«زى النهارده».. وفاة الكاتب الصحفي أنطون الجميل ١٣ يناير ١٩٤٨

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

كانت هناك صداقة وطيدة ربطت بين الكاتب الصحفي اللبناني الأصل أنطون الجميل، وبين الأديبة مي زيادة، حتى أنه كان أول من يحضر صالونها كل ثلاثاء، وآخر من يغادره، وقيل أن هذه الصداقة تحولت إلى حب من طرفه فقط.

وأنطون الجميل مولود في ١٨٨٧ ودرس بالجامعة اليسوعية وفيها بدأ أولي خطوات مسيرته الصحفية،حيث كتب في مجلتها «البشير» في١٩٠٦، وفي ١٩٠٧ سافر إلى مصر التي كانت فضاءً حيويًا مفتوحًا واستقر فيها، وفي 1910، وبالاتفاق مع أمين تقي الدين أسس مجلة «الزهور» الأدبية التي كانت تنشر قصائد الشعراء الكبار مثل شوقي وحافظ، ومي زيادة وشبلي شميل والمنفلوطي وغيرهم، وظل يصدرها حتى ١٩١١، وكان قد أسس حزب الاتحاد اللبناني لمقاومة المد العثماني، حيث كان يرى في الدولة العثمانية آلة تخلف يجب التخلص منها نهائيًا، حتى تنفتح بلاد الشام على مستقبل جميل وحقيقي، ثم ترأس تحرير جريدة الأهرام في ١٩٣٣ وقد رويت عنه واقعة طريفة أثناء رئاسته لتحرير الأهرام، حيث وصله نعى حينما كانت الأهرام ماثلة للطبع فوقع عليه بعبارة «ينشر إذا وجد له مكان» ودفع به لعامل الطباعة الذي نشر النعى مع التوقيع، فجاء النعى على النحو الآتى «توفى فلان الفلانى أسكنه الله فسيح جناته إذا وجد له مكان» وكان«الجميل» قد انتخب في أواخر حياته عضوا بمجلس الشيوخ وكان من أعضاء المجمع العلمي العربيّ بدمشق، والمجمع اللغوي بمصرواستمر في تحرير الأهرام إلى أن توفي، بالقاهرة «زى النهارده» في ١٣يناير ١٩٤٨.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المصرى اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر النفيس وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصرى اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق