الدكتور أحمد راسم النفيس يكتب..قمة سلمان.... حفل إعلان الهزيمة بطعم الانتصار!!!!

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

ترى أين شيوخ الهزيمة الذين لا يكفون عن إعلان فتاواهم في القملة والنملة مما ارتكبه ملك الوهابية عندما قام بتحويل البيت الحرام الذي جعله الله مثابة للناس –كل الناس- وأمنا إلى منصة لمساندة عدوانه الظالم على الشعب اليمني المسلم الذي لم يرتكب جرما سوى ممارسة حق الدفاع الشرعي عن النفس؟!.

ألم يقل سبحانه: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ)؟!.

ألم يقل سبحانه (وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا) فكيف تحول البيت ليصبح منصة لإعلان الحروب ومساندة الظلم والظالمين؟!.

ألم يطلق آل سعود وشيوخهم المزيفون من قبل الإدانات تلو الإدانات ضد تسييس الحج والأماكن المقدسة، فكيف صار هذا التسييس حلالا لهم حراما على خصومهم في الرأي والمعتقد؟!.

الليلة تحدث السيد حسن نصر الله بمناسبة يوم القدس كاشفا أن مغزى عقد قمة (الظلم) في بيت الله الحرام هو إدراك آل سعود للخطر الداهم الذي يتهددهم بعد هزيمتهم الكارثية في اليمن وتراجع احتمالات الحرب الأمريكية على جمهورية إيران الإسلامية آخر الأوهام الباقية في جعبة آل سعود الباحثين عن خشبة خلاص (كَدَأْبِ آَلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ)!!.

الحفل الذي جمع السادة الحضور في حفل العزاء والمواساة عقد تحت شعار (قلوبنا) معك إلا أن سيوفنا لم تعد قادرة على نصرتك ولا إخراجك من ورطتك التي ركضت نحوها بغرورك وغبائك وسوء تقديرك وتصرفك!!!.

استوقفتني كلمة الرئيس العراقي التي فضحت مدى الخفة والسفاهة والاستهانة بأمن واستقرار المنطقة التي استمرأها آل سعود حيث قال (أن أي تصادم في المنطقة العربية سيعرض أمن العراق للتهديد ومن هذا المنطلق منطلقِ مصلحتنا العراقية، وحرصنا على أمنِ المنطقة، فالعراق سيعمل على بذل قُصارى جهدهِ لفتحِ بابِ الحوارِ البنّاء).

ولأن السعودي لا يأبه بأمن غيره من الدول ولا استقرارها وحتى خرابها فهو يستدعي الأمريكي والإسرائيلي عسى أن يخرج من ورطته ولا مانع لديه على الإطلاق أن يخربها ليبقى وحده متربعا على تل الخراب!!.

لا يأبه السعودي ولا يمانع في خراب كل المنطقة لتضاف الجريمة هذه المرة إلى سلسلة جرائمه وسوابقه ولا شك أن أكثر من اكتوى بنار السعاودة هم العراقيون والسوريون يضاف إليهم الآن اليمنيون.

الجريمة التي ارتكبها الخلايجة وعلى رأسهم آل سعود في سوريا هي التي فتحت الباب لخراب العراق على يد الدواعش الوهابيين ورغم ذلك يسعى هؤلاء المجرمين لإحداث مزيد من الخراب وسفك مزيد من الدماء.

تذكرني قمم آل سعود الثلاث بمن يقيم حفل طلاق صاخب على أنغام الروك مصحوبا بإطلاق صواريخ التصريحات الملونة.

مبروك آل سعود.. مبروك ابن زايد!!.

دكتور أحمد راسم النفيس

‏حزيران‏ 1‏، 2019

أخبار ذات صلة

0 تعليق