إحسان عبد القدوس يكتب: «موعد غرام»

تم النشر فى ثقافة مع 0 تعليق 27 / سبتمبر / 2015

[المحتوى من فيتو]


/
في مجلة "روز اليوسف" عام 1957 كتب الأديب إحسان عبد القدوس مقالا ينتقد فيلم «موعد غرام» قال فيه:
>«شاهدت فيلم «موعد غرام» وهى أول مرة أرى فيها عبد الحليم حافظ على الشاشة، أنه عجينة طيبة لخلق ممثل كامل من ممثلى السينما.. هو خفيف الظل على الشاشة، يأخذ قلبك معه طول مدة العرض، طبيعيا في أداء دوره إلا أنه في حاجة إلى أن يكف عن هز رأسه أثناء إلقاء الكلام، فقد كان وهو يصرح بحبه لفاتن حمامة في المطار كالمقرئ يقرأ قراءة الليثى».

وتابع: «أنى واثق أن عبد الحليم يستطيع أن يبذل في خلق شخصيته كممثل سينمائى نفس المجهود الذي يبذله للارتقاء كمطرب.. كانت فاتن حمامة عظيمة كعادتها، أعتقد أن «موعد غرام» هو رابع فيلم أرى فيه فاتن في دور فتاة تمرض وتحاول أن تضحى بحبها في سبيل حبيبها».
>وواصل «عبد القدوس» انتقاده للفيلم: «كان عماد حمدى راسى.. وهو الممثل الذي لا يهاب الكاميرا، وقد تعرض لأحد أخطاء المخرج حين استلم خطابا ووضعه في جيب سترته الداخلية، ثم عاد وأخرجه من جيبه الخارجى..رغم أنه لم يكن يقوم بدور حاوى».

وأضاف: «لا أدرى لماذا تصر الأفلام الغنائية على أن تظهر المطرب في دور مطرب، أن الغناء ليس قاصرا في الطريق..إننا كلنا نغنى..نغنى في الحمام..ونغنى مع الراديو..نغنى لأنفسنا في كل مكان.. فليس من المحتم أن يقوم المطرب في الفيلم الغنائى في دور مطرب، فقد يكون طبيبا أو محاميا، أو طالبا، ويعنى ذلك أنه فيلم فيه فاتن حمامة وعبد الحليم حافظ وعماد حمدى..ولا شئ آخر».
>


737,352 مشاهدة الرابط المختصر

التعليقات (0)



الموجز الاخبارى 1.2

جميع الحقوق محفوظة © 2017 - النفيس