الدكتور أحمد راسم النفيس يكتب..الباز باشا (بي بي) يتنصل من فعلته ولا يعتذر

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

أولا نقدم اعتذارنا للباز (باشا) عن وصفه بالباز أفندي كونه لا يعبر بدقة (الدور الكوني الأممي) الذي اضطلع به معاليه في مواجهة الأفكار المتطرفة ومن بينها تلك التي ترى أن الإمام الحسين هو سيد الشهداء وملهم الأحرار في هذا العالم.

أخيرا اعتذر الباز باشا ال(بي بي)، رئيس مجلسي إدارة وتحرير جريدة "الدستور"، عن أي فهم خاطئ أو أي إساءة غير مقصودة فهمها القراء والمتابعون من مقاله "الحسين ظالمًا".

واستكمل: "كثيرون لا يعرفون العلاقة الروحية التي تربط بيني وبين سيدنا الحسين، فأنا من مريديه، وأعتبره شيخي وسيدي".

واستطرد:" أنه كان يتحدث في المقال عن وقائع تاريخية، وكان يرى أن سيدنا الحسين فضّل الانتصار للحق، وأخلص لهذا المبدأ رغم ضعف جيشه والذي كان يقدر بـ 70 رجلًا، مقابل جيش يزيد الذي كان قوامه 3000 رجل".

والنقل عن الجريدة حق معاليه!!.

اعتذر البي بي أو لم يعتذر فلا شك أنه قد نالته دعوات المصريين البسطاء عشاق الإمام الحسين وحتما سوف يرى أثرها في قابل الأيام!!.

البي بي نشر مقاله المشار إليه في يناير 2017 ويبدو أنه مر على الرأي العام دون أن يحدث (الأثر المطلوب) –وهذا هو بيت القصيد- فقرر إعادة مشاركته في يوليو 2019.

ما عدا مما بدا؟!.

في المرة الأولى أخرج البي بي لسانه للناس ويبدو أن أحدا لم ينتبه لذلك فقد قرر (الباشا) هذه المرة أن يخرج شيئا آخر ويبول عليهم كي يختبر ردة فعل الرأي العام ويبدو أن النتيجة نزلت على رأسه كالصاعقة ومن ثم أعلن البي بي تنصله مما ورد في مقاله معتبرا أن العلة في الرأي العام الجاهل الذي لم يفهم أن معاليه كان يتحدث في التاريخ الذي لا يعرفه الدهماء من عشاق الإمام الحسين!!.

لولا ردة فعل الرأي العام لما تنصل الباز باشا من فعلته السوداء.

قبل ما يقرب من عشرين عاما نشرت صحيفة مصرية (ناصرية) ملخصا لمؤلف وهابي بعثي إسرائيلي يتطاول على الشيعة وقمنا بالرد عليه وأثناء الحوار معهم سمعت النص التالي (لم نكن نتخيل أننا سنقابل برد فعل رافض بهذا الحجم والاتساع)!!.

وأخيرا يقول البي بي في إطار تنصله من فعلته الهباب أن الرأي العام (الجاهل) لا يعرف العلاقة الخاصة بينه وبين الإمام الحسين عليه السلام (very special) والتي جعلته يصفه بالظلم ويبدو أن هذه العلاقة هي التي جعلته يكتفي بهذا التطاول ولولا ذلك لكان على رأس إحدى الكتائب العاملة تحت إمرة سيدنا يزيد بن معاوية ولفاز بشرف قطع الرأس الشريف وأسر نساء أهل البيت.

للوقاحة والتطاول ناسها ورجالها ومن ضمنهم الباز أفندي، الباشا بي بي، منظر المرحلة!!.

دكتور أحمد راسم النفيس

‏الثلاثاء‏، تموز‏ 23‏، 2019

أخبار ذات صلة

0 تعليق