صدر حديثًا.. «فنانون وشهداء» و«قميص البحر»

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

صدر هذا الأسبوع عن الهيئة العامة للكتاب كتاب «فنانون وشهداء» للفنان والناقد التشكيلى عزالدين نجيب.. وهو طبعة جديدة مزودة بكتاب آخر بعنوان «أنشودة الحجر».. الذي سبق نشره عام ١٩٩٩، ويعرض الكتابان قصص كفاح وتضحيات أكثر من أربعين فنانا مصريا بين رسامين ونحاتين ملأوا الحياة الفنية بإبداعاتهم على امتداد القرن العشرين الفنان أحمد صبرى الذي فقد نور عينيه فباع أغلب لوحاته ليجرى بثمنها عملية جراحية كان مصيرها الفشل، والفنان نحميا سعد الذي ذاق كل انواع الحرمان ومات مجهولا في مستشفى عام مجانى بالأقصر مصابا بالسل بلا أهل أو رفيق، والنحات جمال السجينى الذي دفعه الشعور بالمرارة والاحباط لأن يلقى بكم كبير من تماثيله في النيل في لحظة يأس من الحصول على التقدير الذي يستحقه، والفنانة إنجى افلاطون التي هجرت طبقتها الأرستقراطية في سبيل الوقوف بجانب الفقراء والكادحين والدفاع عن الحرية للشعب، فكان جزاؤها السجن أربع سنوات، وغير ذلك من ملاحم بطولة رموز الفن التشكيلى.

ويقدم المؤلف رؤية نقدية تحليلية لأعمال كل فنان واتجاهه الفنى ومسيرة عطائه، مما يجعل من هذا المجلد سفرا كبيرا عن الإبداع المصرى على امتداد القرن العشرين عبر ٤٣٠ صفحة مزودة باللوحات الملونة والتماثيل.

في مجموعتها القصصية الأخيرة الصادرة حديثا عن دار المعارف بعنوان «قميص البحر» تتناول الكاتبة عزة بدر العديد من المشاعر والعواطف الإنسانية بطريقة انسيابية أشبه بالبحر، وهى مجموعة قصصية لكاتبة عشقت البحر، وتغنت به في قصصها وأشعارها، والبحر في هذه المجموعة أغنية للحياة، والحب، ومغامرة للدخول في عالم من السحر والجمال والدهشة، بل وقبول بحُكم البحر الذي هو هنا دخول في حكمة اللآلئ، والبحث عن كل ما هو رائع.

هذه القصص لحظات مفعمة بالمشاعر، والتأملات، ولقطات إنسانية معبرة لشخصيات صاغتها الكاتبة بطرائق فنية جسدت نماذج إنسانية تخوض غمار الحياة بحلوها ومُرها، وتقبلها كمغامرة للسعادة والبهجة بل وتصنع من الدمع والألم جسرا للأمل بأن يكون العالم أكثر جمالا وإنسانية.

وتعتبر هذه المجموعة امتدادا للعوالم السحرية والشاعرية التي تقدمها الدكتورة عزة بدر في أعمالها المختلفة من شعر وقصة ورواية ومقالات وأدب الطفل الذي حصلت عنه على جائزة الدولة التشجيعية عام 2002. ولها رواية «فى ثوب غزالة» وكتاب «حق اللجوء العاطفي»، والعديد من دواوين الشعر والمجموعات القصصية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المصرى اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر النفيس وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصرى اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق