زواج خلف الأسوار بسجن أسيوط العمومي

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

تعددت روايات العشق بين المؤلفين ولكن ما حدث داخل سجن أسيوط العمومي لم يخطر على بال أحد يسطره في رواية من روايته.

بدأت الواقعة عندما عشقت «أماني وليد» وقررا التخلص من زوجها ليعيشا حياتهما سوياً دون خوف من أحد ولكن القدر قادهما إلى السجن بعد اكتشاف أمرهما ليلقيا جزائهما بالسجن المؤبد بتهمة القتل العمد.

وفور انقضاء فترة العدة فوجئ مأمور السجن بطلب أماني ووليد برغبتهما في الزواج وبعد زواجهما بعدة سنوات طلقها «وليد» وانتقلت أماني إلى سجن قنا العمومي إلا أنها طلبت الرجوع مرة أخرى إلى سجن أسيوط لعقد قرانها مرة أخرى على «وليد».

هذا وكان اللواء زكريا الغمري، مساعد وزير الداخلية لقطاع السجون، قد وافق على الطلب المقدم من النزيل «وليد. ع» بسجن أسيوط بعقد قرانه على النزيلة «أماني. م. ث» بذات السجن عقب استئذان النيابة وعلي الفور تم إحضار المأذون الشرعي إلى السجن لإتمام عقد القرآن وذلك بعد اتخاذ الإجراءات التأمينية اللازمة وبحضور قيادات السجن.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المصرى اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر النفيس وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصرى اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق