جيش العدو للمقاومة: لا تدافعوا عن أنفسكم!

لم تنتهِ مفاعيل الاعتداء الإسرائيلي الأخير الذي استهدف نفقاً للمقاومة واستشهد بسببه 12 مقاوماً. قرار الرد حاضر لدى المقاومة، وكل المؤشرات الأمنية والميدانية تدل عليه، ووفق ذلك يعمل العدو

جعجع بعد الانقلاب: هل يقع في «المحظور»؟

أخيراً، وجد رئيس حزب القوات سمير جعجع فرصةً سانحة في التصعيد السعودي ــ الإسرائيلي الأخير ضد لبنان، لتحقيق «منامات» لم تتحقّق في الحرب اللبنانية، ولا بعد 2005. عَرْض جعجع الجديد/ القديم: 10 آلاف قواتي جاهزون لقتال حزب الله، في مواجهة جبهة لبنانية متماسكة، يقودها الرئيسان ميشال عون ونبيه برّي، ويحميها الجيش اللبناني

جان عزيز: قرار دولي بضرب لبنان للعودة إلى العام 1982

كشف المستشار السياسي والإعلامي لرئيس الجمهورية جان عزيز، في حديثه مع الإعلامي جورج صليبي، خلال برنامج الأسبوع في ساعة، أمس الأحد، عن أنهم لم يتفاجؤوا بما قاله رئيس الحكومة سعد الحريري،

«خطة ترامب» شبه جاهزة... وعباس لا يمانع «دولة واحدة»

تغيّر يبديه محمود عباس الذي يتعرض لضغوط إقليمية (سعودية ومصرية) وأخرى دولية من أجل قبول الصيغة الأميركية للتسوية. لا شيء نهائياً بعد، لكن خيار «حل الدولة الواحدة» حاضر مثل «حل الدولتين»، فيما تفضّل «حماس» المراقبة من دون إبداء موقف في الوقت الراهن

جمهور الحريري: من الذهول إلى الانتفاضة الكامنة

رد فعل جمهور تيار «المستقبل» وجمهور الرئيس سعد الحريري على محنته تبدّل خلال أيام قليلة، من الذهول والصدمة في اليومين الأولين إزاء ما حصل، الى ارتفاع منسوب الاستياء جدياً مع تأكّد الأنباء عن وجوده في الإقامة الجبرية، ولا سيما أن قيادة «المستقبل» وضعت قواعدها في أجواء حقيقة ما يحصل. وكانت الضربة الأكبر عندما انتشر خبر طلب السعودية من آل الحريري مبايعة بهاء الحريري بديلاً من سعد.

الرياض تدعو إلى اجتماع عربي لـ«الردّ على إيران»

تتمسك السعودية، منذ أيام، بخطاب التصعيد الخارجي الذي بلغ ذروته مع الدعوة أمس إلى اجتماع طارئ لجامعة الدول العربية لتنسيق رد على إيران. وفي تناقض تام، تقوم مصر، في المقابل، وعبر وزير خارجيتها سامح شكري، بجولة إقليمية موسعة، بدا واضحاً من أولى محطاتها أن القاهرة تحمل مبادرة «إطفائية»

نصرالله يتهم السعودية باحتجاز الحريري: طلبت من إسرائيل ضرب لبنان!

لم يشذّ خطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله عن الجوّ العام في البلد الذي يلتزم التهدئة، والمطالبة باستعادة رئيس الحكومة سعد الحريري من السعودية، ليُبنى على الشيء مقتضاه. ولكنه لم يتوان عن تعرية أهداف السعودية من حربها على لبنان وحزب الله، مؤكداً أنّ ضغوط النظام السعودي لن تنجح في أن يُبدّل حزب الله مواقفه

مصير الحريري بانتظار فرنسا او التدويل؟

بعد مرور أسبوع على وضع الرئيس سعد الحريري في الإقامة الجبرية، تناقش الدولة اللبنانية جدياً خيار تدويل الأزمة مع السعودية، ونقل قضية حبيس السعودية اللبناني الى مجلس الأمن. وعلى الرئيس الحريري أن ينتظر أسبوعاً إضافياً على الاقل، قبل أن يطرق لبنان أبواب الامم المتحدة رسمياً، ويحزم أمره لمواجهة دبلوماسية مع السعودية، من دون أن تكون نتائجها محسومة سلفاً، سيما أنها مع خصم تمتد شبكة مصالحه الاقتصادية ونفوذه بقوة داخل الامم المتحدة، فضلاً عن أنها ستكون أول مواجهة عربية يخوضها لبنان في مجلس الامن.

السعودية تشظّي 14 آذار وحزب الله لن ينصب مآتم

محاكمة السياسة السعودية الهوجاء في لبنان، من منطلق التفتيش عن مصلحة للرياض في التطورات السوريالية الأخيرة، تبدو أمراً عصيّاً. في التقييم الاجمالي لسلوك آل سعود، منذ إقالتهم رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري السبت الماضي، يبدو هؤلاء كمن أطلق النار على رأسه، لا على قدمه.

قضيّة احتجاز رئيس الحكومة إلى مجلس الأمن

تتطابق مواقف رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس المجلس النيابي نبيه برّي في مواجهة أزمة استقالة الرئيس سعد الحريري من الرياض، واحتجازه كرهينة من قبل حكام المملكة العربية السعودية. ويعكس هذا التناغم الكامل بين الرئاستين، تماسكاً على مستوى الدولة اللبنانية وعلى المستوى الشعبي، في ظلّ احتضان القوى السياسية لعائلة الحريري والحرص على عودة رئيس الحكومة المختطف قبل البحث في أي أمرٍ آخر.


الموجز الاخبارى 1.2

جميع الحقوق محفوظة © 2017 - النفيس