الدكتور أحمد راسم النفيس يكتب..البشير شو.... الراس بمليون دولار يا بلاش!!!

تم النشر فى رئيس التحرير مع 0 تعليق منذ 5 أشهر

/

الجنرال عمر البشير جارنا الانقلابي الإخواني القابع في السلطة منذ 28 عاما أي منذ عام 1989 رغم أنا نسينا إخوانيته بسبب انشغالنا بحروب آل سعود التي لا يتوقف ابن سلمان عن إشعالها كلما كادت واحدة أن تنطفئ أشعل MBS أخرى للتسلية والتدفئة واللهو رغم موجات الحر التي تلهب المنطقة!!.
الجنرال الانقلابي عمر البشير حليف حلفائنا في مواجهة الانقلاب على (شرعية عبده منصور هادي) ورغم أننا في مواجهة ساخنة مع قطر الراعي الرسمي للإخوان إلا أننا واقعيا نقف في نفس الصف الذي يقف فيه البشير لأنه صديق اصدقائنا وحليف حلفائنا.
آخر عروض واستعراضات الجنرال المرتزق هو اشتراط سعر مرتفع نسبيا على الMBS مقابل إرسال المرتزقة لقتل الشعب اليمني وهو سعر يراه البشير معقولا، الرأس بمليون شاملا تكاليف الدفن الجماعي، أي مليار دولار لكل ألف رأس بشر يبيعها البشير كما يبيع البقر!!.
البشير الانقلابي الإخواني شرعي جدا ولذا فهو ضد انقلاب اليمن رغم أنه يؤمن بشرعية الغلبة والتغلب ولولا ذلك لما انقلب على من سبقوه وهو أيضا يؤمن بحكمة الشاعر (أبيع نفسي لأول مشتر آت أبيع أبياتي وكلماتي وقواتي) ولذا باع نفسه (لأول مشتر آت) ولم يكن هناك وقتها مشتر سوى إيران فباع!!، ثم عاد ليبيع بعد أن لم يعد لديه سوى شعبه.
البشير الإخواني كما كل الإخوان وبعد أن أفلس دولته وقادها نحو الهزائم على كل الجبهات قرر البحث عن مصدر جديد للمال فكان أن قرر محاربة التشيع وركوب سفينة آل سعود التي تشرف على الغرق معلنا أنه (ضد التشيع تماما)!!.
تجمع تحالفات آل سعود الشامي والمغربي والسلفي والإخواني والصوفي والعلماني والقومي في مواجهة القطري الذي أصبح بقدرة قادر العدو الأول للعروبة والإسلام بينما تراجعت مكانة إيران (مؤقتا) لتصبح العدو الثاني ولأول مرة في التاريخ يصبح القطريون اشد خطرا على الإسلام من اليهود والنصارى!!.
ورغم أن التبرير الرسمي للحملة على قطر يتلخص في دعمها للإرهاب والإخوان خاصة نرى أن هؤلاء وهؤلاء يعيشون أحلى أيامهم وأن أيا من الدول الراعية للإرهاب لم يوقف دعمه لهم ودليلنا القطعي أن الزعيم البشير أكبر مقاول أنفار ما زال يساوم على بيع المزيد من قواته لآل سعود بأثمان يراها مجزية!!.
كيف نصدق أنهم يحاربون الإخوان بينما هم يشترون الرأس منهم بمليون دولار؟!.
ألا لعنة الله على تجار الرقيق، البائع والمشتري!!.
ينطبق على هؤلاء وصف أمير المؤمنين عليه السلام (كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يَرْجُو الْأَمْرَ لَهُ وَيَعْطِفُهُ عَلَيْهِ دُونَ صَاحِبِهِ لَا يَمُتَّانِ إِلَى اللَّهِ بِحَبْلٍ وَلَا يَمُدَّانِ إِلَيْهِ بِسَبَبٍ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا حَامِلُ ضَبٍّ لِصَاحِبِهِ وَ عَمَّا قَلِيلٍ يُكْشَفُ قِنَاعُهُ بِهِ وَاللَّهِ لَئِنْ أَصَابُوا الَّذِي يُرِيدُونَ لَيَنْتَزِعَنَّ هَذَا نَفْسَ هَذَا وَلَيَأْتِيَنَّ هَذَا عَلَى هَذَا).
ترى هل يمكن تعويم سفينة الإخوان الغارقة في السودان عبر ربطها بسفينة آل سعود التي تهزها الأعاصير والأنواء من خلال تلك الصفقة الخاسرة حتما مهما كان الثمن المدفوع؟!.
الجنرال الإخواني الانقلابي الذي تعرضت قواته لمجزرة ضخمة مؤخرا في اليمن هو الأمل الوحيد المتبقي لإنقاذ آل سعود من الهزيمة المحتومة في اليمن والأمر كله كما يقول المثل العامي (اتلم المتعوس على خايب الرجا)!!.
دكتور أحمد راسم النفيس
‏16‏/07‏/2017


138,138 مشاهدة الرابط المختصر

التعليقات (0)



الموجز الاخبارى 1.2

جميع الحقوق محفوظة © 2017 - النفيس