«الشارقة لسينما الأطفال» يعلن عن الفائزين بجوائزه اليوم.. ولجنة تحكيم للصغار وورشة تمثيل مسرحى

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

لاقتراحات اماكن الخروج

تختتم فعاليات مهرجان الشارقة السينمائى الدولى للأطفال والشباب بمركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات اليوم، كما تختتم ورش العمل المقدمة للأطفال والشباب من رواد المهرجان وعروض الأفلام المُشاركة فى المُسابقة الرسمية فى المهرجان، وعرض المهرجان فى السينما الرئيسية اليوم أفلام الرسوم المتحركة «طيور ملونة» و«متغطرس» و«لا ترسل الفواتير»، كما عرض الأفلام القصيرة «نادى الملطخين» و«المحطة» و«واندا» إضافة إلى بعض الأفلام من صنع الطلبة بينها «أمينتى» و«الحس المشترك» و«بلا جاذبية» و«توتر».

جانب من فعاليات المهرجان

وفى الفترة المسائية، عرض المهرجان فيلم «خمسون ألف صورة» وفيلم «الوظيفة» و«تحلوا بالشجاعة» للمخرجة جوان سلمون التى كرمها المهرجان فى حفل الافتتاح، تعقد كذلك مجموعة من ورش العمل للكبار والصغار، بينها ورشة عمل الرسم بالضوء للأطفال باللغة الإنجليزية، وورشة عمل للرسم ثلاثى الأبعاد، وفى محطة الشباب تعقد ورشة عمل حول حقائق السينما الإماراتية وأساسيات التصوير، إضافة إلى جلسة تفاعلية تحت عنوان «لنتخيل معًا» يقدمها المتحدث عدنان سلوم.

وقدم مهرجان الشارقة فى دورته السابعة هذا العام، نخبة من المحكمين الأطفال والشباب، تتراوح أعمارهم بين 10 -20 عامًا، من منتسبى ناشئة الشارقة، ومفوضية مرشدات الشارقة، ومراكز أطفال الشارقة، وغيرهم ممن خضعوا لسلسلة من الورش المتخصصة التى نظمتها مؤسسة «فن» المعنية بتعزيز ودعم الفن الإعلامى للأطفال والشباب، فى إطار استعداداتها لانطلاق دورة المهرجان لهذا العام.

جانب من فعاليات المهرجان

وتعلن لجنة تحكيم الصغار عن اختيار الفيلم الفائز فيها بنهاية المهرجان اليوم الجمعة، فى مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات، وعبّر مجموعة من المحكمين الواعدين، عن تجربتهم فى هذا المجال الإبداعى، فقال محمد المزروعى، عضو اللجنة: «كانت تجربة تحكيم أفلام الأطفال والناشئة، قيمة وممتعة جدًا بالنسبة لى، وتميزت بالمنافسة الكبيرة بين مجموعة الأفلام المتنوعة التى تم تحكيمها حيث ضمّت أعمالًا متميزة على صعيد الرسوم المتحركة وأخرى تطرح قضايا اجتماعية». كما قالت بتول التميمى: «هذه ليست تجربتى الأولى فى تحكيم الأفلام خلال مهرجان الشارقة السينمائى الدولى للأطفال والشباب، فقد كنت عضوًا السنة الماضية، لكن هذه المرة كانت فريدة من نوعها، خصوصًا أن المهرجان توسع من ناحية الفئات ليشمل الأطفال والشباب، والذى صقل مهاراتى أكثر، وساعدنى على تحكيم الأفلام بحيادية».

كان المهرجان قد عقد ورشة عمل للزوار الصغار للتعرف على أهم تقنيات التمثيل المسرحى، والتصوير الإبداعى، وصناعة السينما، قدمها خبراء ومتخصصون، وفى أولى الورش التى حملت عنوان «صناعة المشهد»، عاش الصغار تجربة فريدة كأنهم يقفون على المسرح متبعين إرشادات وتوجيهات المخرج المسرحى السورى عدنان سلوم، مشرف مسار الفنون المسرحية لدى ناشئة الشارقة، التابعة لمؤسسة «ربع قرن» لصناعة القادة والمبتكرين، الذى عرّفهم على أهم الخطوات المتبعة فى مجال تأدية الأدوار المسرحية والسينمائية، وبين مشهد حزين وآخر سعيد، قدّم الصغار أدوارهم المبسطة، فمنهم من قام بأداء دور صبى متأخر عن مدرسته، وآخر عبّر عن شعوره بالجوع والعطش، وآخر فى الضحك المتواصل والرقص، وتحولت الورشة لمسرح كبير يتراقص عليه الأطفال بعفوية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المصرى اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر النفيس وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصرى اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق