الدكتور أحمد راسم النفيس يكتب..الفريق باء وحرب مايو التي لم تقع!!

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

الفريق باء (بزرميط! بلاهة! بلا عقل!!) كان يمني النفس بحرب تشنها أمهم واشنطن على إيران تزامنا مع بدء الحصار النفطي الذي أعلن عنه بداية مايو 2019.

الفريق باء كان يرى في هذه الحرب الأمنية مخرجا من ورطاته التي ذهب إليها بقدميه في سوريا والعراق ووو.. وآخرها اليمن، ربما على طريقة داوني بالتي كانت هي الداء أو كما يقول المثل السائر (يا طابت يا إثنين عور)!!!.

لم يدرك أعضاء الفريق باء حتى هذه اللحظة أن ترامب خذلهم وباعهم الترامواي مقابل مئات الملايين من الدولارات ولا زالوا يعيشون أوهامهم وأحلامهم لا يدرون من أين أو إلى أين!!.

الفريق باء صاحب عقل (باذنجاني) وقلب بهيم أشد سوادا من الليل لم يستوعب بعد أن الخروج من ورطته ومصيبته لا يكون بالذهاب إلى ورطة أكبر أو بمعنى أدق فالخروج من ورطة الحروب (الإقليمية) لا يمكن أن يتحقق بالذهاب إلى حرب أكبر ذات منحى عالمي كما تصور أصحاب جسوم البغال وعقول العصافير!!.

خمسة أعوام من الحرب على اليمن التي أسماها هؤلاء عاصفة الحزم وأسميناها نحن منذ البدء عاصفة الخذلان المبين جُربت فيها كل صنوف أسلحة الفتك والإجرام بدءا من قنبلة فج عطان النيوترونية وقصف الأطفال والمستشفيات والمدارس والنتيجة الوحيدة المحققة هي الخذلان المبين والفشل المشين!!.

ماذا إذا؟!.

ألم يكن حريا بالفريق باء (بلاهة باذنجان) أن يعي ويرعوي ويدرك ألا مناص من التراجع والقبول بالتفاوض والحوار والرضى بنصف العمى بدلا من العمى كله!!.

تصرف الفريق باء على طريقة عادٍ سلفهم غير الصالح الذين قالوا من أشد منا قوة (فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكَانُوا بِآَيَاتِنَا يَجْحَدُونَ)، وأصروا على مواصلة العدوان على الشعب اليمني دون أدنى مراعاة لحق الجيرة ولا لرابطة الدين والنتيجة هو ما نراه الآن.

الفريق باء (بزرميط) يحاصر اليمن برا وبحرا وجوا ويقصف مطار صنعاء ويحول بين اليمنيين وحقهم في التنقل ولو لأسباب إنسانية مثل العلاج ولا أدري من الذي أباح لهم حق ارتكاب كل هذه الجرائم؟!.

الآن يرد اليمنيون على العدوان السعودي بالمثل (العين بالعين والسن بالسن)  ويبدو واضحا أن السعاودة فقدوا قدرتهم حتى على الحشد المعنوي المقابل خاصة بعد (قمم) مكة الثلاث التي لم تعد عليهم بنتيجة حيث لم يحصدوا سوى قليل من التضامن اللفظي الذي لا يغني ولا يسمن من جوع.

(حَتَّى إِذَا أَخَذْنَا مُتْرَفِيهِمْ بِالْعَذَابِ إِذَا هُمْ يَجْأَرُونَ * لَا تَجْأَرُوا الْيَوْمَ إِنَّكُمْ مِنَّا لَا تُنْصَرُونَ * قَدْ كَانَتْ آَيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ تَنْكِصُونَ).

لن نتساءل عن إمكانية قبول الفريق باء بالكف عن العدوان ووقف الحرب فالجواب معروف والقوم حتى شهر مضى كانوا يمنون أنفسهم بدخول طهران بينما هو يقفون الآن في موقف المدافع عن جيزان ونجران!!.

ولأن المؤسسة الوهابية تملك خبرة تاريخية في تسول الجهاد والمجاهدين (تبرعوا للدفاع عن الرياض.. مكة في خطر يا جدعان) لذا فنحن نقترح عليهم استعادة فريق الجهاد في أفغانستان فما زال بعض أعضاء هذا الفريق على قيد الحياة!!.

يبدو أن هذا هو ملاذكم القريب!!.

لقد خذلكم ترامب أيها (الشجعان)!!!.

دكتور أحمد راسم النفيس

‏الأربعاء‏، حزيران‏ 12‏، 2019

أخبار ذات صلة

0 تعليق