سامي جواد كاظم يكتب..المظاهرات في الضباب لها مخاطرها

لأبتدئ القول باني ارفض اعتداء القوات الامنية على المتظاهرين وارفض في الوقت ذاته اتلاف المال العام والاعتداء على القوات الامنية، واؤيد بقوة ما طالب به المتظاهرون ، وكذلك اؤيد بقوة بان هنالك مندسين في المظاهرات ،

هشام الهبيشان يكتب..تركيا و الشمال السوري .... ماذا عن الخطوط الحمر !؟

تزامناً مع تصعييد وتكثييف الجيش العربي السوري لقصفه الصاروخي لبعض البؤر التي تتواجد بها مجاميع إرهابية وخصوصاً على المحور الممتد من ريف اللاذقية الشمالي، وريف إدلب الغربي المتصلين جغرافياً وريف حماة الشمالي الغربي المحاذي لهما،هذا القصف والتمهيد المدفعي يؤكد أن هناك عملية برية وشيكة يمهد لها الجيش العربي السوري في عموم هذه المناطق رغم محاولة التركي اعاقة هذه العملية ،

أمجد إسماعيل الآغا يكتب..قمة هلسنكي و الأزمات الدولية .. ملفات شائكة بحاجة لحلول

مزدحمة طاولة هلسنكي بالملفات الثقيلة و الشائكة ، الرئيسين الروسي فلاديمير بوتن و الأمريكي دونالد ترامب سيجتمعان و في جعبة كل منهما أوراق ضغط سياسية و ميدانية ، فالقطبين الروسي و الأمريكي لديهم الكثير من الاختلاف في وجهات النظر تجاه القضايا الدولية و الإقليمية ، حيث لا يُتوقع لهذه القمة أن تخرج بحلول سحرية تُنهي الكثير من القضايا في المنطقة ،

ربى يوسف شاهين يكتب..صراعات القوى في سورية .. بين الدوافع و النتائج

في المقام الأول لماذا سورية؟ تعتبر سورية مركز حيويا على خارطة "الشرق الأوسط" ، حيث تتوسط اقصر الطرق بين منابع النفط والغاز العربي حتى أوروبا ،

ناصر قنديل يكتب..لا حلول في قمة بوتين ترامب بل حلحلة

تشخص أنظار العالم نحو القمة التي ستجمع الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين في هلسنكي الإثنين المقبل. ويترقّب حلفاء الدولتين الأعظم في العالم المتموضعون على ضفتين متقابلتين في حرب مشتعلة على جبهات عدة،

ربى يوسف شاهين يكتب..الانسحاب الأمريكي من سوريا بات وشيكا... تغيرات دولية

في الحسابات الاستراتيجية للقوة العظمى تندر الخسارة ، كيف لا و أمريكا هي القطب الأوحد بحساباتها الاستراتيجية ، وعلى هذا الأساس التف حولها أدواتها ، لكن ما حدث في الميدان أذهل حتى واشنطن فكانت أمريكا مخطئة في العنوان ، سوريا وروسيا وإيران وحزب الله عكسوا كفة الميزان و كان الحسم في الميدان.

أمجد إسماعيل الآغا يكتب..بتوقيت دمشق .. رسمٌ للخارطة الإقليمية بعد انتصار الجنوب

بداية يمكننا القول أن الدولة السورية و عبر استراتيجية خارقة الذكاء ، تمكنت من إدارة الحرب المفروضة عليها عبر التحكم بالمسارات السياسية و الميدانية المرافقة لهذه الحرب و بشكل مُتقن ، لتكون النتائج مُخالفة لتوقعات محور أعداء سوريا ، بل أكثر من ذلك ، سيتم التأسيس للخارطة الإقليمية الجديدة بناءً على النصر السوري ،

المهندس ميشيل كلاغاصي يكتب..ترامب إلى هلسنكي مهزوما ً.. وإنسحابه من سوريا حتمي

عامان كاملان أمضاهما دونالد ترامب المرشح ولاحقا ً الرئيس, تحت الأضواء العالمية أثبت من خلالهما أنه النسخة الرئاسية المناسبة للمرحلة الصعبة التي تمر بها بلاده وعليه عُقدت الاّمال للحفاظ على هيبتها وسمعتها وفي محاولتها للتمسك بعتبة الدولة القطب وعدم التراجع إلى ما دونها في عالمٍ جديدٍ ناشئٍ بشّر بتعددية قطبية لا تعترف بالقوة العسكرية منفردة ً عاملا ً محددا ً لنفوذ الدول وأحجامها ومكانتها الدولية, فالإقتصاد والتجارة الدولية هما من يرسما حدود السلام والحروب العالمية.

أسعد أبو خليل يكتب..قائد الجيش اللبناني في واشنطن: الزيارة الثالثة

هناك في لبنان مَن يعترض على أيّ نقد مُوجّه إلى الجيش اللبناني أو قيادته، مُذكِّرين بأن القيادة السياسيّة للجيش هي المسؤولة أوّلاً وأخيراً عن قرارات الجيش. صحيح أن القيادة السياسيّة في لبنان، وهي منقسمة ومتضاربة على الدوام، هي التي تتحمّل المسؤوليّة الكبرى عن حالة الجيش وتدخّله وإدباره،

علي حيدر يكتب..فلسطين تنتصر بصمودها: تمسُّك بالمقاومة وإصرار على التحرير

مع الذكرى السنوية الرابعة للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، «الجرف الصامد»، تحضر من جديد مقارنة الواقع المتشكل في فلسطين والمنطقة بما كانت تسعى إليه إسرائيل قبل أربع سنوات، بل قبل عقود.


الموجز الاخبارى 1.2

جميع الحقوق محفوظة © 2018 - النفيس