نقابات عمال مصر: عمالنا جنود للإنتاج ومساندون للجيوش في مواجهة الإرهاب

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أشاد مجدي البدوي، نائب رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر ورئيس النقابة العامة للطباعة والصحافة والإعلام، بدور وبسالة الجيوش العربية خاصة في مصر وسوريا في مواجهة الإرهاب والانتصار عليه، متمنيا دحر الإرهاب أيضا من ليبيا واليمن، وجلاء الاحتلال الإسرائيلي من الأراضي العربية المحتلة، داعيا العمال «جنود الإنتاج» إلى مساندة جيوشهم في معركة الإرهاب، والتنمية والإعمار أيضا.

جاء ذلك خلال مداخلة «بدوي»في اجتماع الاتحادات النقابية العمالية المهنية العربية التابعة للاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب والمنعقد في العاصمة السورية دمشق برئاسة الأمين العام «للعمال العرب» غسان غصن، والذي يستضيفه الإتحاد العام لنقابات العمال في سوريا.

وأكد «البدوي» الدور الذي يجب أن تلعبه القيادات النقابية العمالية في تدريب وتثقيف العمال خلال الفترة القادمة لتسليحهم بالفكر والعقيدة وترسيخ الوعي القومي العربي وللاستمرار في العمل والإنتاج ومواجهة المتأمرين ودعاة عملية التفكك والتمزق التي تقودها جهات ومنظمات مشبوهة تسعى نحو تفكيك الحركة النقابية العربية لخدمة أجندات خارجية تصب جميعها في خدمة الإحتلال وأعوانه في الداخل والخارج، مؤكدا على أن الإرهاب الذي ضرب بعض البلدان العربية ليس وليد اللحظة وإنما تسبقه محاولات لبث الفتنة والوقيعة داخل المجتمعات ،متمنيا أن تنتهي الأزمة السودانية قريبا.

ودعا البدوي العمال المصريين والعرب بدعم سوريا في عملية الإعمار، وأن تسود روح الوحدة والعمل في إطار وعي وحس قومي وعروبي .

يجدر بالذكر أن الاجتماع ينعقد بحضور رؤساء الاتحادات المهنية وبعض رؤساء الإتحادات العمالية العربية الذين وجهت لهم الدعوة من بلدان سوريا ومصر والعراق وليبيا والسودان والبحرين والجزائر وفلسطين ولبنان .

ويبحث الاجتماع 4 ملفات هي: تقييم نشاط الاتحادات النقابية المهنية العربية خلال العام ٢٠١٨، وبرنامج أنشطة الاتحادات المهنية العربية لعام ٢٠١٩، ودور الاتحادات النقابية المهنية العربية في إعادة إعمار سوريا، والتنسيق العمالي العربي في مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية في الوطن العربي.

كما يتبع الاجتماع لقاء تشاوري يضم رؤساء الاتحادات القطرية لبحث مستقبل العمل والبطالة والهجرة والنزوح الناتجة عن الإرهاب والاحتلال الإسرائيلي ومواجهة التطبيع.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المصرى اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر النفيس وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصرى اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق