«أبوزعبل» المصري و«هل تحبني» اللبناني يتقاسمان جائزة «روبرت بوش» للفيلم الوثائقي

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

لاقتراحات اماكن الخروج

أعلنت مؤسسة روبرت بوش أسماء الفائزين بجائزة الفيلم خلال حفل أقيم في إطار مواهب البرليناله على هامش فعاليات الدورة 69 من مهرجان برلين السينمائي الدولي. فاز الفيلم المصري الالماني المشترك أبوزعبل 1989.

من إخراج بسام مرتضى، وإنتاج أنا بولستر وقسمت السيد بجائزة الفيلم الوثائقي مناصفة مع الفيلم اللبناني هل تحبني إخراج لانا ضاهر، وإنتاج جاسبر ميلكيه ولانا ضاهر ويتقاسم الفيلمان الجائزة المالية وهي 60 الف يورو وفي حيثياتها اكدت لجنة التحكيم ان جائزة فيلم أبوزعبل جائت لمشروع شجاع يتمحور حول موضوع ذي صلة كبيرة. ومن أجل مقاربة متعددة الأوجه وغنية وخاطفةومن أجل علاج بتصوُّر ومفاهيم واضحة، وبمساحات واسعة للإبداع وكل ما هو غير متوقع. ومن أجل إنتاج وثائقي يستكشف بشكل مثير للاهتمام كيفية انتقال ثقافات المقاومة وصدمات القمع السياسي عبر الأجيال، ويمنح الأمل، في الوقت عينه، بإمكانية كسر القيود«. ومنحت اللجنه جائزة الفيلم الروائي القصير للبناني قلوب بلا مأوىإخراج محمد صباح، وإنتاج باستيان كلوغل وغنى الهاشم وقدمت اللجنه تنويه خاص للفيلم الوثائقي التونسي فولاذ إخراج مهدي هميلي، وإنتاج ميشال بالاغيه ومفيدة فضيلة.

بدأ الحفل الذي قدّمه فرانك دبليو ألبرز، كبير مدراء المشروع وصاحب المبادرة في جائزة الفيلم، إلى جانب فلوريان ويجورن، مدير برنامج مواهب البرليناله، مع عرض الفيلم الروائي القصير للمخرجة فيروز سرحال، «تشويش» (2016)، الذي فاز بعدة جوائز وكان عُرض للمرة الأولى عالمياً في لوكارنو خلال العام 2017 قبل أن يتنقّل بين عدة مهرجانات سينمائية منذ ذلك الحين. وبعد انتهاء الفيلم، جرى التعريف على الفرق المرشّحة العشرة كافةً على شاشة المسرح من خلال مقابلة مصوّرة مع كل فريق، قبل الإعلان عن أسماء الفائزين.

وبعد توزيع الجوائز، أقيم حفل استقبال صغير أتاح للضيوف والفائزين والمرشّحين عموماً فرصة الالتقاء والتواصل، كما أجرت الصحافة مقابلات مع الفائزين.

جدير بالذكر أن جائزة الفيلم لمؤسسة روبرت بوش للتعاون الدولي تم إطلاقها في عام ٢٠١٣، وهي عبارة عن مسابقة وبرنامج تدريب على مدار العام يقدم ورش عمل مصممة خصيصًا للمواهب الناشئة من ألمانيا والعالم العربي. بهدف توفير أول تجربة دولية مشتركة في مجال إنتاج الأفلام ودعمها وكذلك تعزيز فكرة التبادل الثقافي.

وتصدر المؤسسة كل عام ثلاث جوائز للأفلام من أجل التعاون الدولي بين الناشئين الألمان وصانعي الأفلام العرب لتحقيق مشروع فيلم مشترك. وبعد الفوز بجائزة الفيلم، يتم الإنتاج في الدولتين الشريكتين مما يسمح لأعضاء الفريق بالتفكير في أساليب الإنتاج وأساليب الإبداع الخاصة بهم. كما إنه يفتح لهم الباب أمام العديد من الأسواق والمهرجانات السينمائية، ويستفيدون من منصات قيّمة في مجال صناعة الأفلام، وبالتالي إنشاء أو توسيع شبكتهم.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المصرى اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر النفيس وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصرى اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق