الدكتور أحمد راسم النفيس يكتب..أردوجان شبيح الأمة الإسلامية ورمز عارها!!

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

يتساءل كثيرون عن سبب انهيار سعر الليرة التركية في الآونة الأخيرة حيث يؤكد الوغد البلطجي أردوجان أن السبب يعود إلى مؤامرة تشارك فيها عدة دول.

قد يكون بعض هذا الكلام صحيحا، إلا أن القبول بهذا التفسير المبسط يستدعي استبعاد بقية العوامل التي تؤثر سلبا أو إيجابا على الأوضاع المالية في بلد من البلدان.

معلوم أيضا أن الأوضاع المالية لا تمثل انعكاسا تلقائيا للأوضاع الاقتصادية فالعامل الأكثر تأثيرا في في سوق العملات هو حجم التدفقات المالية وليس بالضرورة حجم الناتج المحلي!!.

مثال ذلك بعض دويلات الخليج التي اعتمدت في ثرائها المالي على مصادر قذرة مثل الدعارة وتجارة المخدرات وغسل الأموال وليس على بيع النفط كما قد يتصور البعض.

ماذا عن الاقتصاد التركي؟!

لا شك أن الدور الأقذر في مشروع تدمير سوريا والعراق أوكل إلى شبيح الأمة (رجب طيب أردوجان) حيث شكلت الأراضي التركية نقطة التواصل الأهم في الوثوب على الأراضي السورية بالنسبة لإرهابيي العالم القادمين والعائدين.

ولا شك أيضا أن الشبيح الانتهازي قد استلم مقابل ذلك أموالا نقدية طائلة من رعاة المشروع الصهيوهابي.

ولأنه (رضي الله عنه) يعشق الإجرام والتشبيح ويحب أن يربح من (عرق جبينه) فقد شكلت الأراضي التركية معبرا إلزاميا لنقل المسلوبات والمنهوبات من الأراضي السورية إلى شتى بقاع العالم خاصة النفط السوري والعراقي المسروق.

يوم 2 ديسمبر 2015 وفي أعقاب إسقاط مجنون تركيا للطائرة الروسية: اتهم نائب وزير الدفاع الروسي، أناتولي أنتونوف الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، وأسرته بـ"الضلوع" مباشرة في شراء النفط من "داعش" وتهريبه إلى تركيا، في اتهامات روسية جديدة لتركيا، بعدما أسقط الجيش التركي طائرة حربية روسية في 24 نوفمبر فوق الحدود السورية.

وقال أنتونوف أمام أكثر من 300 صحافي: "يتبين أن المستهلك الرئيسي لهذا النفط المسروق من مالكيه الشرعيين سوريا والعراق هو تركيا. وتفيد المعلومات التي تم الحصول عليها أن الطبقة الحاكمة السياسية، ومن ضمنها الرئيس أردوغان وأسرته، ضالعة في هذا التهريب غير الشرعي".

ومن جانبه قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الأربعاء إنه لا يحق لأحد "إهانة" تركيا باتهامها بشراء النفط من تنظيم داعش، وأضاف أنه سيتنحى إذا ثبتت صحة تلك المزاعم.

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن لديها أدلة على أن أردوغان وأسرته يتربحون من تهريب النفط من الأراضي التي يسيطر عليها تنظيم داعش في سوريا والعراق.

كما اتهم بوتين (شخصيا) تركيا بالتغطية على تهريب النفط الذي يقوم تنظيم «داعش» بإنتاجه في سوريا، وقال الرئيس الروسي من باريس: "لدينا كل الأسباب التي تدفعنا إلى الاعتقاد بأن قرار إسقاط طائرتنا اتخذ لحماية الطرق التي ينقل عبرها النفط إلى الأراضي التركية"، مضيفا: "تلقينا معلومات إضافية تؤكد للأسف أن هذا النفط الذي ينتج في المناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية ومنظمات إرهابية أخرى ينقل بكميات كبيرة إلى تركيا".

وصرح مصدر مسؤول في الحكومة العراقية أن تنظيم داعش باع نفطا مسروقا من سوريا والعراق إلى #تركيابقيمة 800 مليون دولار في الأشهر الثمانية الماضية (ديسمبر 2015).

ترى كم بلغت أرباح العصابة الأردوجانية من سرقة نفط سوريا والعراق ناهيك عن الآثار والمصانع والمعدات التي جرى نهبها وتسليمها للأخ المؤمن (رجب) رضي الله عنه؟!.

من الواضح أن الأخ (رجب) اضطر لإعلان توبته عن سرقة النفط بعد أن ضربه الأخ (بوتين) في مقتل كما اضطر للبحث عن عمل شريف (بعد بلوغه الستين) يؤمن له مصدرا للعيش وليس للرخاء أو البذخ بعد انهيار المشروع الصهيوهابي برمته.

انتهى عصر البذخ والرخاء بعد إنهاء دور الزعيم الإخواني عراب الفتنة والخراب وبينما تعرض أمريكا عليه دور (رجل أمن) يصر هو على البقاء في مثلث الزعماء (روسيا وإيران)!!.

بقي الرد على المعتوه الإخواني الذي يزعم أن من المتعين علينا الدفاع عن الليرة دفاعا عن أعراض المسلمين لنسأله من يتحمل هتك أعراض المسلمات والمسيحيات على يد دواعش شبيح الأمة وعارها الواد رجب الذي يجلس الآن على خابور ساخن؟!.

لم يفرغ الحساب بعد أيها المعاتيه!!.

دكتور أحمد راسم النفيس

‏12‏/08‏/2018

أخبار ذات صلة

0 تعليق