العدوان الثلاثي... «أقل من توقعات إسرائيل»

تم النشر فى ملفات مع 0 تعليق منذ اسبوعين

/

صباح اليوم، توالت ردود الفعل على «العدوان الثلاثي 2018» على سوريا، وقد تصدرتها التصريحات المؤيدة لدمشق.

إيران:
ندّد المرشد الأعلى الإيراني آيه الله علي خامنئي بشدّة بالعدوان الثلاثي الذي شنّته باريس ولندن وواشنطن ضدّ سوريا، واصفاً الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي بـ«المجرمين». صرّح خامنئي أثناء استقباله كبار القادة السياسيين والعسكريين في البلاد وفق ما ورد على حسابه على تطبيق «تلغرام»، أن «الهجوم الذي نُفّذ هذا الصباح على سوريا جريمة. أقولها صراحة أن الرئيس الأميركي والرئيس الفرنسي ورئيس الوزراء البريطانية مجرمون (...) لن يحصلوا على شيء ولن يحققوا أي منفعة».

تركيا: علمنا بالعدوان
قال المتحدّث باسم «حزب العدالة والتنمية» التركي، ماهر أونال، في مقابلة مع تلفزيون «سي إن إن ترك»، إن أنقرة أُبلغت بالضربات الأميركية والبريطانية والفرنسية على سوريا قبل تنفيذها. وفي وقت سابق اليوم وصف مصدر لوكالة رويترز في الخارجية التركية الضربات الجوية ضد سوريا بأنها رد «مناسب»، فيما رحبت تركيا بالعملية العسكرية التي قالت إنّها «ترجمت مشاعر الضمير الإنساني بأسره في مواجهة الهجوم الكيميائي على دوما».

وزارة الدفاع الروسية: الولايات المتحدة وحلفاؤها أطلقوا أكثر من مئة صاروخ، اعترضت القوات السورية عدداً كبيراً منها. تعرض مطار الضمير شرقي دمشق لهجوم بـ12 صاروخا مجنحاً، وتمّ اعتراض جميعها.

دان حزب الله العدوان الغادر على سوريا الشقيقة، معتبراً أنّه يمثل انتهاكاً صارخاً للسيادة السورية وكرامة الشعب السوري وسائر شعوب المنطقة، واستكمال واضح للعدوان الصهيوني الأخير. وأشاد في الوقت نفسه بتصدي قوات الدفاع الجوي في الجيش العربي السوري لصواريخ العدوان.

كوبا: يشكل العدوان انتهاكاً سافراً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ولدولة ذات سيادة، ويؤدي الى تفاقم الأزمة وإلى تداعيات خطيرة في المنطقة بأكملها. وعبرت عن «تضامن الحكومة الثورية في كوبا مع سوريا شعباً وقيادة جراء هذا العدوان البربري».

توعد مساعد قائد الحرس الثوري الإيراني أميركا بأنّ عليها ترقب تبعات عدوانها، مؤكداً أنّ المجال أصبح متاحاً أكثر أمام جبهة المقاومة للرد على أميركا وحلفائها.

«القيادة العامة» للجيش السوري، أعلنت أنّ «العدوان الثلاثي غادر نُفذ عبر إطلاق حوالي مئة وعشرة صواريخ باتجاه أهداف سوريا في دمشق وخارجها... وقد تصدت منظومات دفاعانا الجوية بكفاءة عالية لصواريخ العدوان وأسقطت معظمها، في حين تمكن بعضها من إصابة أحد مباني مركز البحوث في برزة».

حركة أمل: ﻻ يمكننا النأي بأنفسنا عن استهداف سوريا ودورها خصوصاً ان هذا العدوان في تداعياته يطاول منطقة الشرق اﻻوسط، فهو يأتي في توقيت مشبوه يتزامن مع تحرير الجيش العربي السوري لمساحات واسعة من الجغرافيا السورية من سطوة اﻻرهاب ومع انصراف العراق ولبنان ﻻنجاز استحقاقاتهما التشريعية ومع هبّة الشعب الفلسطيني للتأكيد على حقه في العودة واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. ان حركة امل بقدر ما تعبر عن شجبها واستنكارها لهذا العدوان، تشيد بشجاعة القيادة والجيش والشعب السوري في تحفزهم وتأهبهم الذي مكنهم من اسقاط اهداف العدوان.


إعلام العدو الإسرائيلي:

«يديعوت أحرونوت»: الضربة أقل مما كانت تتوقعه إسرائيل، ولن تؤثر على الرئيس بشار الأسد وقدرته على مواصلة التقدم في معركته ضد المجموعات المسلحة. الصواريخ التي أُطلقت كانت ذكية وجميلة وحديثة، لكن أثرها الفعلي يساوي صفراً، وهذا الأمر لا يُمثل خبراً جيداً بالنسبة لإسرائيل.

موقع «واللا»: الهجوم الغربي لن يوقف التمركز الإيراني في سوريا وهذا يعني أنّ هذه المهمة ملقاة على عاتق إسرائيل بمفردها، خصوصاً في ظلّ نية ترامب الانسحاب من هناك، وهذا يعني أيضاً أنّ إيران ستواصل توسيع حضورها، ما يجعل الوصول إلى صدام معها مجرد مسألة وقت.


3,399 مشاهدة الرابط المختصر

التعليقات (0)



الموجز الاخبارى 1.2

جميع الحقوق محفوظة © 2018 - النفيس