الدكتور أحمد راسم النفيس يكتب..يعملوها الكبار ويروح فيها الصغار... عن الواد المحامي أبو لسان زالف!!

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

كثيرون شاهدوا الواد المحامي وهو يشتبك مع التجار الشيعة في البحرين مهددا ومتوعدا بالويل والثبور وعظائم الأمور!!.

أحد أفضل من قام بتسليط الضوء على مثالب ومعايب الشخصية المصرية كان الراحل مصطفى حسين ورفيقه أحمد رجب حيث قدما لنا شخصية الواد ابن أبو سليم أبو لسان زالف والأستاذ أبو منص الذي يتابع هموم ومشاكل كبار شخصيات الدنيا مثل الليدي ديانا والأمير تشارلز من عشة الدجاج التي يسكنها على السطوح مرتديا ملابس داخلية ممزقة وجوربا مثقوبا يتفطر قلبه ويرثي لحال آل روتشيلد ولا يكترث لحاله.

النقد الاجتماعي وتسليط الضوء على بعض مثالب الشخصية المجتمعية أمر حيوي لأي مجتمع يسعى لتوفير فرص العمل والكسب لأبنائه داخل وخارج الوطن وهو أمر ليس قاصرا على مجتمع دون غيره، أما الأخطر من الصمت على هذه المعايب فهو محاولة استثمارها دونما رادع من خلق أو ضمير.

الأخ المحامي بطل غزوة المنامة خريج مدرسة شيخ الأزهر وصديقه الشيخ حسان ومعهم الشيخ القرضاوي الذين أقاموا الدنيا ولم يقعدوها تحذيرا من الخطر الشيعي (الرافضي) – يا أخي!!- الذي يهدد أشقاءنا الخليجيين ويشعرهم بشيء من القلق ولذا فنحن مستعدون أن نموت جوعا دفاعا عنهم بينما هم يقيمون علاقات البيزنس مع إيران وهم يريدون من مصر أن تكون حامية لهم، أما هم فالعلاقات لم ولن تقطع!!.

هكذا تصور الواد المحامي أبو لسان زالف أن بوسعه القيام بدور (البوبي جارد) فكان أن ارتكب تلك الفعلة البلهاء!!.

طبعا نسينا أن نشيد بدور الكلبين لولو وعلولو وتابعهما الذين ما إن ينبحا نبحة واحدة حتى يهرع داعش الابراشي للصراخ وا إسلاماه وا سنتاه واصحابتاه فيفرد لهما ساعة من برنامجه ليتقيئا بعض ما لديهما من قيح على شاشات الإعلام الذي هو قطعا إعلام موجه ومدفوع الثمن!!.

ربما تصور ذلك الأبله أن الفرصة واتته ليصبح مسشارا للأمير وليس لرئيس الغرفة التجارية وربما ينتقل لبلاط ابن سلمان فجاءت الرياح بما لم يشتهي هذا الضفدع الذي لا يجيد سوى النقيق والزعيق.

المسكين تربى في مدرسة الصراخ والتحذير من التبشير الشيعي والتي تعتبر أي شيعي عميل لإيران لا حرمة له ولا كرامة ويمكن تهديده بالحرب الموعودة التي سيشنها عليها عمو ترامب أو عمو نتنياهو حيث سيحولها إلى أنقاض كما أنه لم يتعلم في  أي مدرسة أن المسلم الشيعي أخ له في العقيدة والدين والوطن!!.

وبينما يمني البعض نفسه بدور قومي وإقليمي عابر للطوائف والأعراق نرى بوضوح أن القوى البشرية المنوط بها تنفيذ هذه المهمة تعيش في عالم افتراضي أسسه هؤلاء العنصريون العنجهيون الذين يعيشون وهم تفوق حضاري عمره سبعة آلاف سنة لم يعدله وجود في أرض الواقع وليس هناك من يسعى لتكوين إنسان حضاري يعيش الواقع ويشغله هم نفسه ووطنه وأمته الإسلامية بدلا من أن يسعى لخلق عداوات والتبجح بتفوق وهمي كان ولم يعد.

سيعود الواد المحامي أبو لسان زالف إلى حضن أمه الفارغ اللهم إلا من بعض الدعوات والذي لا يختلف في شيء عن الحضن العربي ولعله يصبح ضمن كتيبة محامي البلاغات التي قام رئيسها بتقديم بلاغ لإغلاق موقع العبد لله لا لشيء إلا لأنه شيعي.

(كَمَا تَدِينُ تُدَانُ وَكَمَا تَزْرَعُ تَحْصُدُ وَمَا قَدَّمْتَ الْيَوْمَ تَقْدَمُ عَلَيْهِ غَداً فَامْهَدْ لِقَدَمِكَ وَقَدِّمْ لِيَوْمِكَ).

دكتور أحمد راسم النفيس

‏03‏/05‏/2019

‏الجمعة‏، 28‏ شعبان‏، 1440

أخبار ذات صلة

0 تعليق