هشام الهبيشان يكتب..لهذه الأسباب لن ينجح جنيف السوري ...فما البديل !؟

ها نحن ومن جديد نتابع فشل نسخ مؤتمرات ما يسمى بـ“جنيف السوري“، فالواضح أنّ هذا المؤتمر لن يتمكن من تحقيق أي إنجازات فهناك العديد من الصعوبات والمعوقات المتمثلة بـ”المعارضة” وداعميها وتمسكهم بالشروط نفسها التي أفشلت النسخ والمؤتمرات السابقة، حيث يتضح أنّ المطلوب، من وجهة نظر المعارضة الخارجية هو تسليمها السلطة،

ثامر الحجامي يكتب..خطاب النصر التاريخي لعراق ما بعد داعش

بكلمات هي أشبه بكلمات فتوى الجهاد الكفائي، التي أصدرها السيد السيستاني عند اجتياح داعش للعراق، جاء خطاب النصر التاريخي، من على منبر صلاة الجمعة في كربلاء، ليعلن مباركة المرجعية للمقاتلين في القوات الأمنية بكافة صنوفهم، وشكرها لهم على حجم التضحيات التي قدموها، في المعارك التي سطر فيها المقاتلون أسمى صور التضحية والإيثار، ووقف العالم مندهشا أمام بطولاتهم وتضحياتهم.

هشام الهبيشان يكتب..السعودي يناور بأدوات جديدة ..ماذا عن مشروع تفكيك واستنزاف جبهة صمود الداخل اليمني !؟

ها هي الحرب السعودية على اليمن تقارب على نهاية عامها الثالث ، دون تحقيق أي من نتائجها ، سوى تسليم أجزاء واسعة من الجنوب واجزاء من الشمال اليمني لـ"لقاعدة" و "حزب الاصلاح الاخواني " ، أن ما جرى باليمن خلال هذا العام الذي أوشك على نهايته يؤكد أن هناك أنماطا عدة واهدافا خبيثة وحربا شعواء تشنها السعودية وبعض من يدعمها بحربها على اليمن ،

سامي جواد كاظم يكتب..الجبهات الاربعة للهجوم على الصهاينة

استطاعت الصهيونية الامريكية تامين الجبهات الاربعة لعدم شن اي هجوم عسكري عليها عندما فكرت باعلان القدس المحتلة عاصمة لها ، فالجبهة المصرية والاردنية بايد امينة للكيان الصهيوني ، بالرغم من القلق من شعوبها اذا كان لها راي ومهما يكن الراي فلا يؤثر عليهم لان السلاح بيد حكامهما اضافة الى عدم كفاءتها لانها قديمة والاسلحة الحديثة لدى الكيان الصهيوني احدث مما لديهم ، واما جبهة سوريا ،

المهندس ميشيل كلاغاصي يكتب..من كولن باول إلى هيلي .. الحرب والأكاذيب مستمرة

مهزلة أمريكية جديدة في مجلس الأمن.. لعبت فيها نيكي هيلي دور "البطولة" على خطى كولن باول الذي سبق وعرض أدلةً وصورا ً مزيفة وقال بعد إحتلال العراق وتدميره :"أنا كاذب", ماذا عساها ستقول المندوبة "هيلي" مندوبة مستقبلاً ؟ ,

زياد منى يكتب..«إسرائيل» والسعودية... علاقات تاريخية

التسريبات الأخيرة عن تطور علاقات الصداقة والتعاون بين الرياض وتل أبيب تستدعي العودة إلى التاريخ الحديث. فكلا الكيانين نشآ، كبقية كيانات المشرق العربي، نتيجة جانبية لاتفاقيات سايكس بيكو وصلح باريس حيث شكل تصريح بلفور الحجر الأساس الذي وضعته الدول المستعمِرة لمستقبل المنطقة. ولم يسمح الاستعمار الغربي، وبريطانيا على رأسه، وأحياناً بالتعاون مع واشنطن، لأي قوة بتسلم قيادة أي من الكيانات إلا بعد الموافقة التامة وغير المشروطة على الخطط الاستعمارية.

عبدالله السناوي يكتب..صفقة القرن... إلى أين؟

يصعب الادعاء أن ما يطلق عليها «صفقة القرن» تقوّضت نهائياً ومخططها الرئيسي ذهب بغير رجعة مع ريح الغضب، لكنها تلقّت ضربة لا يستهان بها بأي حسابات تنظر في مستقبل الإقليم وليس في فلسطين وحدها. لم يكن الاعتراف الأميركي بالقدس «عاصمة لإسرائيل» خطوة منعزلة عن سياقها الإقليمي والترتيبات المحتملة بعد حسم الحرب مع «داعش».

ثامر الحجامي يكتب..إكتمل الجهاد الأصغر وبقي الجهاد الأكبر

وأخيرا؛ وبعد ملحمة دامت أكثر من ثلاث سنين، جاء إعلان النصر على داعش، وتحرير أراضي العراق من دنس العصابات الإجرامية، التي لوثت ارض الوطن، وانجلاء السحب السوداء التي خيمت في سماءه، وفشل جميع المشاريع التي عولت على هذا الإرهاب، في تحقيق مآربها السياسية والطائفية.

سامي جواد كاظم يكتب..لا نبخس جهودهم ولكن كلمة حق للسيد السيستاني

حدثان في حزيران 2014 سقوط مدينة واعلان جهاد، نعم سقطت ثلاث محافظات في العراق وباتت داعش على مشارف بغداد ، والياس دب في نفوس الجيش قبل الشعب بل بات الجميع يعيش المستقبل المجهول ، لم يكن في العراق نهار كل ايامه ليال ، حتى جاءت حنجرة الشيخ الكربلائي لتعلن كلمات السيد السيستاني بانطلاق عهد جديد للعراق وفي حينها لايعلم احد بان هنالك عهد جديد للعراق الا الذين تبعثرت اوراقهم .

ناصر قنديل يكتب..عندما ينقل سليماني غرفة العمليات

الجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني كثير التنقل والتحرّك على جبهات المواجهة التي يخوضها محور المقاومة. وهذا دأبه قبل تشكّل المحور كمحور، ومنذ كان يتابع العلاقة مع المقاومة الإسلامية في أواخر ثمانينيات القرن الماضي، بالتنسيق مع الشهيد القيادي المقاوم الحاج عماد مغنية، ويبحثان معاً عن خلايا مقاومة أو راغبة بالانخراط في العمل المقاوم في فلسطين


الموجز الاخبارى 1.2

جميع الحقوق محفوظة © 2017 - النفيس