«زي النهارده».. وفاة سعدالله ونوس 15 مايو 1997

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

سعد الله ونوس كاتب مسرحى سورى ارتبط همه المسرحى بهموم الوطن العربى، ومسرحه سياسى بامتياز وتشكل نصوصه المسرحية إغواء خاصا للمسرحيين العرب والمصريين بالأخص.

ومن أشهر أعماله المسرحية (حفلة سمرمن أجل خمسة حزيران)و(مغامرة رأس المملوك جابر) و(الملك هو الملك)و(الاغتصاب) و(منمنمات تاريخية) و(طقوس الإشارات والتحولات) و(الأيام المخمورة) و(الحياة أبداً) والتى نشرت في ٢٠٠٥ بعد موت الكاتب.

«ونوس» مولود في قرية حصين البحر القريبة من طرطوس وتلقى تعليمه في مدارس اللاذقية. درس الصحافة في القاهرة (مصر)، وعمل محرراً للصفحات الثقافية فى صحيفتى السفير اللبنانية والثورة السورية.

كما عمل مديراً للهيئة العامة للمسرح والموسيقى في سوريا. في أواخر الستينيات، سافر إلى باريس ليدرس فن المسرح. وقد تجلت النزعة النقدية السياسية اللاذعة لمسرح ونوس في أعقاب نكسة عام ١٩٦٧م والتى تجلت بوضوح في نصه المسرحى (حفلة سمر من أجل ٥ حزيران) ساهم ونوس في إنشاء المعهد العالى للفنون المسرحية بدمشق، وعمل مدرساً فيه كما أصدر مجلة حياة المسرح، وعمل رئيساً لتحريرها وفى أعقاب الغزو الإسرائيلى للبنان وحصاربيروت عام ١٩٨٢، غاب ونوس عن الواجهة، وتوقف عن الكتابة لعقد من الزمن. ثم عاد إلى الكتابة في أوائل التسعينيات إلى أن توفى «زي النهارده»فى ١٥ مايو ١٩٩٧م بعد صراع طويل استمر خمس سنوات مع مرض السرطان.

وكانت قناة الجزيرة في مطلع عام 2009، قد عرضت لمشروع فيلم سيتناول حياة سعد الله ونوس من إنتاج الجزيرة الوثائقية وإخراج المخرج العراقى قيس الزبيدى وسيتناول الفيلم أهم محطات ونوس في الحياة بدءا من الطفولة مرورا بدراسته في دمشق فالقاهرة وصولا لتأملات في تجربته المسرحية يتعرض الفيلم كذلك لمرحلة الشيخوخة والهرم والمرض، لم يخف من مرض السرطان وعاش بعد إصابته به حوالى خمس سنوات كتب فيها أحلى النصوص وألقى كلمة المسرح العالمى في دمشق وقبلها في بيروت وهى كلمة يلقيها عظماء المسرح في العالم وكان الناقد المصرى فاروق عبدالقادر من أهم من قدموا قراءات نقدية في الأعمال المسرحية لـ«ونوس».

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المصرى اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر النفيس وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصرى اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق