أحمد الشرقاوي يكتب.. لعبــة المعنــى.. لجعــل الإرهــاب كالمقاومـــة

جذور التطرف والإرهاب الإسلاموي في العالم بأسره منبعها الفكر الوهابي التلمودي الذي تتبناه وتدافع عنه السعودية، وتعتبر سواه فكرا ضالا لا يمثل الدين الصحيح، لدرجة أنها ألغت كل مذاهب المسلمين وكفرت مخالفيها في العقيدة والرأي، معتقدة أنها بهذه الطريقة سيكون لها النفوذ والتمكين على العالم العربي والإسلامي من دون منافس أو منازع.

مصطفى قطبي يكتب..سعار هولاند وانتصار سوريا...؟

لقد انطفأت الأنوار وأنزلت الأستار على دولة فرنسا، هذه الدولة الاستعمارية العتيدة وهي تحشد الحشود، من أجل تأييد رغبة أردوغان العدوانية في إقامة مناطق عازلة على الحدود السورية.

عريب الرنتاوي يكتب.."الجمهوريون" قادمون... ماذا عن السياسة الأمريكية في المنطقة؟

لا شك أن عدداً من الأنظمة العربية قد تنفست الصعداء بعد أن رأت "تسونامي" الجمهوريين يجتاح الكونغرس ... معظم أنظمة الحكم العربية، لا "تحب" الديمقراطيين، ولم "تحب" باراك أوباما، ويفضلون عليهم وعليه، الجمهوريون ورئيساً من طراز جورج بوش، الذي احتفظ بعلاقات عائلية وثيقة، وصفقات بيزنس عائلية، مع دول النفط والغاز، وأنظمة الفساد والاستبداد.

حسين الديراني يكتب..كيف للملك عبدالله الميت أن يعفو عن الشيخ النمر الحي؟

بعد أكثر من اسبوعين من تداول خبر عاجل عبر وسائل الاعلام العربية عنوانه العريض " العاهل السعودي عبدالله بن عبد العزيز يصدر عفواً خاص عن الشيخ نمر النمر " ووقف حكم الاعدام بعد إستلامه رسالة خاصة من رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في الجمهورية الاسلامية الايرانية الشيخ الرفسنجاني,

أحمد الشرقاوي يكتب.. كيـف أسقـط سماحـة السيـد إستراتيجيـة إسرائيـل الجديـدة؟

بقراره الإطلالة على جمهوره ومناصريه ومحبيه ليلة العاشر من عاشوراء، وإصراره على الإطالة في إلقاء كلمته حول الوضع السياسي اللبناني والوضع الإقليمي مباشرة من ملعب الراية بالضاحية الجنوبية.. يكون سماحة السيد قد أسقط نظرية “إستهداف مسؤولي الحزب” لحسم الحرب اللبنانية الثالثة قبل أن تبدأ، والتي قال بها ضابط رفيع المستوى عضو أركان الجيش الصهيوني قبل ساعات قليلة.

عريب الرنتاوي يكتب..هل يمهد "مسقط 2" للصفقة الكبرى؟!

يعود الأمريكيون والإيرانيون إلى مسقط من جديد، هذه المرة على مستوى أرفع وبصورة معلنة وبمشاركة أوروبية على المستوى ذاته ... جولة من المفاوضات بين كيري – ظريف – أشتون، تستبق جولات التفاوض مع إيران ومجموعة "5+1"، والهدف الوصول إلى اتفاق مع حلول الأسبوع الأخير من الشهر الجاري.

علي السراي يكتب.. إلى اللهيبي طه اللهيبي...أهالي العمارة أسيادك وأسياد من يقف ورائك من الخونة الجبناء

أبدأ رسالتي ببيت الشعر الذي أنشده الجواهري بحق سيدك المقبور صدام لعنه الله حينما أسقط عنه جنسيته العراقية قائلا.. سل مضجعيك يا ابن الزنا أأنت العراقي أم أنا؟؟؟ فأعلم يا لقيط أبويك... إن لشسع نعل طفل من أطفال أسيادك أهالي العمارة الكرام الذين نعتهم بالهنود ليُشرفك ورهطُك الذين تخلوا عن رجولتهم وسلموا أعراضهم لعصابات داعش تدنسه بجهاد النكاح بعد أن ملئتم الدنيا زعيقاً بشرفكم الزائف وبطولاتكم الجوفاء ورجولتكم الخرقاء فكنتم ولا زلتم خير مطية يركبها أعداء العراق للنيل منه ومن شعبه ومقدساته...

علي السراي يكتب..رسالة هامة إلى الحسينيين في عراق الكرامة والتحد

إلى كل حسيني غيور شريف...إلى اخوتي من ضياغم الحق وفرسان الهيجاء...إلى ملبي نداء لبيك يا حسين.....أقول...لطالما عرفنا الحسين دمعة وحِداد... وحزن وآهات وأنات....بكيناه دماً قانيا وحزناً سرمدياً لا ينتهي ضربنا الرؤوس لإجله والصدور...إلا أن دواعش يزيد أبوا وأستكثروا ذلك علينا...

جعفر البكلي يكتب..عبد الإنكليز... عن نشأة مملكة ابن سعود

طأطأ سلطان نجد عبد العزيز آل سعود رأسه أمام المندوب البريطاني السامي في العراق بيرسي كوكس، وتهدّج صوته، ثم أخذ يتوسّل بمذلّة، قائلاً: «جنابك انتَ أبوي وانتَ أمي. وأنا مستحيل أن أنسى فضلك عليّ. انتو اللي سوّيتوني وأخذتوا بإيدي، وانتو اللي رفعتوني وشلتوني. وأنا مستعد، بإشارة منك، لأن أتنازل لك هالحين عن نص مملكتي... لا والله، أنا أتنازل عن مملكتي كلها، إذا جنابك تأمرني!».

ناهض حتر يكتب..تونس؛ صلح الحديبية؟

في شهر ذي القعدة من العام السادس للهجرة، قرر النبي محمد (ص)، على رأس ألف وأربعمئة من المهاجرين والأنصار، أداء العمرة، ونزلوا في الحديبية على مقربة من مكة، مسالمين، بانتظار موافقة قريش التي عرضت صلحاً مع المسلمين، على أن يعودوا من حيث أتوا، هذا العام، على أن يأتوا البيت الحرام، في العام المقبل. وتضمن الصلح، شروطاً قبل بها الرسول، وأغضبت أصحابه، لما فيها من تنازلات وتراجع، غير أن الرسول، واساهم بأن ما حصل فتح. وهو ما كان، في السنة التالية، حين انهارت جبهة المشركين، ودخل المسلمون، مكة، فاتحين.


الموجز الاخبارى 1.2

جميع الحقوق محفوظة © 2018 - النفيس