الروائى أشرف العشماوى: أكتب لقارئ مجهول.. وشعاري «إنهم يقولون.. دعهم يقولون»

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

حققت رواية «سيّدة الزمالك» الصادرة عن الدار المصرية اللبنانية، للكاتب أشرف العشماوى، رواجًا كبيرًا بعد طرحها، حيث تربّعت على قائمة الأكثر مبيعًا خلال العام الماضى، وهى تعد الرواية السابعة لصاحبها بعد روايات «زمن الضباع، تويا، المرشد، البارمان، كلاب الراعى، وتذكرة وحيدة للقاهرة»، لذا جمعنا هذا الحوار المختلف بالكاتب المستشار أشرف العشماوى.

■ كيف يعرّف أشرف العشماوى نفسه؟

- باختصار أنا روائى يعمل قاضيًا، أحب القراءة فحفّزتنى على كتابة ما يدور بعقلى من أسئلة لا أجد لها إجابات واضحة وعلى سرد حيوات لآخرين رأيت بعضهم وتخيلت غالبيتهم.

■ من هو كاتبك المفضّل؟

- فى الرواية والقصة أحب كتابات أستاذنا نجيب محفوظ ويوسف إدريس والطيب صالح، والعظيم الذى لم يحصل على حقه فتحى غانم ومحمد ناجى والعبقرى صبرى موسى والنابه توفيق الحكيم والمنسى قنديل ومحمد المخزنجى وأستاذى المرحوم مكاوى سعيد وإبراهيم عبدالمجيد.

■ ما هو الكتاب الذى تقرؤه الآن؟ وماذا جذبك فيه؟

- رواية «حكايات يوسف تادرس» للروائى المبدع عادل عصمت وجذبنى عذوبة الأسلوب وسلاسة السرد ولم أنته منها بعد.

■ ما هو أول كتاب قرأته وكيف كان تأثيره عليك؟

- رواية «مزرعة الحيوانات» لجورج أورويل، فى المرحلة الإعدادية، وتأثيره أظن كان بالغًا.

■ هل لديك مقولة أو شعار تحتذى به؟ وما هو؟

- أحب مقولة الإمام على بن أبى طالب عندما مدحه شخص بما ليس فيه بهدف إحراجه فقال مقولته الشهيرة: «أنا دون ما قلت لكنى أعلى مما فى نفسك»، أما الشعار الذى أعمل به حاليا «إنهم يقولون.. دعهم يقولون» فلم أعد أهتم بمن يهاجمنى.

■ ما هى مدينتك المفضلة أو ملاذك؟ ولماذا؟

- المدينة التى بها نهر أو بحر فأنا أحب الماء والرمال والجبال حول الأنهار جدا ويمكننى البقاء بجوارها طوال الوقت، ومن أجمل المدن التى زرتها عشرات المرات وأتمنى العيش فيها هى مدينة جنيف بسويسرا.

■ هل تؤمن بالحظ؟

- طبعًا.. أنا شخص محظوظ نقديًا وجماهيريًا وعمليًا وفى أشياء كثيرة.

■ ما هى أهم أو أفضل نصيحة تلقيتها؟

- أفضل نصيحة كانت من الكاتب أنيس منصور عام 2010 بسبب ترددى الكبير فى النشر الروائى لسنوات طويلة عندما قال لى: «أنت روائى حقيقى انشر مسودة روايتك ولا تلتفت لأحد مهما كان رأيه فيما كتبت» فعملت بالنصيحة من وقتها بلا تردد كأننى كنت فى انتظار سماع هذه النصيحة فقط.

■ بجانب الكتابة.. هل لديك موهبة أخرى؟

- كانت لى هواية ممارسة تنس الطاولة وكنت موهوبًا وحققت بطولة القاهرة ثلاث مرات متتالية مع نادى الجزيرة منذ عام 1981 لكنى فى فترة الدراسة الجامعية توقفت عن ممارسة اللعبة للأسف.

■ ما هى المتعة التى قد يؤنبك ضميرك عليها إذا منحتها وقتًا أو مساحة؟

- متعة تأمّل الأشخاص من حولى أثناء سيرى بالشوارع أو الأماكن العامة أو جلوسى فى المقاهى أو التجمعات البشرية أمنحها مساحة كبيرة من وقتى أنا بطبعى قليل الكلام كثير الاستماع والتأمل والشرود، لكنها تسبب لى حرجا ويؤنبنى ضميرى أننى ضايقت بعضهم.

■ ما نوع الموسيقى التى تسمعها؟

- الموسيقى الكلاسيكية، لبيتهوفن وشتراوس وموتزارت وأحب فيروز والست أم كلثوم وموسيقى عمر خيرت وراديو السيارة مضبوط على محطة البرنامج الموسيقى طوال الوقت تقريبًا.

■ من هم قرّاؤك؟

- عندما أكتب لا أفكر فى قارئ معين أنا أكتب لقارئ مجهول.

■ ما أفضل فيلم بالنسبة لك؟

- مؤخرًا، فيلمى «يوم الدين» و«Shoplifters»، فأفضل فيلم بالنسبة لى هو الفيلم الذى يعرض الإنسانيات بعمق.

■ ما هى الأشياء التى لا تستغنى عنها أبدًا؟

- أوراق البحث الروائى لكل رواية وما لم ينشر بعد، ومادونته عبر ثلاثين عامًا مضت من انطباعات ومشاهدات فى الحياة وآلاف الصور، ومئات الكتب التاريخية النادرة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المصرى اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر النفيس وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصرى اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق