الدكتور أحمد راسم النفيس يكتب..مع دافنشي: ذلك أفضل جدا جدا!!

تم النشر فى رئيس التحرير مع 1 تعليق منذ 6 أشهر

/

يقال أن M_B_S لفرط حسه المرهف وتولهه بالفن قام باقتطاع 450 مليون دولار من ميزانية تدمير اليمن وتسويته بالتراب، لشراء لوحة فنية قام برسمها ليوناردو دافنشي (رض)!!.
ليس فقط تشير هذه الصفقة لميول إنسانية كامنة في أعماقه بل لمستقبل فني واعد بعد اعتزال السياسة في القريب العاجل.
يقال أيضا أن M_B_S كان له دور بارز في ترتيب صفقة القرن التي أدت لاعتراف ترامب بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني والتي أفضت لعاصفة مضادة أطاحت بكثير مما أنجزته السياسة السعودية خلال الشهور الماضية والتي كانت تجهز الميدان لمحاصرة إيران وربما لشن هجوم عسكري عليها، فإذا بالعالم الإسلامي (يتوحد) لمواجهة الخطر الصهيوني، هذه المرة دون أن يكون عادل الجبير حاضرا لإملاء القرارات المنددة بإيران والمنذرة لها بالعقاب من مجلس الأمن ومجلس (حقوق الإنسان) الذي تديره العربية السعودية.
ورغم أن الغالب على العرب أنهم إذا تجمعوا ضروا وإذا تفرقوا نفعوا فإن هذه القاعدة لها بعض الاستثناءات خاصة أن قرار ترامب المدعوم من M_B_S أحرج الجميع ولم يترك لهم فرصة للتملص حتى أن الرؤساء الذين لم يحضروا قمة اسطنبول أرسلوا وزراء خارجيتهم وبقي التمثيل السعودي محدودا رفعا للعتب وإبراء لذمة من لم يكن له يوما عهد ولا ذمة!!.
قبل أقل من شهر وفي غمرة الاندفاعة السعودية لشن حرب على إيران اجتمع العرب في القاهرة لإدانة إيران وتحميلها كامل المسئولية عن إطلاق اليمنيين صاروخا على مطار الرياض ووصم حزب الله بالإرهاب حيث كان صوت السيد أبو الغيط عاليا كما كان دوره بارزا في تسخين الأجواء والتنديد بإطلاق الصاروخ (الإيراني) الصنع على الرياض ليأتي تقرير خبراء مجلس الأمن بعد ذلك نافيا ثبوت التهمة بحق إيران!!.
أين ذهبت عواصف ابن سلمان وكيف جاء قرار ترامب ليجعل كل ما راكمته العطايا والمنح السعودية هباء منثورا وبدلا من أن يتوحد العرب والمسلمون ليشنوا هجوما على إيران إذا بهم يتوحدون مع إيران في مواجهة ما خطط له هو وحليفه الأمريكي، حتى ولو كان تحالف في الشكل من دون مضمون؟!.
أغلب الذين اجتمعوا في اسطنبول نصرة للقدس هم في الأصل جنود ابن سلمان الذين احتشدوا معه في تحالفاته قبل شهر،ليتركوه الآن وينفضوا من حوله، ألسنتهم معه وقلوبهم عليه أما سيوفهم التي جربت في سوريا واليمن، فهي لا تغني ولا تسمن من جوع.
نوصيك ألا تعول عليهم وألا تتكل على عنتريات أبا الغيط ومن باب أولى على (ذكاء) دحلان مثلما عولت على عفاش لينتهي الأمر بكارثة تتحدث بها الركبان!!.
وبدلا من أن توجه إدارة ترامب شكرها لابن سلمان على دعمه السخي للاقتصاد الأمريكي إذا بوزير الخارجية الأميركي يوجه إليه تحذيرا: على السعوديةأن تكون أكثر تروياً وتدبراً في ما يتعلق بالسياسة في اليمن وقطر ولبنان، وأن تفكر في عواقب أفعالها.
ما يمكننا رؤيته أن قدرة الفريق السلماني على الهجوم والمبادأة قد أصيبت بالشلل التام وأن رهان البعض على صفقة كبرى أو صغرى تنهي القضية الفلسطينية وتعيد ترتيب الأوضاع لصالحه أضحت ضربا من المحال ولذا نرى أن مستقبل الM_B_S في دنيا الفن أكثر رحابة منه في عالم السياسة.
د أحمد راسم النفيس
‏14‏/12‏/2017


250,239 مشاهدة الرابط المختصر

التعليقات (1)

الموسوي.

ولذا نرى أن مستقبل الM_B_S في دنيا الفن أكثر رحابة منه في عالم السياسة.

د أحمد راسم النفيس.

ولهذا دعم شعبولا وامثاله قد يكون الخيار الامثل لهم.... جمعا بالفن والسياسه!!!
منذ 6 أشهر


الموجز الاخبارى 1.2

جميع الحقوق محفوظة © 2018 - النفيس