«الباب اللي يجيلك منه الريح سده واستريح».. شعار الدول العربية ضد غلاء الأسعار (صور)

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أخبار الاقتصاد

يعد غلاء الأسعار للسلع والمواد الغذائية وظروف المعيشة التي يحتاجها الأفراد لعيش حياة كريمة أزمة كبيرة جداً، خصوصاً داخل البلاد العربية، نظراً للظروف السياسية والاقتصادية التي تمر بها تلك الدول والتحول الاقتصادي العالمي المتغير بين الحين والآخر، لذلك نلاحظ العديد من الحملات المناهضة لغلاء الأسعار التي انتشرت في الآونة الأخيرة، والتي كان من أبرزها (خليها تعفن، خليها تصدي، بلاها شبكة، وآخرها متورطش نفسك، خليها تعنس).. لذلك نستعرض في ذلك التقرير تلك الحملات ومدى تفاعل الناس معها داخل البلدان العربية، وإلى أي مدى يمكن أن تستمر تلك الأزمة.

مصر:

انتشرت في الآونة الأخيرة العديد من الحملات المناهضة لغلاء الأسعار نتيجة للأزمات الاقتصادية التي يمر بها العالم من ناحية وخطة الإصلاح الاقتصادي من ناحية أخرى، وقد ساهمت هذه الحملات بشكل ملموس في خفض أسعار بعض السلع، كالسكر والبيض واللحمة والسيارات وحلاوة المولد والفراخ والسمك وكروت شحن الهاتف المحمول والذهب- وما صاحبه من ارتفاع أسعار الشبكة والزواج- والأرز من خلال قيام الشباب بتخصيص صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، بما فيها فيسبوك وتويتر، كوسيلة للضغط على الحكومة، لكن هؤلاء لم يحظوا برواج وشعبية داخل الشارع المصري بخلاف الحملة الأخيرة التي تم تدشينها من خلال هاشتاج بعنوان «متورطش نفسك، خليها تعنس» و«خليك عند أمك» اعتراضا على تكاليف الزواج الباهظة والطلبات المبالغ فيها من قبل الأهالي، حيث انقسم المجتمع ما بين مؤيد لتلك الحملة ومعارض لها، وسببت استياء شديدا من قبل النساء والفتيات ومنظمات حقوق المرأة، ظناً منهم بأنها تشبه المرأة بالسلعة، لقدومها عقب الحملة المفروضة على غلاء أسعار السيارات والمعروفة إعلاميا باسم «خليها تصدي»، ويرى المجتمع المصري أن نسبة نجاح تلك الحملة ضئيلة جداً، لأن الحل لتلك الظاهرة يقع على عاتق الحكومة والمنظمات المجتمعية والحقوقية في توعية المجتمع المصري.

تونس:

دعا تونسيون إلى مقاطعة شراء عدد من السلع الغذائية، اعتراضا على الارتفاع المتواصل لأسعارها، وأطلق المتضررون من الأسعار حملات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بما فيها فيسبوك وتويتر، منذ بداية شهر أبريل، دعوا فيها المواطنين إلى مقاطعة شراء 8 سلع غالبيتها غذائية، حتى تتدخل الحكومة لضبط الأسعار.

وضمت قائمة السلع المطلوب مقاطعتها، في تونس، السيارات، تحت شعار «خليها تصدي»، إلى جانب السلع الغذائية، مثل الألبان، والزبادي، والبيض، والموز، والطماطم، إضافة إلى اللحوم، ومؤخرا الأسماك، التي أطلق المتضررون من ارتفاع أسعارها حملات بعنوان«خليه يعوم» والمنتجات التركية كالأثاث والملابس.

المغرب:

أطلق ناشطون في المغرب حملة مقاطعة على مواقع التواصل الاجتماعي، احتجاجًا على ارتفاع أسعار المنتجات وجشع التجار وتحديداً الحليب والمياه المعدنية والمحروقات، وذلك في محاولة لدفع عدد من الشركات المنتجة لها إلى خفض أسعارها. وانضم إلى هذه الحملة غير المسبوقة عدد من الرياضيين والفنانين في المغرب، ودافعت عنها بعض الأسماء البارزة في الساحة السياسية والحقوقية في االبلاد. وتوعد النشطاء بمواصلة حملة المقاطعة على مدى شهر كامل، مطالبين بـ«تعميمها على المستوى الوطني»، من أجل توقيف ما سموه «نهب وسرقة جيوب المواطنين». وفي سياق حملة المقاطعة، انتشرت مجموعة من الهاشتاجات على نطاق واسع بالـ«فيس بوك»، أبرزها «خليه يريب»، (دعه يفسد)، و«مازوتكم حرقوه» (بنزينكم احرقوه)، للتنديد بارتفاع أسعار الحليب والبنزين والمياه المعدنية، خلال السنوات الأخيرة، مقارنة مع الدول الغربية.

الجزائر:

بعد نجاح حملة «خليها تصدي» لمقاطعة سوق السيارات، انتشرت دعوات على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، لمقاطعة شراء الكثير من المواد الاستهلاكية، في مقدمتها اللحوم الحمراء، والسردين، والحليب، موازاة مع دعوات لمقاطعة بعض الخضروات والفواكه، في محاولة من بعض الجزائريين تكسير الأسعار الملتهبة التي التهمت جيوبهم، وضربت قدرتهم الشرائية، وعجز بعضهم عن شراء حتى الضروريات من المواد الغذائية.

