«الإسماعيلية السينمائي» يناقش مآسي المهاجرين في البحر المتوسط

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

لاقتراحات اماكن الخروج

شهدت فعاليات الدورة 21 لمهرجان الإسماعيلية الدولى للأفلام التسجيلية والقصيرة عروض عدد من الأفلام الروائية القصيرة التى تتنافس على جوائز المهرجان، ومن بينها الفيلم الإسبانى انتظار «زين»، 12دقيقة، الذى يتحدث عن شخص يعانى من بعض الاضطرابات التى تؤثر على حياته حتى تأتى مطربة تكبره سنا، وتحاول أن تغير روتين حياته وتنجح فى ذلك لبعض الوقت ثم يتراجع، برسالة تحمل معنى «لا تسألنى عن سبب كل الأشياء المبهمة، ولا إلى أين يأخذنا تقلب الوقت».

وقالت مخرجة الفيلم أنها كانت تحاول تقليد آلة شبه الجيتار فى أغنية تشبه صوت المطرب، وأضافت أن القصة تتناول ظهور المطربة لتخرج البطل من الحياة الرتيبة التى يعيشها، وغيرت من الروتين الذى يعيشه، لكنه فى النهاية قرر العودة إلى الروتين وحياته التقليدية مرة أخرى.

كما تم عرض فيلم «فرار من مقدونيا» الذى يناقش قصة شاب يراقب امرأة مسنة عن قرب مدعياً رعايتها، ولاحقاً، يحاول هذا الشاب إقناع لص عادى كى يقتحم شقة السيدة ويسرقها، على الرغم من عدم رغبة اللص فى ذلك، ويقرر اللص ارتكاب جريمته بعد أسبوع، ثم تمرض العجوز، ويجد اللص نفسه فى موقف يجعله يتخذ قراراً يغير حياته.

وقال مخرج الفيلم فى ندوة أعقبت عرض بالمهرجان إنه حاول من خلال الفلاش باك فى بداية الفيلم تقديم القصة من خلال رؤيتين، وأن نرى الشىء بأكثر من وجهة نظر، مشيرا إلى أن الفيلم يعكس شخصية السارق كيف أنه لم يستغل الظروف وسرقة السيدة العجوز، رغم مشاكله وديونه لكنه مازال لديه حس طيب.

وعرض فيلم «انعكاس من بولندا»، الذى تدور أحداثه فى شهر أغسطس، على الطريق السريع، حيث تقود فاليريا بابنتها المراهقة مارتينا إلى فيينا، وتتوجه لقضاء إجازة الصيف مع والدها، وتقع أحداث درامية فى طريقهما تزيد من تعقيد علاقتهما، وتكشف عن الأسرار الخفية، ويظهر السبب الحقيقى للرحلة على السطح، حينما يجرى كلبها مسرعا من السيارة فيتعرض لحادث ويموت، وتحاول الفتاة أكثر من مرة التخلص من حياتها، ورغم محاولات والدتها أن تسامحها عن قتل الكلب إلا أنها ترفض، حتى يصلا إلى فيينا، وتسامحها ابنتها.

كما عرض فيلم «أزمة» وهو روائى قصير يعبر عما يحدث فى البحر متوسط مؤخرا، وكيف أصبح مقبرة للأرواح، وفى الخلفية إشعار «داندى بعد الموت»، بشكل عام ليعبر عن تلك المآسى والأحزان.

الفيلم يعبر عن الفكرة كما قال صناعه، ومن الصعب تصنيفه كونه مزيجا من الروائى والتسجيلى والتجريب والشاعرى أيضا، وعرض فيلم معترض من فنلندا، 30 دقيقة، 4 دقائق، الذى يناقش أحداثا عام 1989، حيث اعترض شخص مجهول صفاً من الجنود المسلحين، فى ميدان تيانانمن فى بكين، وفى اليوم السابق على ذلك، قامت قوات الجيش بقمع مظاهرة طلابية، فى الأنظمة الديمقراطية، استبدل استخدام القوة الغاشمة بالعنف الهيكلى، وتتمحور السلطة حول نخبة اقتصادية صغيرة، تسعى لتحقيق مصالحها الخاصة، ويكون الهدف الرئيسى للأنظمة السياسية هو الحفاظ على قوة هذا الكيان.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المصرى اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر النفيس وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصرى اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق