جمهور «الأندرجراوند»: «الفرق شبهنا.. وأسعار التذاكر غيرنا»

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

لاقتراحات اماكن الخروج

موسيقى تشبه أحلام وطموحات شرائح واسعة من الشباب، وجمهور يبحث عن حفلات «الفرق المستقلة»، بشغف تزايد بعد ثورة يناير، لكنه بدأ يتراجع حالياً، مع ارتفاع أسعار التذاكر. البعض استقبل زيادة الأسعار باعتباره أمراً طبيعياً، وآخرون اعتبروا أن أسعار حفلات الفرق المستقلة لم تعد تشبه جمهورها الواسع.

عبر 6 أعوام، حرصت سارة سارة محمد، 22 سنة، طالبة، على حضور حفلات الفرق المستقلة:«هما شبهنا وبيعبروا عننا، وكان الطبيعى تكون الأسعار رمزية، عشان الشعب كله يحضر».

ما زالت موسيقى الفرق المستقلة هى موسيقى سارة المفضلة، ولكن منذ ارتفاع أسعار التذاكر انقطعت عن حضور حفلاتهم وتكمل: «أول حفلة حضرتها كانت بـ25 جنيه، وتانى حفلة من 3 سنوات كانت بـ50 جنيه، دلوقتى لقيت حفلاتهم بتبدأ من 150 جنيه وفى أماكن بعيدة».

يلتمس حسن محمد، 24 سنة، صحفى، بعض الأعذار للفرق المستقلة، ويقول: «أنا مع رفع الأسعار نسبياً، لأن دى بقت مهنتهم لازم ربح». أما نشوى محمد، الطالبة بكلية إعلام فتقول: «كل حاجة زادت فأكيد هما كمان أسعارهم هتزيد، لكن مش بالشكل ده».

ومن الجمهور إلى الفرق قال عز، مدير أعمال فرقة «مسار إجبارى»، لـ«المصرى اليوم»: «زمان كنا بنأجر مكان صغير للحفلة بـ100 جنيه، دلوقتى ممكن يوصل لـ10 آلاف، ده غير تكاليف تانية بتوصل لـ50 ألف جنيه، مثلاً عربات النقل، وأجور الفنيين وشركات الأمن والدعاية كل ده غلى علينا، ومنقدرش فى وضعنا ده نستغنى عنه، ده غير مشاكل التصاريح والضرايب».

لمس عز والفرقة الأزمة، لكنه يؤكد أن الأمر خارج عن إرادتهم: «نفسى نعمل كل حفلاتنا ببلاش لكن ده مستحيل».

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المصرى اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر النفيس وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصرى اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق