الدكتور أحمد راسم النفيس يكتب..سلومة الأقرع: الدبة التي قتلت صاحبها وهدمت بيته!!

تم النشر فى رئيس التحرير مع 0 تعليق منذ 5 أشهر

/

يبدو أن الشيخ (داعش) سره باتع فقد كشف المستور وأثبت بما لا يدع مجالا للشك أن داء (الإبادة بالتكفير) معشعش في عقول خاطفي المؤسسة الذين لا يكفونعن وصف أنفسهم بالوسطية والاعتدال رغم أنهم أمسكوا العصا من المنتصف وظلوا يناورون ويصرون على إدانة بعض أفعال هذه العصابة دون المساس بمنطلقاتها.
في رأينا أن خاطفي المؤسسة كانوا ولا زالوا يؤدون مهمة ألقيت على عاتقهم بعلم أو دون علم ولا أظنه إلا بعلم والهدف أن تبقى مصر في إطار المنظومة التي تديرها قيادة عموم الوهابية ضمن التحالف المعادي لمحور المقاومة.
هل يمكن أن يفسر لنا أحدهم سر البيان الأعجوبة الذي اصدره شيخ الخاطفين بتاريخ 11-3-2016 منددا بتصريحات وزير خارجية العراق حيث جاء فيه (تابع الأزهر الشريف ما تداولته بعض وسائل الإعلام المحسوبة على تيار طائفى بعينه من تصريحات منسوبة إلى إبراهيم الجعفرى، وزير الخارجية العراقى، عقب لقائه فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر التى أشاد فيها بتنظيم ما يسمى بـ"حزب الله" والميليشيات الإرهابية الطائفية فى العراق معتبرا أنها (تصريحات مرفوضة كونها تشيد بممارسات تنظيمات تم تصنيفها كجماعات إرهابية).
مثل هذا البيان لا يمكن أن يصدر إلا من الخارجية الإسرائيلية!!.
كما لم يوضح البيان الذي أصدره شيخ الخاطفين تلك الجهة التي قامت بتصنيف (حزب الله) و(الحشد الشعبي) كمنظمات إرهابية ومعلوم قطعا أنها مملكة آل سلول الإرهابية التي وظفت داعش وغيرها من العصابات المنضوية تحت لواء التحالف الصهيو وهابي.
كما لم يوضح بيان شيخ الخاطفين حقيقة (التفويض) الممنوح له والذي بموجبه تقوم مؤسسة تدعي أنها دينية باغتصاب صلاحيات رئاسة الجمهورية ووزارة الخارجية وتقرير ما إذا كانت هذه المنظمة إرهابية أو تعمل على ترسيخ السلام العالمي مثل داعش والنصرة ورابطة العالم الإرهابي عفوا الإسلامي!!.
ليس فقط اختطاف الأزهر بل اغتصاب دور مؤسسات الدولة!!.
الاحتفاظ بحق التكفير!!
كشفت الورطة التي وضع الشيخ سالم عبد الجليل نفسه فيها مؤخرا عن تكامل وتنسيق بين أفراد المجموعة، فالشيخ عبد الجليل يعترف أن تعيينه وكيلا لوزارة الأوقاف لم يكن بفضل عبقريته ولا نبوغه بل لأنه (رجل دولة يفهم معنى النظام ويعمل فى مؤسسات مهمة و"مش حد جاى من الشارع").
رجل دولت وأحب أبنائها إلى قلبها!!.
ولأنه كما قال فالكارثة التي تسبب فيها هو وتلميذه الأحمق كبيرة ومتعددة الأوجه!!.
هؤلاء رسموا معالم سياسات حقبة بأكملها ولذا كوفئوا ببعض المناصب التي تمكنهم من وضع سياساتهم التخريبية موضع التنفيذ!!.
هؤلاء من رسموا الخطط المعتمدة من (مؤسسات مهمة) والتي تقضي بتكفير فئات بعينها واستثنائها من نيل حقوق المواطنة الكاملة والإصرار على عزلهم تطبيقا لسياسة (مواطنون ولكن)!!.
عندما وقع الشيخ سالم في ورطته خرج الصبي المدعو عبد الله رشدي مدافعا عن استراتيجية التكفير التي وضعها سلومة الأقرع (اللي ما يعرفش أخوه ولا أبوه) قائلا: "الذى يحدث هو خدمة لداعش ولأخواتها فنحن نحاول فك الارتباط الذى زرعته الجماعات المتطرفة فى عقول الناس بين الكفر والقتل، ونوضح للناس أن مجال التعايش السلمى قد قرره القرآن، وأنك حينما تقرأ آية وتجد فيها لفظ كفر فلا يصح أن ينصرف ذهنك لأن معناها قتل، نحاول فعل ذلك، كى لا يرسخ فى أذهان الناس أن الكفر هو القتل، ومن ثمنشأ لدينا جيل من الشباب محشو بأفكار القتل والتفجير لأنه لم يلق توضيحا ولا تبيينا سليما لهذه الآيات".
المعنى واضح للغاية وهي أن نظرية (كفار ولكن) التي وضعها سالم تقول الآتي: أنتم كفار ونحن و(المؤسسات المهمة) من يمنحكم حقوق المواطنة ولا يعني هذا أننا سنقوم بقتلكم فورا لأنكم كفار يا كفار، بل عندما تتجاوزون الخطوط الحمر التي وضعها شيخ الخاطفين ومعه عصابة سلومة الأقرع.
يبقى السؤال: هلمعتنقو النظريات السلومية تكفيريون وحسب، أم أنها عملية تخدير وتنويم إلى أن يأتي أجلنا المحتوم؟!.
اسمعوا ما قاله الطفل المعجزة ربيب المؤسسات.
في حوار نشرته جريدة الشروق مع سالم رجل دولت ابن الأصول بتاريخ 11 مارس 2011 وردا على سؤال: ● هناك إجماع على رفض ما يقوم به القذافى من قمع للمتظاهرين، ولكن ما رأيك فى فتوى الشيخ القرضاوى بإهدار دمه؟.
ردسالم قائلا:
ــ الشيخ القرضاوى تأخر فى إصدار فتوى إهدار دم القذافى، وأنا أحسب أن القذافى يوم أن جعل الكتاب الأخضر أقدس من القرآن الكريم كان يجب أن يفتى بهذا من وقتها وليس من أسابيع قليلة، لأنه للأسف نموذج لحاكم وقائد أسوأ ما تكون القيادة وأقصى الدين بشكل كبير وهذه الفتوى تأخرت عشرات السنين.
تكفيريون إرهابيون وقتلة، كذابون ومراوغون اختطفوا الأزهر وجعلوه في خدمة المشروع الصهيووهابي.
دكتور أحمد راسم النفيس
‏13‏/05‏/2017
‏السبت‏، 17‏ شعبان‏، 1438


117,975 مشاهدة الرابط المختصر

التعليقات (0)



الموجز الاخبارى 1.2

جميع الحقوق محفوظة © 2017 - النفيس