الدكتور أحمد راسم النفيس يكتب..لن ترى الدنيا على أرضي إمبرياليا!!!

تم النشر فى رئيس التحرير مع 0 تعليق منذ 4 أشهر

/

فجأة احمرت الفضائيات وأصبح التنافس على أشده على شتم الإمبريالية الأمريكية وكل من يمت لها بصلة أو التقى أحد قادتها خاصة (الكلب المجنون) ماتيس وزير الدفاع الأمريكي الحالي حيث أصبح لدينا (نيكولاس مادورو الغيطي) و(جيفارا الديهي) (وهوجو شافيز الابراشي- داعش الابراشي سابقا)!!.
لا يلام المرء في بغض أمريكته رغم حبه لها ودعمه لسياستها خاصة صفقة القرن فهي من وجهة نظرنا قطعا عدوة الشعوب والشيطان الأكبر، لكنه يلام إذا أخذ كلام أعداء الإمبريالية الجدد على محمل الجد!!.
نفهم أن يعترض المعترضون على السياسة الأمريكية إلا أننا لا نفهم هذا الاحمرار الموسميبسبب ملفواحد فقط بينما تسير العلاقة معها على أكمل وجه في سائر الملفات بدءا من اليمن وصولا لصفقة العصر التي سماها أبو مازن صفقة الظهر!!.
لماذا لم نسمع صوت اعتراض على الإجرام الأمريكي في حق الشعب اليمني وكأنهم ليسوا عربا ولا مسلمين ولا بشرا من الأصل؟!، ألا يشكل هذا سببا كافيا للوقوف في وجه الإمبريالية الأمريكية المخربة؟!.
من وجهة نظرنا فعداؤنا للإمبريالية الأمريكية يرتبط أساسا بدعمها المطلق للمحتلين الصهاينة وسعيها الدؤوب لتقويض علاقات التعاون بين الدول العربية والإسلامية وهو ما يستدعي موقفا حازما متواصلا وليس موسميا لإفشال هذه السياسات العدوانية ولا نرى أية مصداقية (لثوار التراحيل) الذين يصرخون مساء: الموت لأمريكا أما في الصباح فالموت لأعداء أمريكا والقدس لإسرائيل!!.
لا يلام المرء في حب أمريكته فاختلاف الرأي لا يفسد للتبعية ولا للود قضية ولا يرفع من الذل رأسا والمطلوب–حسب هؤلاء- أن تقف أمنا أمريكا على مسافة واحدة من كل أحبابها وأصحابها وإلينا أٌقرب قليلا، فالصحافة (الحمراء) التي كانت حتى الأمس صفراء فاقع لونها لا تعتب على أمريكا إجرامها ولا دعمها المطلق والإجرامي لإسرائيل ولا سلخ القدس من إسلامها وعروبتها بل سوء اختيارها لأصدقائها فقط لا غير!!.
لا أنصح أحدا بالتعويل على تلك الغضبة المضرية القرشية الحمراء التي جمعت كل المتناقضات والمستحيلات فما إن ينتهي الموسم حتى تعود ريما لعادتها القديمة ويعاود جيفارا الغيطي وداعش الابراشيوسميرة الداعشية شن حملات السب والشتم ضد الشيعة والتذكير بالخطر الإيراني!!.
مهما الأيام تعمل فيهم... ما بيستغنوش عن بعضيهم!!.
كونوا كما تبغون لكن رجاء لا تستحمرونا، فلم يعد أحد يصدقكم!.
دكتور أحمد راسم النفيس
‏22‏/01‏/2018
‏الإثنين‏، 06‏ جمادى الأولى‏، 1439


113,091 مشاهدة الرابط المختصر

التعليقات (0)



الموجز الاخبارى 1.2

جميع الحقوق محفوظة © 2018 - النفيس