وبين مؤيد ومعارض لدعوات المقاطعة، يرغب الكثير من الفيسبوكيين، في ركوب موجة «خليها تصدّي»، والآن «خليها تخسر» أو «خليها تفسد»، لجلب الانتباه، في حين أن الكثير من الجمعيات المهتمة بحماية المستهلك وجمعيات تجار اللحوم، والمواد الغذائية، والخضر والفواكه، تؤيد حملات المقاطعة شريطة أن تكون منظمة وهدفها ضبط السوق وتنظيمها وتخفيض الأسعار، بالإضافة إلى قيام العديد من الحملات لمواجهة غلاء الدجاج تحت عنوان «خليه يربي ريش» ومنتجات الوقود والكهرباء.

السودان:

قامت العديد من الحملات لمواجهة ارتفاع أسعار السلع والمنتجات الاستهلاكية بشكل جنوني كالخبز واللحوم، ما دفع البرلمان السوداني لاستجواب الحكومة في محاولة لضبط السوق وتخفيض الأسعار.

موريتانيا:

قامت العديد من الحملات لمواجهة ارتفاع سعر الوقود بموريتانيا تحت عنوان «مان شارى كزوال (لن أشتري الوقود)» للضغط على الحكومة الموريتانية، كما أن ارتفاع أسعار المواد الغذائية أدى إلى تخلي بعض الأسر محدودة الدخل عن مواد رئيسية واستبدالها بمواد أقل تكلفة. ودعت الجمعية الموريتانية لحماية المستهلك إلى ضرورة التحرك الفوري لوقف طاحونة الأسعار، انطلاقا من استراتيجية تشاركية واضحة المعالم لمواجهة هذا الملف الشائك وعدم الاقتصار على مهدئات دكاكين السلع المدعمة ذات الحصيلة الهزيلة والأداء الباهت.

السعودية:

أطلقت مجموعة من الشباب السعودي حملة عبر مواقع الإنترنت لمكافحة ارتفاع الأسعار في البلاد، فيما طالب آخرون الحكومة السعودية بعدم زيادة رواتب موظفي الدولة، من خلال حملة «قراري بيدي» التي يُشرف عليها فريق من الأكاديميين المتخصصين ومجموعة كبيرة من المتطوعين على شبكة الإنترنت ووسائل الإعلام الجديد لخلق صحوة لدى جمهور المستهلكين وتعريفهم بحقوقهم ومحاولة إحداث تغيير في سلوكياتهم لتحقيق أهداف محددة، وذلك عقب زيادة أسعار اللحوم ومنتجات الحليب والوقود ورسوم الكهرباء. ومن المقرر أن تشهد الحملة تفاعلاً كبيراً من المواطنين بشكل عام ومن المشاركين والفاعلين عبر وسائل الإعلام الجديد في تحقيق أهدافها المشروعة في تحقيق التوازن بين مصالح المواطن ومصالح رجال الأعمال، بما يضمن حقوق الطرفين من التعدي والمغالاة«، كما توجد حملة لمقاطعة شركات التجوال.

الإمارات:

اشتكى مستهلكون في الإمارات من مجموعة مخالفات وتجاوزات ورفع أسعار السلع على نحو مبالغ فيه في عدد كبير من منافذ البيع، ما ضاعف تأثير الضريبة على القيمة المضافة التي فرضتها الإمارات منذ مطلع السنة على السلع والخدمات والماء والكهرباء بنسبة 5%. وقد قامت الحكومة الإماراتية بتدشين حملات ضد المتجاوزين.

لبنان:

قامت حملة كبيرة وقوية لمقاطعة المحروقات بلبنان نتيجة ارتفاع أسعارها تحت عنوان«الحملة الوطنية لمقاطعة المحروقات»، حيث دعت المواطنين إلى وقف استعمال سياراتهم، مستخدمةً هاشتاج #صف_سيارتك.

الأردن:

يشهد الأردن موجة من المقاطعات الشعبية للسلع والمنتجات، بسبب الارتفاع الجنوني في الأسعار الأمر الذي أربك حسابات صناع القرار الأردني. وقد قامت حملة تحت عنوان «الحملة الوطنية للمقاطعة- عز وكرامة» لمقاطعة السلع الاستهلاكية كالبيض والبطاطا والهواتف الخلوية، ما أدى إلى قيام الحكومة بعمليات اعتقال لوقف تلك الحملة والحملات المشابهة لها.

باكستان:

أطلقت مواقع التواصل الاجتماعي في باكستان حملة اجتماعية تدعو إلى الامتناع عن شراء الفواكه، بعدما ارتفعت أسعارها إلى حدود لم يسبق لها مثيل في الأسواق المحلية، انتقاماً من المدخرين من تجار الفواكه والخضروات الذين انتهجوا أسلوباً تجارياً أدى إلى ارتفاع أسعارها.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المصرى اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر النفيس وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصرى اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق