عبداللاه: افتتاح الدولة مصانع أسمنت ودخولها في «الحديد» يضبط الأسعار ويمنع الاحتكار

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أخبار الاقتصاد

أكد المهندس داكر عبداللاه، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء، أن توسعات الدولة ودخولها في مشروعات إنتاج مواد البناء عبر افتتاح مجمعي مصانع الأسمنت والرخام والجرانيت ببنى سويف وكذلك تشغيل خطى إنتاج بمصنع أسمنت العريش وهى الافتتاحات التي قام بها الرئيس عبدالفتاح السيسي ستحدث نقلة في قطاع مواد البناء من حيث وفرة المعروض واحتدام التنافسية ين الشركات ومنع الممارسات الاحتكارية.

وأشار إلى أن قطاع التشييد والبناء تأثر في السنوات الماضية من نقص المعروض وسيطرة عدد من المصنعين والتجار بما أسهم في إستمرار إرتفاع اسعار مواد البناء وخاصة الاسمنت والذى وصل إلى معدلات سعرية لاتتناسب مع تكلفة انتاجه في بعض الاحيان خاصة وان مدخلاته محلية .

وأوضح أن دخول الدولة في تلك الصناعة جاء بغرض ضبط الاسعار والحد من المغالاة وكذلك تلبية احتياجات السوق المتزايدة من تلك السلع الاستراتيجية بصورة تتواكب مع حركة التنمية والتعمير وتنفيذ المشروعات العملاقة مشيراً إلى ان الارتفاعات في مواد البناء تنعكس بصورة كلية على سعر المنتج النهائى والذى يتحمل عبئه بالكامل المواطن وهو ماظهر كلياً في الآونة الاخيرة من الارتفاعات الكبرى في اسعار الوحدات السكنية والخدمية .

وأشار إلى ان تلك الخطوات الايجابية أسهمت في انخفاض اسعار الاسمنت من 1600 و1300 جنيه إلى 900 و750 جنيه للطن .

ولفت إلى أن مساهمة جهاز الخدمة الوطنية بنسبة في رأس مال مجموعة حديد المصريين ومنها مصنع حديد بني سويف يسهم ايضا في زيادة المنتج من الحديد وضبط الاسعار .

وأشار إلى مطالبته منذ أعوام بدخول الدولة كطرف في سوق الحديد من خلال ذراع استثمارية على غرار اسمنت العريش خاصة وان السلعتين سلع استراتيجية تتوجب وجود إشراف من الدولة على صناعتها، على أن لا يتم المساس بآليات السوق الحرة إلا في حالات الاحتكار.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المصرى اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر النفيس وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصرى اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق