الدكتور أحمد راسم النفيس يكتب..ابن سلمان والإصرار على ملاحقة الفشل

تم النشر فى رئيس التحرير مع 0 تعليق منذ اسبوع

/

التصريحات التي أدلى بها المستشار الصحفي للرئيس اللبناني عن (إنذار) باجتياح لبنان وإعادته إلى أجواء 1982 التي شهدت وقتها اجتياحا إسرائيليا بقيادة شارون وصل بالفعل إلى العاصمة بيروت وأن هذا الإنذار ضمن خطة أعدها ابن سلمان بالتنسيق مع كوشنير اليهودي صهر ترامب تكشف بجلاء عما يضمره ابن سلمان وما يخطط له.
يوضح جان عزيز: تلقينا رسالة مباشرة تقول إن الوضع ليس قصة استقالة حكومة واستبدالها بأخرى، وليست عودة إلى تموز 2006 أو 13 تشرين 1990، إنما ما يحصل في لبنان اليوم هو عودة إلى عشية 1982، وأن هناك قراراً كبيراً اتُخذ على المستوى الدولي الأعلى لضرب لبنان، واللعبة انتهت، وأنه يجب عليكم أن تتكيّفوا مع هذا القرار، وأن تتخذوا ما يمكن اتخاذه من إجراءات لحماية نفسكم".
وأضاف، "كان جوابنا واضحاً، أنه في العام 1982 كان المستهدف منظمة التحرير الفلسطينية، اليوم في لبنان ليس هناك جماعات أجنبيّة، لا يوجد إلا لبنانيين، ووطنيين وسياديين، وأي هجوم على البلد سيتعامل معه كل لبنان على أنه هجوم على الجميع". ولفت إلى أنّه لهذا السبب "أطلقنا خطة من خطوات عدة وسنكمل بهذا الأداء، وننتظر نتائج التطورات، وتكمن الخطة بالمبادرة المصرية، من خلال جولة وزير الخارجية المصري سامح شكري على بعض الدول، والمبادرة الفرنسية، والمتابعة الدولية استناداً إلى المهلة التي قدمها الرئيس قبل اللجوء إلى مجلس الأمن".
بعض التفاصيل التي تكشفت يرويها المحلل السياسي اللبناني رفيق نصر الله أن ابن سلمان أرسل بالفعل ثمانية عشر قاذفة إلى الأردن لضرب لبنان إلا أنه اضطر لسحبها بعد تعرضه لضغوط دولية منعته من ارتكاب هذه الحماقة.
في نفس الوقت كانت وسائل إعلام آل سعود تصر على الترويج لأكذوبة تهديد القتل الذي يتعرض له الشاب سعد والذي أجبره على الهرب لواحة الأمن والأمان في الرياض!!.
ليس هدفنا نفيقصة هروب سعد، بل لفت الانتباه لمدى اعتماد آل سعود على الدعاية التي يقوم بها مرتزقة الميديا من أجل تهيئة الأرضية الملائمة لارتكاب حماقاتهم!!.
ورغم الاستنكار الدولي الواسع لاختطاف سعد وإكراهه على تقديم استقالته، من دول شاركت آل سعود في كل جرائمهم وقامت بالتغطية على مخازيهم وفضائحهم وحجبت أغلب التقارير التي تفضح ارتكاباتهم وتمويلهم للإرهاب، بينما كان ابن سلمان يتوقع منهم التستر على هذه الفضيحة خاصة مع بدأ القصف والقصف المضاد حيث كان يفترض أن معدومي الضمير مع انطلاق عاصفة الجنون سيقومون بالتغني بمظلومية (أهل السنة = السعودية) الذين اعتدى عليهم (الشيعة = حزب الله) حيث يملي عليهم الواجب الشرعي والعقيدة الصحيحة الاصطفاف وراء آل سعود مهما ظلموا أو بغوا في الأرض وأكثروا فيها الفساد!!.
لم يستفد آل سعود من هزائمهم المريرة ولا من خذلان قاعدتهم الشعبية المفترضة لهم طيلة الأعوام القليلة الماضية حيث لم يساندهم سوى الوهابيين الأقحاح من الدواعش في حين التزم جمهورهم المفترض صمتا مطبقا.
لم يع ابن سلمان ولا منظروه أن انقسام العالم الإسلامي إلى شيعة وسنة يؤيدون ويباركون كل ما يرتكبه سلمان وابنه من جرائم وموبقات لا تعدو كونها كذبة كبرى وأن من يُنتظر منهم حمل السيوف ومشاركة آل سعود في حروبهم الظالمة ليسوا معنيين بهذه الحروب وربما لا يعرفون أين تجري ولا لماذا؟!.
فشلت خطة إشعال الحريق التي اعتمدها ابن سلمان والسبب الأساس هو إبادة القوة الوهابية الضاربة التي جهزها آل سعود لمثل هذا اليوم الأغبر، ناهيك أن شركاءهم الذين أَعدوا وأُعدوا لهذه الحرب الطاحنة قد تفرقوا عنهم خاصة تركيا وقطر.
يبدو واضحا أن الفشل أصبح حليفا لصيقا لآل سعود وإن أردت الدقة قلت أنهم يلاحقون الفشل ويسعون إليه بأقدامهم!!.
دكتور أحمد راسم النفيس
‏13‏/11‏/2017


37,488 مشاهدة الرابط المختصر

التعليقات (0)



الموجز الاخبارى 1.2

جميع الحقوق محفوظة © 2017 - النفيس