مشهد السنترال في «الممر» على لسان بطله الحقيقي: «لم أتمالك نفسي من السخرية»

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

منذ عرضه على الفضائيات مطلع الأسبوع الحالي، تصدر فيلم «الممر» للمخرج شريف عرفة وبطولة النجوم أحمد عز وأحمد فاروق فلوكس ومحمد فراج، اهتمام الكثير عبر منصات التواصل الاجتماعي.

الفيلم يروي بعض عمليات الجيش المصري خلال حرب الاستنزاف عقب هزيمة يونيو من العام 1967، ومن ضمن الشخصيات شخصية المقدم نور، الشخصية التي قدمها الفنان أحمد عز، تلك الشخصية الحقيقية التي قدمها اللواء محيي نوح على أرض الواقع بعيداً عن كاميرا الفيلم.

ويقول في حديثه لـ«العربية» إن أحداث الفيلم بدأت عقب حرب العام 1967، ومشاهده هي مجموعة من وقائع وعمليات مختلفة كتبها المخرج شريف عرفة.

وأضاف أن مشهد السنترال الشهير وما حدث فيه من معركة مع الموظفين بسبب سخريتهم من ضباط الجيش كان حقيقياً.

يكمل سرده للأحداث، ويقول إنه كان في إجازة من وحدته ببورسعيد وذهب للمنصورة لزيارة أسرته، حيث كان والده يعمل مهندسا زراعيا، وتقيم الأسرة في المنصورة لظروف عمل والده رغم أنهم من محافظة الشرقية.

وأضاف أنه ذهب لسنترال المنصورة للاتصال بوحدته والاطمئنان على زملائه، لكنه فوجئ بمعاملة قاسية وسخرية من جانب موظف هناك.

وقال نوح إن الموظف طلب منه الانتظار لحين تجهيز الاتصال، لكنه استمر لفترة طويلة، فذهب إليه ليعاتبه، وأخبره بأنه ضابط بالجيش ويحتاج إلى الاطمئنان على زملائه، فسخر منه ومن ضباط الجيش بسبب الهزيمة التي تعرضت لها مصر في الخامس من يونيو 1967.

وخلال المشادة، نادى عليه موظف آخر بسرعة التوجه لإحدى الكبائن لإجراء اتصاله فذهب سريعا، وأضاف أنه عقب الانتهاء من المكالمة وخروجه لسداد حسابها، فوجئ بالموظف ومعه آخرون يسبون الجيش وضباط الجيش والرئيس الراحل جمال عبدالناصر، فلم يتمالك نفسه، واستجمع كل قواه، وقام بضربهم جميعا وتحطيم ما تواجد أمامه، مشيرا إلى أنه حدث هرج ومرج داخل السنترال استدعى تدخل الشرطة وقدوم سيارات الإسعاف.

وأوضح أنه اتصل هاتفيا بأحد أصدقائه في جهاز المباحث بالقاهرة والذي بدوره كتب تقريرا بالواقعة تم رفعه للقيادة السياسية، واتخذت إجراءات عقابية ضدهم.

ويكشف اللواء نوح أن هذا الموقف دفعه وزملاءه للاستعداد بروح قوية وعزيمة وإصرار لا يلين على استعادة الأرض وتحريرها.

وقال إنه جلس مع أبطال الفيلم وشرح لهم كل تفصيلات العمل والمشاهد وطبيعة دور كل ضابط، ومهامه، وكيفية التعامل مع الأسلحة والأجهزة، ثم شاهد العرض الخاص للفيلم مع أبطاله وكان منبهرا بردود الأفعال حوله.

وأوضح أن المخرج شريف عرفة طلب منه مشاهدة الفيلم مع الجمهور في صالة أخرى وانبهر أكثر بروح المصريين وتفاعلهم مع الفيلم وأحداثه وبطولات أبنائه.

اللواء محيي نوح من مواليد 6 أغسطس من العام 1943، التحق بالكلية الحربية عام 1961 وتخرج منها في العام 1963.

والتحق بسلاح الصاعقة وحصل على المركز الأول في دورة معلمي الصاعقة، ثم شارك مع قوات الجيش المصري في حرب اليمن.

وعقب هزيمة يونيو من العام 1967، التحق بإحدى كتائب الصاعقة ثم محلقا في إدارة المخابرات الحربية والاستطلاع، ورشح وقتها للانضمام إلى المجموعة 39 قتال، وهي المجموعة التي قامت بعمليات بطولية عديدة في حرب الاستنزاف وكبدت إسرائيل خسائر فادحة.

بعد حرب أكتوبر، عمل نوح ضمن إدارة العمليات في الاستخبارات الحربية والاستطلاع، ثم أشرف على قوات الأمم المتحدة بسيناء أثناء استلام باقي سيناء وأحيل للتقاعد في العام 1986.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المصرى اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر النفيس وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصرى اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق