المسلماني: الحرب على داعش في سوريا والعراق أطول من الحرب العالمية الثانية

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

قال الإعلامي أحمد المسلماني، إن الحرب على داعش في سوريا والعراق أطول من الحرب العالمية الثانية، التي بدأت 1939 وانتهت في 1945، بينما بدأت الحرب على داعش وقرابة 65 جيشا نظاميا في 2014 ومازالت مستمرة، مضيفا أن الذين قتلوا في سوريا أضعاف ما قتلوا بسبب قنبلة هيروشيما.

وأضاف المسلماني، خلال لقاء له في المركز الثقافي الروسي بالإسكندرية وحضره مدير المركز مراد جاتيم، اليوم، أن الجماعات الإرهابية تستخدم الإسلام كسلاح دمار شامل، وأنه بعد 18 سنة من حرب أفغانستان ضد حركة طالبان يطالب ترامب بعودة طالبان للحكم، لافتا إلى أن ما تكبدته الولايات المتحدة الأمريكية 900 مليار دولار وفقدان 2400 جندي وكذلك تكبدت 6 تريليونات في العراق.

ورأى المسلماني أن النظام الرأسمالي يشهد درجة من الارتباك تنذر بكساد اقتصادي عالمي، لافتا إلى الركود الاقتصادي في اليابان وتباطؤ النمو في الصين، بالإضافة إلى فنزويلا التي تحولت من دولة الذهب إلى معاناة من أزمة اقتصادية عنيفة ووصل التضخم إلى مليون%.

وأشار المسلماني إلى سباق التسلح وخطورة الصواريخ التي أصبحت بلا مسار وبلا مدى، موضحا أن العالم به 15 ألف قنبلة نووية، وهناك بلاد تتعرض لإشعاعات نووية مثل باكستان وغيرها، ما يدل أن هناك حضارات نووية سابقة منذ الفراعنة والآن ربما نعيش خريف حرب نووية معاصرة وبالتالى لابد من تعزيز السلام.

ولفت المسلماني إلى أن العلاقات المصرية الروسية تشهد طفرة والعلاقة بين الرئيسين عبدالفتاح السيسي وبوتين ممتازة، وأن العام القادم 2020 سيكون عام ثقافي مصري روسي.

وقال إن العالم يشهد طفرة علمية في الذكاء الاصطناعي والهندسة الوراثية وفي نفس الوقت يعاني أزمة اقتصادية، موضحا أن مساحات الفقر تزداد على مستوى العالم وأن هناك 3 مليارات فقير و300 مليون يعانون من الفقر المدقع وأن الأمراض النفسية تأتي بسبب الفقر والعولمة.

وأشار إلى أن هناك 5 دول عربية فاشلة أي ربع العالم العربي فاشل دون سلطة مركزية ولا مؤشرات دولة، لافتا إلى أن معظم النخبة المصرية غادرت ذهاب دون عودة، وأن العالم العربي لا يعاني المؤامرة فقط ولكن أيضا فقدان النخبة العربية العريضة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المصرى اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر النفيس وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصرى اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق