سامي جواد كاظم يكتب..حتى القرقوز له كرامة

تم النشر فى مقالات مع 0 تعليق منذ اسبوعين

/

  ان الحال الذي وصل اليه حكام العرب يسمح لترامب والصهاينة ان يتخذوا حتى مكة المكرمة عاصمة لليهود وان كانت فيها كلام ، ولكن التاجر ترامب يستطيع ان يتلاعب بالاوضاع السياسية لمكانة البيت الابيض في الاحداث العالمية وبالتالي فهنالك بورصات تخسر واخرى تربح ، وهذا هو المطلوب .

عجبا عليكم يا حكام العرب كم طفل قتلوه الصهاينة وكم امراة قتلوها، وكم شاب قتلوه ، وكم فلسطيني اسروه ، وكم منزل هدموه ، وكم اهانة تعرضت لها القدس من الصهاينة ، وكم مذلة وذلة تعرض لها الشعب الفلسطيني برمته ، وكم وكم ، وكلها لا تساوي شيئا امام مهزلة اعلان القدس عاصمة ان اعلنوها او لم يعلنوها ماذا تجدون على ارض الواقع ؟

انها مؤامرة اسيادها حكام العرب واما ما يريد ان يقوم به ترامب فانه اشبه بالكمبارس الذي لا تاثير له على المشاهد المسرحية لانه اصلا الخاتمة معروفة . القرقوز في كثير من مشاهده يثأر لكرامته بامر من شكوكو رحمه الله ويا ليت شكوكو يعود للحياة ليعلم ابو الغيط كيف يقوم بدوره كامين للجامعة العبرية .

ستكون القدس عاصمة، وماذا ستفعلون ؟ سيذهب عشقي لتهنئتهم ، ويذهب اخر ليمولهم في هدم بيت المقدس ، واخر ليضاعف العطاء من اجل شن حرب على حزب الله او ايران ، انتم من صفقتم لغاصب حرائركم ، هل تذكرون يوم حصار ياسر عرفات ومشهد لجندي صهيوني وهو يتبول على القصر الرئاسي لعرفات ، فماذا فعلتم؟

هل تذكرون الصهيوني الذي قتل اردنيين في سفارتهم في عمان واستقبله النتن ياهو بحفاوة ، وملك عبد الله يهنبل ويطبل لوحده فهل يظهر عضلاته كما يقال عندما ثار لاجل الكساسبة ، وما فرق الصهاينة عن داعش ؟ بالامس القريب ظهر كيري ليصرح ان مصر والسعودية طلبا من امريكا ضرب ايران ، فان صح الخبر فهو لا غريب فيه الا موقف سيسي مصر، وان لم يصح الى اي درجة يضمن ناشر الخبر من عدم كرامة الذين اشار لهم في الخبر ، بل وانهما لا يهتمان ان لم يكون في داخلهما هذا شرف لهما ضرب المسلمين بالصهاينة .

كلمة عيب رحلت من كل قواميس اللغة العربية لتجد لها مكانا في بيوت الدعارة افضل من قصور الحكام ، اقزام العروبة لم يركعوا للصهاينة فقط بل وضعوا رؤوسهم في حفرة مليئة بالوحل وتركوا مؤخراتهم من غير حماية ، وتصرخ الفلسطينية وعرباه . يالمهزلة القدر ، ويا لخسة الذلة، ويا لتعاسة شهامتكم الجوفاء .


6,006 مشاهدة الرابط المختصر

التعليقات (0)



الموجز الاخبارى 1.2

جميع الحقوق محفوظة © 2017 - النفيس