الوحوش الأسطورية تواجه «جودزيلا»

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

لاقتراحات اماكن الخروج

اعتدنا فى أغلب أفلام جودزيلا السابقة أنها الوحش الوحيد الذى ينفرد بساحة الخطر، وقد يظهر وحش آخر كخصم عنيد لها يشاركها الساحة خلال الأحداث، فيدور العراك بينهما إلى أن يفرض الأقوى سطوته، بينما يحاول البشر توحيد كافة جهودهم لردع مصدر الخطر والحفاظ على عالمنا آمناً كما عهدناه، ولكن يختلف الأمر فى فيلم Godzilla: King of the Monsters، حيث تواجه جودزيلا وحوشا عديدة أخرى تضاهيها شراسة وقوة وتزاحمها فى ساحتها التى انفردت بها فى أفلام سابقة، فنشهد صراعًا يندلع بين زمرة من الوحوش الكلاسيكية لعوالم جودزيلا: الوحش موثرا، الوحش رودان، والمهيب جيدورا صاحب الثلاثة رؤوس، حيث يسعى كلُ منهم لفرض سيطرته على الآخرين، فتزدحم الساحة بهذه الوحوش الأسطورية وهى تخوض حروبها الطاحنة مع جودزيلا، بينما تواجه البشرية مصيرها المجهول فى ظل معاركهم المدمرة.

أول الوحوش التى تشهدها ساحة معارك الفيلم هى «موثرا»، والتى ظهرت لأول مرة فى فيلم Mosura سنة 1961 من ابتكار استوديوهات Toho اليابانية، ويقترب تكوينها من يرقة عملاقة تتحول فى أطوارها إلى فراشة ضخمة مرعبة ذات عينيّن زرقاوّتين هائلتيّن، وتقول أسطورتها إنها إله الفراشة لجزيرة الفردوس الاستوائية، وتحمى مجموعة من السكان الأصليين على هذه الجزيرة، بينما تتحدث كاهنتان توأمتان دقيقتا الحجم بالنيابة عنها دائماً. وهى إله خالد، فعلى الرغم من وفاتها عدة مرات إلا أنها تُولَد مجدداً من خلال بيضتها.. تستطيع موثرا إطلاق أشعة الليزر من هوائياتها، وتطلق وابلاً من اللدغات السامة عن طريق صدرها، كما تخلق مجالات مضادة باستخدام جناحيها كمرايا عاكسة لترد بها قذائف وهجمات أعدائها، وقامت «موثرا» بحماية الكوكب عدة مرات من خطر الوحش «جيدورا»، ورغم أنها حاربت مرات بجانب جودزيلا ضد غزاة فضائيين، إلا أنها خاضت معاركها الخاصة ضد جودزيلا أحياناً.

أما الوحش الثانى فهو المجنح «رودان»، ويعود ظهوره الأول لفيلم Rodan سنة 1956 من إنتاج استوديوهات Toho، وهو عبارة عن ديناصور طائر من فئة بتيرانودون تحول إلى شكله الضخم الأخير بعدما تعرض لكّم هائل من الإشعاع، واسمه الأصلى اليابانى هو رادون اشتقاقاً من بتيرانودون، ولكن تم تغييره إلى رودان فى الأوساط الناطقة بالإنجليزية لتجنب الخلط بينه وبين عنصر الرادون الكيميائى المعروف، وعُرف أخيراً بهذا الاسم، يتراوح ارتفاعه بين 50 و100 متر، وحين يفرد جناحيه يبلغ عرضه مسافة تتراوح بين 200 و225 متراً، فضلاً عن وزنه الذى قد يصل لـ 24 ألف طن، يستطيع الرادون الطيران والمناورة بسرعة تفوق سرعة الصوت، وبإمكانه إحداث انفجارات مدمرة من خلال خفقان أجنحته فقط.

الوحش الأخير فو المهيب جيدورا صاحب الثلاثة رؤوس، والذى كانت انطلاقته فى فيلم Monster of Monsters: Ghidorah سنة 1964 من إبداع استديوهات Toho، وتكوينه هو الأكثر تميزاً حيث يتمتع بلونه الذهبى ويمتلك ثلاثة رؤوس عملاقة، ويبلغ ارتفاعه 100 متر، وعرضه يتسع لـ 150 متراً حين يفرد جناحيه، أما وزنه فيصل لـ 30 ألف طن، وتقول أسطورته إنه نتاج لثلاثة كائنات معُدلة وراثياً من المستقبل، اندمجت معاً فى انفجار نووى، ويُعرَف بأنه أكثر الوحوش عزماً على النوايا الخبيثة الشريرة، فهو الوحش الفضائى الشرير المسؤول عن القضاء على حياة عديد من الكواكب، وكوكب الأرض مجرد هدف من أهدافه المتعددة، لكن غالباً ما يصطدم جيدورا بمواجهات عنيفة مع جودزيلا وموثرا ورودان تمنعه من بلوغ هدفه، أخطر قدراته هى إطلاق حِزم إشعاعية مدمرة من رؤوسه الثلاثة، والتى بإمكانها تشويه جسد جودزيلا أو إبادة مدينة كاملة خلال ضربة واحدة لا غير، كما أنه يتمتع بنطاق دفاعى حصين لا يمكن اختراقه بالأسلحة التقليدية، حتى اللهيب الذى تنفثه جودزيلا يحرقه فقط ولكن يعجز عن اختراقه، ويستطيع جيدورا أن يولد أعاصير بضربات جناحيه، فضلاً عن البرق الذى يطلقه منها، ويستطيع أيضاً أن يُولد قّبة عملاقة تستنزف قوى ضحاياه وتنقلها إليه فيزداد سيطرة وهيمنة. تحتشد هذه الوحوش ومعها جودزيلا بقوتها اللامحدودة فى ساحة معارك واحدة خلال أحداث فيلم Godzilla: King of the Monsters،- بحسب ما كشف صناع الفيلم- من خلال الاستعانة بالتقنيات المتطورة والإمكانيات والمؤثرات البصرية والسمعية، كلُ منهم يسعى إلى إبادة منافسيه والانتصار عليهم، فلا يدخر أحدهم جهداً فى تدمير كل ما يلوح له، ونشهدهم مترقيبن عما سيسفر صراعهم، وما سينتهى إليه مصير البشرية فى ظل مواجهات من هذا النوع، تفوق مستويات تدميرها كل ما عهدناه أو تخيلناه من قبل.

فيلم Godzilla: King of the Monsters حافظ على المرتبة الرابعة فى قائمة الأفلام الأعلى إيرادات هذا الأسبوع فى الولايات المتحدة حيث اقترب من تحقيق 200 مليون دولار فى أمريكا الشمالية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المصرى اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر النفيس وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصرى اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق