الدكتور أحمد راسم النفيس يكتب..شدو الربابة في صنع عقول الكفتة وقلوب الهبابة!!

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

لست مجبرا على أفعالك بل مجبر على اختياراتك!!.

هكذا قال لي العارف الكبير آية الله السيد عباس الكاشاني.

أثناء إحدى المناظرات (المهاترات) قمت بسرد بعض من مظلومية أهل بيت النبوة عليهم السلام رد الفؤش الوقح الصفيق قائلا (أيوة أيوة غني ع الربابة) وكان أن قمت بالرد عليه (الربابة دي في بيتكم) وأجبرته على الإعتذار وكان أن اعتذر علنا على الهواء مباشرة.

بعض المتابعين يبدي تحفظه على هذه النقاشات انطلاقا من كونهم لا يفهمون وهذا أمر متيقن إلا أن الخطاب ليس موجها لهم بل للجمهور الذي أتيح له للمرة الأولى منذ قرون أن يستمع للرد على ما أدمن أصحاب عقول الكفتة الهبابة ترديده دون حسيب ولا رقيب!!.

الفؤش مصاب بمتلازمة النفيس منذ أكثر من عشر سنوات يبحث عن فرصة لإثبات مواهبه أمام كبير كهنة معبد آمون ويكرر أن العبد لله (مجرد بوق) ثم يقول أنه أصدر كتابا ردا على كتابي (الشيعة والتشيع لأهل البيت) ولا أفهم لماذا يقوم بوق كبير مثله بإصدار كتاب ردا على كتابي؟ وهل يليق بفخامته ومكانته النزول إلى (مستواي) كما يزعم هذا التافه.

أما عن قصة الفلوس التي تعمي النفوس ففيجلسة مع أحد الصحفيين قلت له: ما هي قصة (التشيع من أجل المال) التي تروجون لها؟ لم أكن محتاجا للتشيع من أجل المال والعكس تماما هو الصحيح كما أنني لم أكن مضطرا لتملق أحد وتكفيني وظيفتي ومكانتي العلمية لأصبح ثريا كما هو شأن كل زملائي في مهنة الطب وهو ما تخليت عنه طوعا وبكامل إرادتي.

وقبل أسابيع اتصل بي أحد الزملاء ليخبرني بضرورة تقديم إقرار ذمة مالية ورغم أنني لست مشمولا بهذا القانون لأني لم أشغل يوما وظيفة قيادية في الدولة فقد كتبت الإقرار وقدمته والحمد لله بلا ممتلكات ولا سندات فليس لنا سند ولا كافل غيره سبحانه وكفى به وليا ونصيرا.

في مناظرات (القاهرة اليوم) عام 2006 كنت أسافر إلى القاهرة بسيارتي اللادا المتهالكة التي فقدت في إحدى المرات فراملها ومضخة البنزين إلا أنها رفضت الاستسلام وبقيت تعمل إلى أن استقرت أمام البيت لتسلم أنفاسها الأخيرة.

اضطرني هذا الفؤش أكثر من مرة للرد عليه بما يلزم، مرة عندما قال (الربابة) ومرة عندما ذكرني (بقرب الأجل) مع أن الموت حتم على كل العباد ومرة ثالثة عندما أصر على تكرار ترهاته فكان أن منعته من مواصلة (الهرتلة).

المنافقون في الدرك الأسفل من النار

ليت الأمر اقتصر على الفؤش وأشباهه فأثناء زيارتي للراحل الكبير الأستاذ صلاح عيسى في مقر جريدة القاهرة أخبرني أن مجموعة جاءت تطلب منه إيقافي عن الكتابة في الجريدة لأني حسب زعمهم أسيء إلى الشيعة!!.

طبعا أنا أعرف هذا المنافق الذي ما زال يواصل التلون والتلوي كالأفعى إلا أنه لفرط جهله وقلة عقله وسواد قلبه يتصور أنني كنت أتصرف في حصة الشيعة (؟!) ولا يفهم أن المسألة مهنية 100% ولا علاقة لها بدروس ولا حصص.

سلام الله على علي ابن أبي طالب وصي رسول الله وأخيه وزوج البتول (وَإِنَّ عَلَيَّ مِنَ اللَّهِ جُنَّةً حَصِينَةً فَإِذَا جَاءَ يَوْمِي انْفَرَجَتْ عَنِّي وَأَسْلَمَتْنِي فَحِينَئِذٍ لَا يَطِيشُ السَّهْمُ وَلَا يَبْرَأُ الْكَلْمُ).

(مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآَتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ* وَمَنْ جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ) العنكبوت5-6.

دكتور أحمد راسم النفيس

‏22‏/03‏/2019

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق