شاهد بـ«فض رابعة»: المعتصمون بادروا الشرطة بإطلاق النار.. وتأجيل القضية لـ10 فبراير

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أجلت محكمة جنايات القاهرة، الأحد، إعادة إجراءات محاكمة ٤٢ متهما في القضية المعروفة إعلاميا بـ«فض اعتصام رابعة» لجلسة 10 فبراير لاستكمال تنفيذ طلبات الدفاع.

صدر القرار برئاسة المستشار حسن محمود فريد وعضوية المستشارين فتحي الرويني وخالد حمّاد وأمانة سر وليد رشاد ومعتز مدحت.

واستمعت المحكمة إلى شهود الإثبات حيث قال اللواء محمد توفيق، مساعد وزير الداخلية ورئيس مباحث قطاع شرق القاهرة، إنه تم فض اعتصام رابعة بناء على قرار النائب العام بضبط الجرائم التي ترتكب في اعتصام رابعة، فتم تجهيز المأمورية وتوجهوا إلى جميع المحاور، ونفاذا للأذن بالفض تم إنذار المتجمعين طبقا للتعليمات عبر الميكروفونات مع التنويه إلى تحديد طريق للعبور الآمن.

وذكر «توفيق» أنه في الساعة الأولى حدثت وفيات في صفوف الضباط بسبب إطلاق النار عليهم وبعدها تعاملت القوات مع المتجمهرين وكان من بين المعتصمين أشخاص مسلحون وتعاملوا بجميع أنواع الأسلحة.

وأشار «توفيق» إلى أن التعليمات المستديمة للقوات كانت بالإنذار ثم بدأت القوات تقترب من المعتصمين ثم استخدام الغاز بشكل متدرج.

وأوضح أن المعتصمين هم من بادروا بإطلاق الرصاص والدليل حدوث وفيات بين الضباط والأفراد، بينما قال اللواء محمد الجيلاني، مدير جهاز التعمير والإسكان، إن المتهم صلاح مخيمر، يعمل مندوبا البريد بالجهاز الذي يقع في محيط الاعتصام، مشيرًا إلى أن الموظفين علموا من وسائل الإعلام بأحداث الفض ولَم يذهبوا للعمل.

بينما قال أحد المديرين بالجهاز أن المتهم كان متوجها لعمله يوم فض الاعتصام لأن مندوب البريد يتطلب حضوره في وقت مبكر لتفنيد الأوراق وتصنيفها، كما أن مندوب البريد يحمل الشيكات وبعض الكتابات الهامة لتسليمها لجهة عمله بجانب إحضار المكاتبات الخاصة بالعلاج الطبي الخاصة بأعضاء الجهاز.

كانت النيابة أحالت المتهمين إلى محكمة الجنايات لأنهم دبروا تجمهرا مسلحا والاشتراك فيه بميدان رابعة العدوية «ميدان هشام بركات حاليا» وقطع الطرق وتقييد حرية الناس في التنقل والقتل العمد مع سبق الإصرار للمواطنين وقوات الشرطة المكلفة بفض تجمهرهم والشروع في القتل العمد، وتعمد تعطيل سير وسائل النقل.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المصرى اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر النفيس وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصرى اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق