«زي النهارده». وفاة رئيس وزراء بريطانيا هارولد ولسون 24 مايو 1995

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

في 11 مارس 1916 ولد جيمس هارولد ولسون وهو سياسي عمالي بريطاني كان رئيسا لوزراء المملكة المتحدة من 1964 حتى 1970 ومن 1974 حتى 1976. وقد فاز في أربع أنتخابات عامة، وهو أحدث رئيس وزراء بريطاني يتولى المنصب في فترات غير متلاحقة.

وفي أول دخول للبرلمان عام 1945، عُين ولسون على الفور وزير برلماني لوزارة الأشغال وسرعان ما ترقى في المناصب الوزارية، ليصبح وزير التجارة وراء البحار عام 1947 وبعد بضعة أشهر عُين في مجلس الوزراء كرئيس لمجلس التجارةلاحقاً، في وزارة الظل بزعامة حزب العمال، كان أول مستشار خزانة الظل من 1955 حتى 1961 ثم وزير خارجية الظل من 1961 حتى 1963، عندما أُنتخب زعيم لحزب العمال بعد الوفاة هيو گيتسكل المفاجأة.

فاز ولسون بفارق ضئيل في انتخابات 1964، واستمر في الفوز بالمزيد من الأغلبية المتزايدة في الانتخابات المبكرة عام 1966. وقد تزامنت رئاسة وزراء ولسون الأولى مع فترة انخفاض البطالة والازدهار الاقتصادي النسبي، على الرغم من المشكلات الكبيرة لميزان المدفعات الخارجي البريطاني. عام 1969 أرسل ولسون قوات بريطانية إلى أيرلندا الشمالية.

بعد خسارته في الانتخابات العامة 1970 لصالح إدوارد هيث، قضى أربع سنوات كزعيم للمعارضة قبل أن تسفر الانتخابات العامة، فبراير 1974 عن برلمان معلق.

بعد انهيار محادثات «هيث» مع الليبراليين، عاد ولسون للسلطة كزعيم لحكومة الأقلية حتى عقد الانتخابات العامة التالية في الخريف، والتي أسفرت عن انتصار ضئيل لحزب العمال.

كانت فترة الأزمة الاقتصادية قد بدأت الآن في ضرب معظم البلدان الغربية، وعام 1976، أعلن ولسون فجأة استقالته كرئيس للوزراء وقد نهج ولسون نحو الاشتراكية كان معتدلاً، مع تركيز على زيادة الفرص في المجتمع، مثلاً عبر التغيير والتوسع داخل نظام التعليم، المترافق مع الهدف التكنوقراطي للاستفادة المثلى من التقدم العلمي السريع، بدلاً من التركيز على الهدف الاشتراكي أكثر إثارة للجدل لتعزيز الملكية العامة الأوسع للصناعة.

قام بحراك لا يذكر لمتابعة التكريس المعلن لدستور حزب العمال بالتأميم، على الرغم من أنه لم يتبرأ من ذلك رسمياً.

وبالرغم من كونه عضواً في «اليسار الناعم» في حزب العمال، إلا أن ولسون كان يمزح حول قيادته لحكومة معظمها من الديمقراطيين الاشتراكيين، مقارناً نفسه بثوري بلشڤي يترأس حكومة قيصرية، ولكن لم يكن هناك الكثير مما يثير يفصله إيديولوجياً عن غالبية الحكومة وشهدت الفترة الأولى لولسون في المنصب،تغييرات القانونية الكبيرة في المجالات الاجتماعية؛ بالرغم من أنها لم تكن عموماً على رأس أجندته الشخصية.

تلك التغييرات تضمنت تحرير قوانين الرقابة، الطلاق، المثلية الجنسية، الهجرة، والإجهاض؛ فضلاً عن إلغاء عقوبة الإعدام، والتي يرجع إلغائها جزئياً إلى مبادرات برلمانيو الذين دعموا روي جنكينز أثناء توليه وزارة الوطن. بشكل عام، كان ينظر لولسون على أنه تمكن من معالجة عدد من المشكلات السياسية الصعبة بمهارة تكتيكية كبيرة، بما في ذلك قضايا يمكن أن تكون حاسمة لحزبه مثل دور الملكية العامة، العضوية البريطانية في المجتمع الأوروپي، وحرب ڤيتنام، والتي قاوم فيها بإصرار الضغط الأمريكي لإدخال بريطانيا وإرسال قوات بريطانية، بينما استمرفي الحفاظ على الحضور العسكري المكلف في شرق السويس ومع ذلك، فطموحه المعلن للتحسين الجوهري للأداء الاقتصادي طويل المدى لبريطانيا لم يتحقق إلى حد كبيروقد توفي ولسون «زي النهارده» في 24 مايو 1995

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المصرى اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر النفيس وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصرى اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق