيدرالى قد جن جنونه».

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المصرى اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر النفيس وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصرى اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق