قصيدتان (شعر)

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

فى ماءِ الأنوثةِ

نــعـم أنـــا عـصـفـور الـحـياة أسـائـلُ...

عـلى الـرّغْم مـا أخـشاه ما أنا سائلُ

وَلـى بَـرزَخٌ مـا بَـينَ شَطْرَى قصيدَتى...

وَدونَــهُــمــا لِـلـسـالـكـينَ فَـــوَاصِــلُ

فكُنْ بى وما أهوى من الوجد والجَوى...

ونـفـسـك إنَّ الـقـلـبَ فــيـه الـبـلابلُ

عَـشقنا وَرُسـلُ الـعشقِ بَينى وَبَينَها...

جــــداولُ مــــدَّت شـوقـنـا وَسـنـابـلُ

فَـــلا قُـرْبُـنـا غَــطّـى عـلـيـه تَـكـلُّـفٌ...

وَلا بُــعْـدُنـا غَــطَّـت عَـلَـيـهِ الـمـنـازلُ

فَــلا لَــذَّة الـنَّـجْوَى قَـضَـينا وَلا الَّـذى...

دَفَــنَّـاهُ أَخـفَـتـه الـعـيـونُ الـمـشاعلُ

فَــمِـن لــؤلـؤٍ شَـــقَّ الـفـؤادَ مُـتـرنّحاً...

وَشـمـسٍ جَـرَت صـبَّاً عـليهِ الـرسائلُ

أَتُـسـليكَ عَـنّـى داعِـياتٌ مِـن الـهوى...

وَمــا خـلتُ تُـسليك الـنُّفوسُ الـنَّوازلُ

هُـــوَ الـقـلـبُ فــيـهِ شــكُّـهُ وَيـقـيـنُه...

وَريــمُ الـضُّـحَى فـيهِ الـنَدى وَالـنَّوافِلُ

فَـمـا كُــلُّ مَــن تَـنأى بِـهِ الـعينُ آفِـلٌ...

وَلا كُــلُّ مَــن يَـرْنُـو بِــهِ الـقلبُ حـائِلُ

هُـوَ الـمَنهلُ الـعَذبُ الَّـذى طـابَ ماؤُهُ...

إِذا فَــسُــدَت لِـلـعـاشِقينَ الـمَـنـاهِلُ

فَــقُـلْ لِـلـهـوى صــبـراً جـمـيلاً فَـإِنَّـهُ...

لَـبُـشْرى وَ قُـلْ مـا شـئتَ إنَّـكَ طـائلُ

تَــلـوحُ بِــهِ فــى حُـلْـكَةِ الـلَّـيلِ غُــرَّةٌ...

وَيُــزْهِـرُ فـــى مـــاءِ الأنـوثـةِ شـامـلُ

لَــهُ سِــدْرَةُ الأمْــرِ الـمُـؤَثَّرِ وَالـمـدى...

إِذا اِنـكَسَرَت يَـومَ الـتلاقى السَّلاسِلُ

هُـــوَ الأفْــقُ لَـكِـن لا يـحُـسُّ مِــدادَهُ...

وَكَـيـفَ تَــوازَى الـخَـطَّ وَالأفْــقُ مـاثِـلُ

وهـــل رَقَــصَـت بـالأصـغـرَيْن كـواكـبُ...

وهــل لـلـيالى الـبـيضِ فـيـها تَـمَـاثُلُ

وهـنَّ الـقوافى سابحاتٌ على النُّهَى...

بــحــرفٍ ولا يُــعـلـى عـلـيـهن نــائـلُ

فَــيـا ســـارقَ الأحــلامِ لا تَـحـسَبَنَّها...

سـبـيـلَ الـيَـتـامى أَنـشَـأَتـهُ الأوائِــلُ

فَـما كـانَ بَـينَ الـقلبِ لَـو جـاءَ مُظْلماً...

ضـيـاءٌ عَـلـى وجــهٍ مِــنَ الأُفـقِ نـازِلُ

ومـــا كــنـتُ مـــن روَّادِه غـيـر أنـنـى...

أمــيــرٌ لــعـشَّـاقِ الـقـصـائـدِ حــامـلُ

■ ■ ■

لِلَّهِ دَرُّكَ كمْ أَعْشَقك

إهداء: «إلى من تربّع فى سماء القلب ورحل فى ليالى المُحَاق »

طرْتُ لكْ.. يا مَدَدْ.. لى ولكْ

بَرْزَخَانِ ونهرانِ فِى شُبُهَاتِ العَدَدْ

ولَنَا قدرٌ غامضٌ

كُلّمَا ضلَّ سارِيَتِى أظْهرَكْ

عاشقانِ عَلَى الماءِ نَمْشِى

ونَمسِكُ حَبْلاً تَماسَى

وقَلْبَاً صَمَدْ.. وهوانَا تَغاضَتْهُ زُلْفَى المآبِ

فَلَمْ يَدْرِ أَيَّ بياضٍ تَجلَّى

وأَيَّ لهيبٍ هَمَدْ

راودتْنَا الحِمَى عجباً

ثُمَّ أمْسَتْ سِراجَ مَدانَا

عَلَى حُلْكَةٍ مِن بَدَدْ

عُدْتَ بِي.. عُدْتَُ لَكْ

طرتَ بِى.. طرتُ لكْ

حِمْتُ حولَ صداكَ أُحَرِّرُ همس القناديلِ

لَنْ أَجْهَلَكْ

د. أحلام غانم

سوريا

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المصرى اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر النفيس وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصرى اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق