أجندة.. صدر حديثا

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

■ صدر حديثاً عن الهيئة المصرية العامة للكتاب عدد جديد من مجلة فصول الأدبية، وجاء محور هذا العدد «النقد الأدبى وتداخل الاختصاصات» وقدم الدكتور محمد فكرى الجزار، رئيس تحرير المجلة، مقدمة العدد بعنوان «أما قبل ومن» ويتحدث فيها حول تداخل الاختصاصات وما علاقته بالأدب، ونقده ومعايير تقييم دراسة ما أنها تقع ضمن تداخل الاختصاصات وغيرها كما يحتوى على مجموعة كبير من المحاور فى محور ترجمات، ومن بعض عناوين «نظرية التداخل الاختصاصى وليام نيويل» ترجمة عونى العقيلى، و«ثلاثة نماذج لتداخل التخصصات: مدخل بينى لتذوق الفن»، ويتضمن العدد أيضا عددا من عناوين دراسات النقد الأدبى المعاصر وأركيولوجيا التحول ومنها: «النقد الموضوعاتى وتداخل الاختصاصات»، «عنوان تطبيقات ومنها التناغم الثقافى بين الشرق والغرب والرواية الحلمية والتحليل النفسى»، كما يضم ملف النقد البيئى دراسة بينية فى الأدب والبيئة، والأدب والبيئة ومسألة ما بعد الإنسان، ويشمل العدد أيضا محاور قراءات ومتابعات ورسائل جامعية النقد الثقافى فى مجلة فصول المصرية من سنة 2000-2015.

■ يمكن الحديث عن الدين عبادة ومذهبا وطائفة بمعزل عن كل ما سبق نجد هذا فى الكتاب الأحدث للكاتبة رضوى الأسود «أديان وطوائف مجهولة - جوهر غائب ومفاهيم مغلوطة» ونقف من خلال الكتاب على معلومات لم نسمع بها قبلاً عنها، والتى لن تتوقف فقط عند الديانات والمذاهب (التى تتراوح بين قمة التسامح والتسامى، وقمة المغالاة والتطرف، وربما الشطط الفكريّ)، ولكن ستمتد إلى عمق الحضارات، والأعراق، والتاريخ، والجغرافيا، والسياسة، لتكوِّن معاً ضفيرة سميكة متماسكة أيضاً سنرى روابط ومقارنات عدة بين الأديان، لننفتح فى النهاية على آفاق برحابة السماوات كما يؤكد الكتاب على حركة التأثير والتأثر بين للأديان، فيستعرض كيف أن «الإيزيدية» هى الامتداد الطبيعى «للميثرائية»، وكيف أن «الإيزيدية»، و«الهلاوية»، و«الدرزية»، و«الكاكائية» هم تفريعات من «اليزدانية». وكيف أن أديان مثل «الدرزية» و«الهلاوية» تعد خليطاً حقيقياً من أديان وأفكار عدة، حيث إنها أخذت شذرات من كل ما مر بالتاريخ البشرى، من فكر أفلاطونى، وديانات هندية، ويهودية ومسيحية وإسلام. كما أن هناك من الأديان كـ«الأحمدية» و«البهائية» ما عُدّت حركات إصلاحية اعتمدت فكرة «الظهور» فى صاحبها المُجسِّد للمهدى المنتظروالمسيح الموعود.

■ صدر حديثاً عن سلسلة «كتاب اليوم» الثقافية رواية للأديب النوبى يحيى مختار يتناول فيها جانباً من قصة النوبة التى لا يكتب عنها بصدق إلا من كان أبناً من أبنائها، هناك إناس كثيرون لا يعرفون عنها شىء إلا ما يتعلق بتأثير «السد العالى» على تهجير أهلها، لغرق النوبة أسفل مياه بحيرة ناصر، أما عاداتها وتقاليدها ومعاناة أهلها وتضحياتهم لا يسمعون بها ويقول مختار «أحاول أن أستعيد النوبة بأصولها وجذورها وتاريخها العميق فى كتاباتى حتى أدخلها فى نسيج المواطنة المصرية وأحييها حتى تعيش فى ذاكرتى أو فى ذاكرة من يتلقون أعمالى». ويشير إلى أن الشيخ سلامة بطل رواية «مرافئ الروح» شخصية عاشت معهم وكانت من أحد بقايا نظام العبودية عندما كان الإنجليز يجلبون العبيد من جنوب الوادى لمصر وبقى هذا الشيخ الضرير فى النوبة وأقام بها وكان يتقن فن العزف على المزمار وعشت معه طفولتى.

■ صدر حديثا عن دار العين للنشر، مجموعة قصصية بعنوان «خطط طويلة الأجل» للكاتب محمد فرج ويقول هيثم الوردانى فى وصف هذه المجموعة: «تفصل قصص هذه المجموعة مسافة متناهية الصغر عن الأحلام، فبالرغم من أن القصص تنطوى جميعها على لمسة من عالم الأحلام الساحر، إلا أن طموحها لا يكمن فى مجرد محاكاة الحلم، بل يكمن فى محاولة الدخول من بابه، من أجل الوصول إلى عالم آخر لا يمكن الجزم ما إذا كان حلما أم حقيقة. عالم يعجّ بالهواجس والرغبات، بالعنف والجنون. هذا العالم البينى قد ينجلى فجأة فى لحظة يصل فيها الضجيج إلى أوجه، بين عربتى قطار، أو فى طابور أمام مكتب حكومى، لدرجة يضيع فيها الكلام بين الألسنة والآذان.

■ «بناء المفارقة فى البلاغة العربية»، هو الإصدار الأحدث للدكتورة نانسى إبراهيم وقد صدر حديثا عن مؤسسة بتانة للنشر، ونقرأ فى مقدمة الكتاب أن نظام الثنائيات شغل حيزًا بارزًا فى تفكير الإنسان عبر عصور مختلفة، وانطلاقًا من فكرة أن كل شىء فى الوجود يحمل معه نقيضه، بدت الحياة صعبة التفسير بمعزل عن فكرة الأضداد والثنائيات، فقد نرى العبث فى الحقيقة، والجد فى الهزل، والسعادة فى الشقاء، والمعقول فى اللامعقول، وقد نرى جهل العالم، وعلم الجاهل، وغيرها. ونظرًا لأهمية هذه الثنائيات، عاد الاهتمام بهذه المصطلحات تحت ما يعرف بمصطلح «المفارقة»، والتى تتبدى فى مظاهر شتى تتصل بالوجود والمجتمع، ومن ثم تنعكس صورها فى الأدب وأسلوب المفارقة من الأساليب البلاغية التى يستخدمها الأدباء والمبدعون فى التعبير عن أفكارهم.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المصرى اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر النفيس وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصرى اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق