نتنياهو يستعين بموسكو: إيران تدعم التصدي لطائراتنا

سارع رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو، إلى الاتصال بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بعد سماعه مواقف وتحذيرات رئيس أركان الجيش الإيراني الجنرال محمد باقري، الذي أكد أنه «ليس مقبولاً أن تنتهك إسرائيل المجال الجوي السوري والأراضي السورية». وبادر وزير الأمن أفيغدور ليبرمان أيضاً بالرد، بأن إسرائيل لديها ما يكفي من الوسائل لمواجهة هذا التحدي، خاصة أن باقري وضع زيارته للعاصمة السورية في سياق «تأكيد التنسيق والتعاون بمواجهة أعدائنا المشتركين من الصهاينة والإرهابيين».

إسرائيل ترفض المصالحة إلا بتراجع «حماس» عن المقاومة

لم تخرج شروط المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر (الكابينت) للموافقة على بدء مفاوضات مع حكومة وحدة فلسطينية، إذا ما تشكلت نتيجة اتفاق المصالحة الموقع أخيراً في القاهرة، عن السقوف الإسرائيلية التي تهدف إلى استغلال هذا المستجد في أكثر من عنوان. وعمد الوزراء الإسرائيليون إلى وضع الشروط التي تجسد مطالب تل أبيب في حدها الأقصى كأنهم في موقع المنتصر الذي يُملي على الطرف الفلسطيني شروط الاستسلام. ويتقاطع الموقف الإسرائيلي في بعض بنوده مع القرار الذي اتخذه «الكابينت» عام 2014، رداً على المصالحة في تلك الفترة، التي انفجرت بعد عدة أشهر بسبب الحرب.

أردوغان للبرزاني: الدماء مسؤوليتك

لم يجد مسعود البرزاني المعزول سياسياً في أربيل، سوى خصومه «المحليين» لإثبات وجوده، فبدا كالمنتقم منهم مع إعلان تأجيل انتخابات «الإقليم». وجاء ذلك في وقت توجّه فيه أردوغان بسلسلة جديدة من الانتقادات إلى أربيل

شويغو يغادر إسرائيل العلاقة الروسية ــ الإيرانية تتجاوز سوريا

لا تعدّ زيارة وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو لفلسطين المحتلة زيارة استثنائية، رغم أهميتها ودلالاتها النسبيتين. من جهة إسرائيل، لا تتوقع تغييراً في موقف روسيا وثوابتها نتيجة للزيارة، ومن ناحية روسيا لا تتوقع تغييراً في الموقف الإسرائيلي، بمعنى الابتعاد عن المطالب والإلحاح عليها، بنتيجة الزيارة.

السلطة تطلب تمويلاً دولياً لإتمام المصالحة... و«داعش» تهدّد «حماس»

بينما بدأت السلطة الفلسطينية المطالبة بدعم دولي مالي للمصالحة، عبر بوابة «إعادة الإعمار»، فإنها لا تزال تسير ببطء في تنفيذ إجراءات اتفاق القاهرة الأخير، في وقت يواصل فيه «داعش» تهديد «حماس»

«الحشد» يصل إلى الحدود مجدّداً

نجح حيدر العبادي في تفريغ محتوى استفتاء الانفصال، بسيطرته على معظم المناطق المتنازع عليها مع «الإقليم»، شارعاً في إعادة بناء العلاقة مع أربيل، على قاعدة دولة عراقية اتحادية، و«الإقليم» جزءٌ منها. الاستفتاء الذي بات من الماضي، بوصف العبادي، يواصل مسعود البرزاني تمسّكه به، مؤكّداً أن ما جرى في كركوك «قرارٌ فردي». اللافت بين التصريحات السياسية وصول «الحشد» مجدّداً إلى الحدود العراقية ــ السورية في مناطق كانت محظورةً عليه سابقاً، ليكون على تماسٍ أكثر مع مناطق النفوذ الأميركي في الشمال الشرقي السوري

الاتحاد الأوروبي يتحرّك: موغريني إلى واشنطن دفاعاً عن الاتفاق النووي

يتحرّك الاتحاد الأوروبي، على أكثر من مستوى، بغية العمل على الحفاظ على الاتفاق النووي مع إيران. وفي هذا الإطار عقد وزراء خارجية الاتحاد اجتماعاً مغلقاً خرجوا بعده بقرار إيفاد فدريكا موغريني إلى واشنطن لإقناع الكونغرس بعدم نسف الاتفاق

بغداد تُطوّق «الانفصاليين»

في مشهد لم يعتَده العراق منذ غزوه عام 2003، التقطت الحكومة في بغداد زمام المبادرة رغم وضع داخلي آيل إلى الانفجار وتجاذبات إقليمية ودولية كبيرة. اقتحام كركوك بعملية «نظيفة» حتى الآن لم يكن ليحدث لولا «خطيئة» مسعود البرزاني الانفصالية والتكتل الإيراني ــ التركي لمواجهته، لكن سُجّل نجاح لبغداد في إدارة الأزمة بتعاون «ميداني» مع طهران عبر حضور فعّال ومحوري لقاسم سليماني. اليوم، طُوّق «الانفصاليون» وظهر أنّ «البيت الكردي» ليس بالتماسك الذي ظهر خلال الاستفتاء الشهير. خطوةٌ تربطها حكومة حيدر العبادي بمرحلة «ما بعد داعش» وحصر مسك الأرض بالقوات الاتحادية، وإدارة مرافق الدولة. فالتقدّم الذي جرى وسيتواصل في الأيام المقبلة يعبّر عن جاهزيتها ودول المحيط العراقي لمواجهة أيّ خطوةٍ انفصالية يقودها البرزاني أو غيره

من الرقّة إلى دير الزور: ملف الشرق السوري نحو الخواتيم

باتفاق «عشائري» دعمته «قسد»، خَطا ملف معركة الرقة خطوة إضافية نحو مشهده الأخير. في الوقت نفسه، يواصل الجيش السوري تقدمه في دير الزور، محرّراً الميادين، وواضعاً نصب عينيه مدينة البوكمال الاستراتيجية (مع ما يعنيه هذا من تقويض لخطوط حمراء كانت الولايات المتحدة تحرص على فرضها). وتتزامن هذه التطورات مع زخم جديد تكتسبه الجهود الروسية الطامحة إلى وضع الملف الكردي السوري على سكّة حوار سياسي جدّي

بغداد تختار المواجهة بعد تمديد مهل الحل: القوات العراقية تقتحم كركوك

بعد أيام من «مُهل ما قبل المواجهة» وانتظار مساعي الحلول من أطراف داخلية وإقليمية، اقتحمت القوات العراقية فجر أمس حقول نفط ومرافق حكومية وعسكرية في كركوك، إثر فشل جميع الوساطات. هذا التطوّر لن تتحدَّد مفاعيله في «النزاع» على المحافظة الغنية بالنفط وحسب، بل ستتعدّاه إلى مجمل الاشتباك السياسي القائم في البلاد بعد «استفتاء الاستقلال» في إقليم كردستان أواخر الشهر الماضي، إذ ظهرت أمس قدرة بغداد على امتلاك المبادرة العسكرية، ما يعني رفع سقف المواجهة مع مسعود البرزاني... ونقل الصراع القائم إلى حلبة جديدة ترسم بغداد خطوطها الحمر


الموجز الاخبارى 1.2

جميع الحقوق محفوظة © 2017 - النفيس