الدكتور أحمد راسم النفيس يكتب..بيان هام (حول الخناقة بين دول الخليج)!!!

2 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

أعتذر للرأي العام المحلي والعربي والدولي عن تأخري في إصدار بيان حول (الخناقة) الوالعة المندلعة بين دولتين خليجيتين رغم الاتصالات المتكررة التي تلقيتها من أعضاء سابقين ولاحقين ومحتملين بدكانة مجلس الأمن اللي فاتح جنبنا تناشدني إصدار بيان يدعو للتهدئة وتبويس اللحى كما هو معتاد من قرون!!.

أما سبب تأخر إصدار بياني فهو نزلة البرد (بتاعة كل سنة) فضلا عن انشغالي بمتابعة خناقة المستشار ضاضا مع البت شادية العضاضة القاطنة في الدور الخامس بناية 6 حارة سكسك قرب الشاطئ اللازوردي بشبرا الخيمة ومن يريد مزيدا من التفاصيل أو يحتاج إلى سي دي فعليه الاتصال بالرقم (- - - ) (ملاحظة الدفع مقدما بالدولار وأن يكون المتصل أكبر من 18 سنة أو صحبة والديه- لاحظ أيضا أن الدقيقة بعشرة جنيهات!!).

وإليكم نص البيان:

  1. قررنا عدم تأييد أي من الدولتين في الخناقة المشار إليها لا هذه ولا تلك ولا حتى الدعوة إلى التهدئة عملا بالمبدأ القائل (اللي شبكنا يخلصنا واللي ولعها يطفيها) وهو مبدأ تكرر العمل بها عدة مرات خلال أقل من قرن، عمر الدولتين.
  2. الدولة اللي عاملة نفسها غلبانة ومظلومة لم تستفد من تجاربها المريرة السابقة أو هي غير قادرة على الاستفادة منها نظرا لأنها جزء من المنظومة التي أسستها ورعتها بريطانيا العظمى ورغم التزامها بالتعليمات والأوامر فهذا لا يعفيها ولا يعفي أميرها من كل ما جرى خلال العقود الأربعة السابقة.
  3. الدولة اللي عاملة نفسها غلبانة هي ذاتها التي دعمت صدام حسين التكريتي بالمال والسلاح في حربه على إيران طوال ثمانية أعوام وهي ذاتها التي انطلق منها الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، أي أنها لم تتعلم شيئا من أخطائها ولم ولن تتوب!!.
  4. الدولة المشار إليها أسهمت بملياراتها التي ليس لها عد ولا حد في نشر الوهابية والإرهاب وتمويل تنظيم الإخوان ورغم هذا فقد نجح أميرها في إقناع البسطاء من أمثالنا أنه رجل سلام يا سلام!!.
  5. هذه الدولة هي ذاتها التي أطلقت كلابها السائبة ومنهم السفاح شافي العجمي والسفاح الطبطبائي لقتل الأطفال والنساء في سوريا وما زالا سائبين حتى الآن بينما أقدمت على اعتقال عدد من أشرف الرجال الذين قاوموا الغزو الصدامي واحتفظوا ببعض السلاح استعدادا للآتي الأعظم وهو آت لا ريب فيه حيث هذه المرة لا روسيا ولا أمريكا ولا أحد سيحشر نفسه خاصة وأن الحرب ستكون بين زيتنا ودقيقنا!!.

ولأننا مشغولون بما هو أهم خاصة وأن المستشار ضاضا يواصل إصدار بياناته معلنا اقتراب ساعة الصفر مهددا بتوزيع سيديهاته على اللي يسوى واللي ما يسواش كي تصبح الفضيحة بجلاجل تتبعها زلازل وقد أعذر من أنذر رافعا شعار (ضاضا فوق الجميع) متوعدا بنقل المعركة إلى قلب العدو (6 حارة سكسك) وهو ما يستلزم تدخلا عاجلا من مجلس الأمن الدولي أو وساطة توني بلير، ولذا فقد أرجأنا إصدار بيان يدعو للتهدئة أي تهدئة!!.

دكتور أحمد راسم النفيس

‏02‏/10‏/2018مـ

‏الثلاثاء‏، 22‏ محرم‏، 1440هـ

 

 

أخبار ذات صلة

2 تعليق