لبس عيدي.. (شعر): أحمد مدين

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

كان هدوء الفجر صابح

والنسيم مولود حزين..

فجر عيد والكل رايح

يملا روحه بضحكتين..

فجر لسه بينتهى

وشروق مقابله بيحضنه بخيوط حنين..

والتكبيرات ما بين ساحات

كل الأماكن والحارات

شايلة من الذكرى حاجات

ما تتوصفش فى كلمتين..

للصغير هى أسعد لحظة ليه

وبيفتكرها لما يكبر ويشيل

هموم الكون سنين..

والكبير لسه فاكر دمعته

لما كان نايم وحاضن فرحته

ويقوم فى نص الليل بيسأل

‹›لبس عيدى يا بابا فين؟!›

كبر الصغير وشاف حياة

عرف إنه مجبر يمتحن

وامتحانه ده طوق نجاة

وهو كان قد المحن

قال يا رب وكان أمين

لما كان وسط الكمين

وبيفتكر ساعة ما سمع التكبيرات

راحت دموعه ع الذكريات

وابتسم وقال لنفسه

لبس عيدى يا بابا فين؟!

وفجاة من بين السكوت

قال ميعاد الامتحان

وفى وصبر وعاش ومات

كما الشجعان..

علشان أمين..

مات الأمين..

لجل الأب ما يمشى حواليه

ولاده مطمنين..

الفجر ده هو آخر فجر ليه

حضنت خيوط الصبح روحه

وكفنه نور الشروق

وهو ناصع على الجبين..

وكلمة قالها هزت فينا الوجع

حركت باب الدموع

هى قصة فى كلمتين..

مش همى أموت

ولا همى خايف أندفن..

خايف على أمى

قولولها فرحان فى الكفن..

قولولها تسامحنى ولو هتبكى

تبكى بس بدمعتين..

ابنك شهيد محتاجش غير الرضا والستر..

وخلاص ما بينى وبين شهادتى 40 متر..

وإن غبت عنك تانى..أديكى

عرفتى مكانى هبقى فين..

أنا عيدى فوق فى الجنة

عيدى وسط الملايكة المشتاقين..

سلمي لى ع الناس وأخويا

وإوعى تنسى تقولى لأبويا

لبس عيدى يا بابا فين؟!

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المصرى اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر النفيس وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصرى اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق